التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2023

حوار الإعلامية بتول الحسين مع الكاتبة جنى بشار جمول

 ح حديثُنا اليوم زهرةُ الأملِ، فراشةٌ تخطَّتْ كلَّ العثرات، وأميرةُ الأحرفِ والكلمات، كاتبتي الجميلة جنى، تبلغ من العمر سبعة عشر ربيعًا، وهي في الصّفِّ الثّالث الثّانوي، تمتلكُ موهبةَ الكتابةِ  والآن أدعكم مع حواري مع جنى ولتعرّفكم بنفسِها _بدايةً هل تُعرّفيني بنفسكِ؟  اسمي جنى بشّار جمّول من محافظةِ السّويداء - قرية سهوة الخضر  أبلغُ من العمرِ سبعةَ عشرَ عاماً  أنا في الصّفِّ الثّالث الثّانوي الأدبيّ و الحمدُللّه، كنتُ في مراحلٍ دراسيّةٍ سابقةٍ أحتلُّ المرتبةَ الأولى علماً أنّني أُعتبر من ذوي الاحتياجاتِ الخاصّةِ هذا من الناحيةِ الطبيّةِ، أمّا أنا فأُصنّفُ نفسي و من يشاركني الّلقبَ من ذوي الإرادة النّادرةِ  و سبب تتمتي المرحلةَ التّعليميّةَ عائلتي بالكامل  " أمي، أبي، أختي و أخي "  و الّله قبلَ كلِّ شيءٍ. _كيفَ اكتشفتِ موهبتَكِ و متى؟ لا أذكر كيفيّةَ الاكتشافِ بالتحديدِ كلّ ما أذكره هو أنّني كنتُ أُعاني دائماً من الحزنِ المفاجئ في خلوةِ تفكيري، ذلكَ الحزنُ دفعَني للتّعبيرِ عن ما في داخلي،  وجدتُ نفسي لاجئةً لتأليفِ الأغاني دون إدراكي لمعن...

حوار الإعلامية بتول الحسين مع الكاتبة عليا العراب

 أ أتحدثُ اليوم عن إعلامية المستقبل، عن كاتبتي المُبدعة، وردتي الرائعة، الحروف بحقها قليلة والوصف لتميزها غير كافٍ   اسمها ليس كأي اسم و العراب هو الأمل والقوة هو الموهبة والتميز هو الإبداع وعليا.. والآن سأدعكم مع حوار جميلتي. _ عرفيني بنفسك:  لا يوجد تعريف عني يفي بالغرض أكثر من عرّاب الحبر وهو ما عرفني به العالم منذ أعوام أنا سالي عوّاد أو كما أحبّها وكما الكون أدركني باسمي عليا العرّاب أخطو خطواتي الأخيرة في عامي الثامن عشر أما عن مسقط رأسي وحبي الأول فهي العدية أم الشهداء سيدة المحافظات السورية وفي دراستي أنا حالياً أتجهز للتقدم إلى امتحانات الشهادة الثانوية لدورة العام الحالي بفرعها الأدبي   كيف اكتشفتِ موهبتك ومتى؟ لنكون صريحين القول أنا لا أعي الدنيا دون الحبر كأي طفلة صغيرة كنت في السابعة من عمري لم أجد نفسي إلا أنسج بضع أسطر كي أعبر عن مكنونات الروح التي كنت خجلة في التعبير والإفصاح عنها حتى أنني في بدايات لم أخبر أحداً قط بشيءٍ عن قضية أنني أكتب أو أطمح لأكون كاتبة روائية في يوم من الأيام    ماهي إنجازاتكِ؟ على مدار عقد وعام من الإدمان المقد...

خاطرة للكاتبة عليا العراب

تتناقضُ عاشقةٍ... صمتٌ خيَّمَ على الدنيا! أجلْ قدْ عادتْ رهبةُ الشوقِ. ربَّما عدّت للبحثِ مجدداً... أبحثُ دونَ الوصولِ إليكَ. أحاولُ إيجادَ نفسي أولاً وأخيراً. لستُ متناقضةً لأنَّكَ نفسي وكياني.. فحالما ألتقي بكَ سأكونُ معي أ هي مشيئةُ القدرِ الغيابُ؟. أمْ أنَّهُ عقابٌ منكَ يا مغوارُ؟!. ذهبتَ وأخذتني مني. حتّى أصبحتُ لا أدركُ من أنا!. فلا أنا فتاةٌ قدْ نسيتْ أمركَ ولستُ بمغرمةٍ تنتظركَ!. مُعلَّقةٌ بينَ حبلينِ للجوى. أحاولُ الخلاصَ منهما لكنْ لا جدوى!!. لأولِ مرةٍ لا أفقهُ للحلِ سبيلاً... أ لا زلتُ أهواكَ أم لا؟. افترضُ أموراً فلسفيةً،وأخرى علميةً علّي بذلكَ أجدُ نهايةً للقضيةِ. أتساءلُ من تكونُ الآنَ بالنسبةِ لي؟ وماذا كنتَ سابقاً لا أدري؟!. أتراكَ ستكونُ في القادمِ من الأيامِ؟!؟. ما أنا عالمةٌ بأمورِ الغيبِ. في لحظاتٍ أتمنى بقاءكَ. وتارةً أخرى أعشقُ رحيلكَ. أوقعتني في تناقضٍ لانهايةَ لهُ!!. قلبٌ فُطِرَ من الألمِ! وعقلٌ لا يجدُ لكَ تبريراً!. الأولُ لا زالَ بحبِّكَ يشيدُ... والأخرُ لديهِ منكَ حقُ الرحيلِ... #Alarabb عليا العرّاب

خاطرة للكاتب زين العابدين حبيب

 ق قهوتي وخمري.  عيناكِ البنيتانِ قهوتي وخمري ابتسامتكُ آهٍ منها تلكَ سرّ قوتي ياعشقًا منهُ أستمدُ سعادتي أ أنتِ حلمٌ ؟ أ م واقعي ؟ إن كنتِ واقعي فيالي من محظوظ فواقعي من دونكِ جدًا أليم أسكنتكِ القلبَ والروح بينَ يديكِ فسعادتي بكِ وعشقي لكِ فمن أنتِ؟ سأقول لكِ : أنتِ يا ملاكي الأملُ والضياء السعادةُ والأمنيات أقولُ للكونِ أجمع هناكَ حفرةٌ فوقَ شفتيها إن مت يومًا فادفنوني فيها   زين العابدين حبيب

خاطرة للكاتبة عليا العراب

س  سأحاولُ نسيانَ المطرِ....    هاهي تمطرُ مرةً أخرى في الفترةِ ذاتها لكنْ بعدَ أعوامٍ،أعوامٌ قدْ خلقتْ من مرآتي عدواً لي؛لأنني دوماً أرى صورتكَ المعلقةَ خلفي كلما نظرتُ لها!  هل رأيتَ من قبلُ فتاةً لا تطيقُ مرآتها؛ولاترغبُ بوجودها حتى؟  لنعدْ للمطرِ المتساقطِ على نافذتي دوماً كانَ يشبهُ دموعي على زجاجِ صورتكَ؛ويذكرني بالمراتِ التي انتظرتكَ فيها لتأتي من الخلفِ وتشاركني المرآةَ،لم أدركْ لليومِ سبب رحيلكَ المفاجئ؟ في كلِّ ليلةٍ مطيرةٍ تشبهُ الليلةَ؛كنا نسيرُ سوياً بشكلٍ متواصلٍ ولساعاتٍ دونَ كللٍ أو مللٍ، لم يكن يشاركنا هذهِ الليالي سوى صوتِ فيروز حينَ كانتْ تغني "بأول شتي حبو بعضهن" كنتَ تسرِّعُ الأغنيةَ كي لا نستمعَ لمقطعِ الفراقِ في الشتاءِ التالي؛لكنْ الآنَ السيدةُ باتتْ تغني "وبتاني شتي تركو بعضهن" أريِّدُ سبباً منطقياً وحقيقياً للهجرانِ،فلمْ أعدّ أطيقُ الشوقَ دونَ اللقاءِ لطالما شبهتني بالودقِ؛وقلتَ لي لا يمكنكَ دوني الحياةَ،إذاً هل أنتَ ميتٌ الآنَ؟؟! لا أعتقدٌ!.  بدأتُ أظنُّ أنَّنا تصلحُ لنا أغنيةُ السيدةِ فيروز حينَ  قالتْ: "قال عم يقولو صار عند...

حوار مع الكاتب زين العابدين حبيب

 ح حواري اليوم مع كاتب سوري من محافظة اللاذقية، يبلغ من العمر واحد وعشرين عامًا، بدأ بالكتابة عندما كان في الصف الثالث الإعدادي، واجه العديد من الصعوبات والعثرات خلال مسيرته والتي سنتعرف عليها لاحقًا، أسس فريقهُ الخاص لدعم المواهب وأطلق عليه اسم (عظماء القلم) .. أثبت جدارتهُ وصار قدوة لأعضاء فريقه، واستطاع بأن يكون داعمًا ومعلمًا للكثيرين من الكُتاب المبتدئين، والآن سأترككم مع حوار الكاتب الرائع والنجم الساطع زين العابدين حبيب   _لتعرفنا بنفسك؟   أنا زين العابدين حبيب شاب من مدينة اللاذقية أبلغ من العمر واحد وعشرين عاماً، أملكُ شغفاً كبيراً في الكتابة وكانت لدي عدة محاولاتٍ فيها وكانت كتاباتي مترافقةٌ مع احداث حصلت معي، واليوم سأسردُ لكم حكايتي...  بدأت الكتابةَ في عام الألفين وخمسة عشر بعدما أنهيتُ الصف السادس إثرَ حادثٍ أليم فقدتُ فيهِ ملجأي ومخبأي الوحيد، فقدتُ جدتي التي هي من أقرب الناسِ إلي، وكانت محاولتي الأولى في الكتابة هي محاكاةً للحالةِ التي وصلتُ لها بعدَ وفاة جَدتي    _ماذا فعلت بعد وفاة جدتك رحمها الله، وهل استطعت التعايش مع هذا الفراغ ا...

خاطرة للكاتب زين العابدين حبيب

  إ إلى متى؟ إلى متى سأبقى وحيداً في عالمِ الحزنِ والضياع ظننتُ أن نسيانكِ سيكونُ سهلاً ولن أتألم! لكنني أدركتُ أنني سأموتُ ألفَ مرة كي أنساكِ ومن أنتِ؟ حقاً لا أعلمُ كيفَ أجيبُ على هذا السؤال كنتِ الدواءَ لقلبي ولكنكِ الآن داء! داءٌ لا أشفى منهُ ولا بألفِ دواء كنتِ السعادةَ والأمل ولكن الآن؟ أنتِ القهرُ والكمد رحلتِ دون أن تنظري خلفكِ تركتني حطاماً منسياً أحاولُ النهوضَ من تحتِ  أنقاضكِ أهذا هو حبكِ وعشقكِ؟ أن تجعلي من قلبي الذي هامَ بكِ رماداً وحطاماً منثورا هذا جزاءُ حبي وعشقي أم جزاءُ تعلقي وإدماني كانت ابتسامتك تكفيني لأخرجَ من همي وحزني تحولُ بكائي ونواحي لضحكةٍ كبيرة إلى أين أرحل وإلى من سألجأ؟ القبرُ بعيد والموت لازال هناكَ وقتٌ طويل إذن ملجأي سيكونُ طيفكِ الذي لايفارقني ومنزلي سيكون قبركِ الذي حفرتهُ وسطَ قلبي الكاتب: زين العابدين حبيب

خاطرة للكاتبة مايا يوسف

  "فلا تتّخذ النّوى مَسلكاً " اندملتْ خدوشي العميقة ، وجثت أحزاني على ركبيتها أمام من أحاطَ يداهُ وسطي واتّخذهُ مسكناً ، أنتَ مُسكّناً للشّجو ، في جلدكَ تكوّرت العقاقير ، إن أخذتَ النّوى مسلكاً ستدنو إليّ جماعةً من العللِ ، أناةٌ وسكونٌ من بينِ أظافركَ ينبثقان اخدشني لتدبّ التّؤدة في أوصالي ، سقيمةٌ خطواتي وازِنها ، عافيها تمسّك بوسطي أكثر انحت كفوفك فيه ، اسكبْ نفسكَ داخل وعائي الفخّاري ، تهيّأ واستعدْ لتُحكَم مؤبداً داخل قفصي الصّدري ، ثلاثُ حبّاتِ تمرٍ تُلقّمني عيناكَ ، فأبدو أشدّ قوّةٍ وإباء ، نتيجةً لاقترابِي من طوقِ النّجاةِ الموجود في حضنكَ أطفو فوقَ محيطٍ هائجٍ ثائرِ الموجاتِ،  "فلا تتّخذ النّوى مَسلكاً" الكاتبة: مايا يوسف 

رسائل نجوم للكاتبة يارا نمر عثمان

  رسائل نجوم أرضٌ كُلّها بشرٌ الفراشاتُ تتناثر ورديةٌ أحلامي معكِ كُلّ ماأريده .. أغمضي عيناكِ بدايةً يقولون أظهروا الحُبّ في إحساس العيون لكنّك عيوني فإحساسي ملكتيهِ لذا، أغلقي عيونك ياأميرتي .. خطوة للأمامْ.. خطوتان إلى اليسار مازلتُ أتاملُ ولكن دعينا نبدأُ في فجرِ ذاك اليوم العظيم فجرُ اليومِ الّذي التقينا فيهِ .. خطوتان إلى اليمين بل إلى قلبي فهو تحتَ أمرُكِ يمين فهو يمين.. يسار فأنتي يسارهُ وسندهُ .. خطوة واحده أقرب ْ.. لا تتركُيني ثمّ ستبتعدين لأعيدك مرةً أُخرى لأن مشابك يدانا لمْ تسمح لناا ثُمَّ ستلتفِ مع شعركِ القمحيِّ وسيلتف الكونُ معهُ إلّا كوني ياشمسَ مجرّاتي سيبقى مُزهِراً يرى ملائكتهُ على الأرض وثُمّ ترتمين على يدي يدي بيدُكِ رأسُكِ للأسفلِ.. وجهي أمامَ وجهُكِ يدي على خصرِكِ ستبتسمين وتهمسين "يكفي" لكنّي سأرفضُ تقتربين منّي تكادُ شِفاهُكِ تلمِسُ خدّي لكنّك ظالمةٌ ابتسمتِ مرةً أخرى وهمستِ "ولا بأحلامك" وهُنا تتمردُ أفكاري أخطِفها وأترك العالمّ كلّهُ" " تكفيكَ هي لكنّي.. أنظرُ إليكِ وأنسى فكرتي المُتمردة وتعاودين خطوة للأمامْ.. خ...

مقال الإعلامية بتول الحسين عن الخطاطة يمان الخطيب

  حديثُنا اليوم عن فتاة متعددت المواهب، تسعى دومًا إلى الأفضل، رغم قلةِ المُتاح إلا أنها أثبتت جدارتها، كالياسمين الدمشقي القديم، تفوحُ رائحتهُ لتعطر الأرجاء، كانت ياسمينتي تُطعر أرجاء المكان بالألوان، فتارة كانت تنسجُ من الحُروف خطًا وتارةً أخرى كانت ترسمُ بالألوان فننًا.. أنا الآن أتحدث عن؟ الخطاطة والفنانة يمان الخطيب، تبلغ من العُمر اثني وعشرين عامًا، مهندسة عمارة، الشابة الطموحة التي لا يُعجزها شيء، من مواهب يمان:  كتابة الشعر والإلقاء، الرسم والتخطيط، وفن الميكب، بدأت اكتشاف موهبة يمان بالخط عندما كانت بالصف الثالث الثانوي، منذُ صِغر يمان وطوال مسيرتها الدراسية كان المعلمين يثنون على خطها الجميل لكنها لم تكن تُبالي لذلك حتى اكتشفت نفسها و وجدت كيانها فيه.. كانت تلك المواهب الملجأ الآمن عند هُروب يمان من الواقع إلى عالمها الآخر، ذلك العالمُ الجميل البعيد عن الواقع.. موهبة يمان بالرسم والخط ساعدتها على تحقيق حُلمها ودخولها كلية الهندسة قسم العمارة، تعمل يمان بإنجازاتها الصغيرة من الخط والرسم وتسعى لأن يكبر اسمُها.. الداعم الأكبر لها كانتا صديقتيّها وعائلتها وبالأخص أختها ...

مقال الإعلامية بتول الحسين عن الفنانة راما سكري

  حديثُنا اليوم عن فتاةُ من الياسمين، تارة تحملُ في ريِشتها الحنين، ترسمُ بتلك الألوان الأمل، تنثرُ الحُب على اللوحاتِ والورق، وتارةُ أخرى تتحركُ أناملُها كراقصةُ باليه بخيوطٍ رفيعة تصنعُ الصورة بفنن.. أنا الآن أتكلم؟ عن المُبدعة والفنانة راما سُكري، ابنةُ الفن، راما فتاة طموحة تسعى إلى التميُزِّ والتطورِّ على الدوام، تدرسُ في كلية الآداب والعلوم الإنسانية، قسم اللُغة العربية، كان الداعم الأكبر لراما هو عائلتُها المُحبة، واجهت رما العديد من الصعوبات خلال مسيرةُ نجاحها لكنها لم تُبالي لعثرات طريقها واصلتْ المثابرة وكان هدفُها النجاح و وصلتهُ. تميزت راما بأنها أول من قام بلوحات المسامير في سوريا، تسعى دومًا إلى التميُز والتفوق، أثبتت ذلك بقدرتها على التوفيق بين العمل و دراستها... من صفحة الخبر السريع نيوز ومن الكاتبة بتول الحسين نتمنى لكِ دوام التألُقِ والنجاح إعداد ومتابعة الإعلامية: بتول الحسين

مقال الإعلامية بتول الحسين عن الفنانة غنى دلال

  حديثُنا اليوم عم ملاكُ الأرضِّ بهيئة بشر، طبيبةُ الحُب، سفيرةُ الحق، مُتعلمةُ اللغاتِ، موسيقيةُ الهوى، ومُجسدتُ الفن..  أتكلمُ الآن عن؟  الفنانة غنى دلال، تعملُ غنى كأخصائية طب في الطوارئ، تدرسُ في كلية حقوق، تتعلمُ الموسيقى الشرقية بالإضافة إلى اللغةُ التُركية، تجدُ نفسها بالفن وكيانها بالرسم. تتميزُ غنى بثقافتها ودقة فنها. من صفحة الخبر السريع نيوز ومن الكاتبة بتول الحسين نتمنى لكِ دوام التألُق والنجاح إعداد ومتابعة الإعلامية: بتول الحسين  

خاطرة للكاتبة جهاد كمال

من أنا   صراخ أطفال نباح كلاب شجار الباعة سائق عربة كارو ينادي. "بقايا الزيت المستعمل."  _من أنا ..؟!  من جاء بي إلى هنا..؟!  _كيف أُسكت تلك الأصوات.  جارتنا "إحدى خادمات الجان" "أم المبروك ' كما ينادونها أهالي حينا الصغير.  من هذا المبروك وكيف جاء وهي لم تتزوج بعد..؟!   قرع طبولها الذي لا يهدأ، عشرات النساء والرجال يترددون على بيتها كل ليلة.  الله حي.. الله حي ... الله حي.. رائحة الخمر والحشيش تفوح في المنطقة بأكملها.  _من هذا الإله الحي..؟!  _أين هو..؟!  _رأسي يؤلمني. فتاة يلجها رجل على قارعة طريق.  سيَّارة تمر يخرج منها صوت _المنشاوي_ "ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله" هاهو ذكر الله ألا تخشعوا..؟!  على الرصيف الآخر شاب يسب والده.  ما كان لك أن تأتي بي إلي هنا؛ فيلطمه على وجهه غير راحماً عجزه. بجوارهما سبع فتيات لم يتجاوزن الخمسة عشر عاماً بعد. يرقصن في الطريق عرايا. " حي على الصلاة، حي على الصلاة ". _صوت الحق.. "الشيخ أحمد " يختلس النظرات من وراء الحجب؛ فينساب ماءً. ...

وصالٌ مٌحال للكاتبة وئام حافظ

وصالٌ مُحال جميعُ طرُق الوداع مُؤلِمة مَهما اختلفت الأسباب، يبقى الوداع وداع! عليكَ أنّ تكونَ مُحارِب عَظيم تَستلُ سَيفُك من الصّلابة حتّى لا يُهزمكَ الحَنين، لعلّك تُهزم بأُغنيةٍ أو نظرة أو شخصاً يَحملُ الملامح ذاتها، يَجبّ أنّ تَحرُّص على اللّامُبالاة حتّى لا تَحترِق بنارِ الصّبابةِ؛ لأنّها لن تُخمَد إلّا بتأمُّلِ وَجه مَن تُحِبّ، عليكَ أنّ تتسلّح بالنّسيانِ حتّى لا تَغرق بسيلٍ جارِفٍ مِنَ الذّكرياتِ الّتي تَعصفُ بِذاكرتِكَ الحديديّة؛ كُلّ ألفاظِ الفراق مُرّة لطالما لوَّحتَ لِنصفكَ الآخر حِين ابتعد عنكَ، لوعةُ الفُقد تُبقيك جَزَع وتجعلُ أكبرَ أحلامك يديّ مَنّ تُحِبّ حتّى تُهدِئ مِنْ رَوعكَ وتُهدّهدُ رَوحك كأُمٍ تُهدّهدُ طِفلها الأوّل؛ لا باركَ الله في الوداعِ والفِقدان الّذي يُذيبُ روح الإنسان جاعِلاً مِنهُ شمسٌ مُنطفِئة. الكاتبة: وئام حافظ #إعداد_بتول_الحسين

خاطرة لفحة حنين للكاتبة أليسار محمد

  لفحة حنين   في مساءٍ كهذا حالك السّواد، وفي ساعةٍ كهذه حالكة الألم، انقضّت ذكراكِ مُهاجمةً رأسي، ارتديت معطفي وغادرتُ منزلي المليئةٌ أرجاؤه بأشباحِك، غادرتُ لعلّ قطراتَ المطر في الخارج تغسلُ آثاركِ العالقة، جريتُ هارباً من طيفِكِ الذي يُلاحقني، جريت حتّى شعرتُ أنّي سأتقيّأُ قلبي، ليس تعباً، وإنّما من فرطِ الحنين. عدت منزلي تاركاً خلفي آثار خيبة، ولقسوة ما جلدني حنيني إليكِ، لم أقوى على خلع معطفي، جلستُ على الأريكة وجلست معي قطرات المطر، وجلس معي طيفك، وجلست ضحكتك، صوتك، وكلماتك، وجلس النسيان مربّتاً على كتفي، معتذراً ما بيده حيلة، أمام سلطة الشّوق. الكاتبة أليسار محمد #متابعة_بتول الحسين

مقال الإعلامية بتول الحسين عن الكاتبة مروة مصطفى

حديثُنا اليوم عن فتاةٍ في ريعان الشباب، تبلُغُ من العُمر اثني وعشرين زهرةً، بدأت اكتشاف موهبتها عندما كانت بالصف الثالث الإعدادي، بينما الفتياتُ من حولها تلهوا،  كانت كاتبتُنا كالأقحوانِ تتميزُ بنقاءِ لونها؛ فأضافت على الربيعِ جمالاً بحروفها البراقةُ أملاً.. عائلتُها هُم الداعم الأول لها فبمُساعدتهم استطاعت مروة أن تُحسن من أساليبها التعبيرية، بدأت أقحوانتي نشر نصوصها عبر صفحتها على فيسبوك ولاقت تفاعُلاً ودعمًا ساعدها على النجاح.. أنا الآن أتكلم عن؟   الكاتبة السورية مروة مازن مصطفى، من محافظة طرطوس، مروة الشابة الطموحة والمُتميزة، تدرسُ في كلية الهندسة المدنية في جامعة تشرين، وتُحب القراءة  مايميز مروة عن غيرها من الكُتاب أنها لا تكرر نفسها بالنصوص وتسعى إلى التغيير والنجاح على الدوام.. من صفحة الخبر السريع نيوز و الإعلامية بتول الحسين نتمنى لكِ دوام التألُق والنجاح.. #إعداد_ومتابعة: الكاتبة بتول الحسين 

الحب الأخير، للكاتبة يارا صالح

 " الحب الأخير" أحنُّ كثيراً إلى اللقاءات بيننا وخاصة اللقاءُ الأخيرُ اللقاءُ البريئ اللطيف اللقاءُ المرصّع بلذَّة الخوف الخوف من أن يكون حديثنا هذا هو الأخير الخوف الذي تحقق الآن الخوف الذي تغلب علَّي وعلى أمنياتي،  أنتَ أمنيتي التي فقدتُ الأمل في تحقيقها .  يارا حيدر صالح

عزيزي الغريب، للكاتبة سارة حمزة

عزيزي الغريب:  كتقلّب نيسان يتقلّب مزاجي شمسًا وصحواً  اليوم سأترك باب شرفتي مفتوحًا لعلّك ترسل لي  وتأتي في ساعةٍ ما  لتصيرَ حبيبي  ويطوبّ تاريخُ اللّيل بنا  نسيتُ نفسي بين ساعات النّهار  واختبارات التّلاميذ  وشكواهم  تهتُ في طريقي ولا أعرف العودة إلي منذُ زمن  لقد هجرتُ حٌمرةَ خدي  ومسكرة رموشي  واشتاقت لي  مرآةُ غرفتِي  من بينِ كلّ الأصوات الّتي تسمعها  ينقصُك سماع اسمك  بصوتيَ الطّفولي النّاعم لأُناديكَ حبًّا استغاثةً ودلالاً في المتجر المقابل لبيتي  فستانًا لن أشتريهِ حتّى تأتي  بين أوراقي حكايا لن تُحكَى إلا لك  في معرض الصّور  فيديوهاتِ لأغانٍ أحببتها  لن تُنشر إلّا لَك الغريب أنت حتّى نلتقي وتصبح أقرب من نفسي إلي. ساره حمزه

حكاية قلب، للكاتبة شروق بدر

 "حكاية قلب"  لدي قلب لا يقوى على الحياة دون حب  فتوالت عليه الكثير من الحكايا  أولها كنت أصغر بكثير من أن أعرف معنى الحب  كان فقط مجرد شعور بالطيران والخجل لم يكن هناك سوى النظرات المبتسمة والفرحة في موعد اللقاء  ولا أذكر كيف انتهى ذلك الشعور والثانية كنت في تلك الفترة التي يحلم فيها الفتيات بفارس الأحلام وجاء هو على خط القدر لأعرف لأول مرة معنى الاشتياق والفقد والخذلان ولأعرف أني عصية على التجاوز يحتلني الشعور بكاملي ولا أنجو منه سليمة  ثم جاء من قسم حياتي لنصفين ليس بزواجنا بل بالطلاق.. عرفت كم كنت أجهل نفسي وقيمتي في الحياة تخيلت أن بعدها قد عطب قلبي ولن يصلح للاستخدام مرة أخرى لكنه دائما مايوقع بي فجاءت القصة الأكثر جمالا في حياتي أهداني قبلة الحياة وأحببت نفسي بقدر ما أحببته  كان كل شيء مكتمل ومثالي للغاية لذلك لم تكتمل فقدت معاها روحي والكثير من الحياة. كان لابد لذلك القلب المتهالك من نهاية فجاءت القصة التي حولتني لجثة بلا روح وأخدت ماتبقى من نبض قلبي هزت ثقتي بي وبما أعرفه عن العالمين وقفت عاجزة أمام انهيار قلبي  فأنا لوح زجاج تعبر من...

خاطرة للكاتبة: غزل مسلم

  || مقوّسٌ فَاتِن || خصورٌ ميّالةٌ ذات تيّاراتِ صاعقة تُبِيدُ لُبَّ كلّ من لحظها ،  خصورٌ نحيلةٌ بلا سعةٍ تغوي و تغري و تدبُّ اللّوعة و الشّجو في نفوسٍ ألحدت بلغة أنثى الجسد ..  عقولٌ حازمةٌ قد أُفتُتنت و أنفت بها و تضرّعت طلبًا ظفرها،  قلوب عبادٍ تصوّفت في عشق ذاك الفنّ ، يميلون مع كلّ ميلةٍ من خصرٍ مقوّسٍ فاتن ..  عيونٌ صارمةٌ أتقنت غضّ البصر ، ضَعفت و ظمآت متنازلةً عن كلّ ما آمنت و أقسمت ، راجيةً منال سكرةٍ من ذلك الخمر المباح لعلّها ترتوي و تهنىء ..  أجسادٌ ما إن خطت خطوةً إلّا و كانت آية السّابلين و ربّة قلب كلّ شاهدٍ لها ،  قصائدٌ عربيّةٌ عتيقة موزونةٌ بدقّةٍ و حنكةٍ فائقة ، عسيرة القراءة حتّى على محترفيها تلك القدود الميّاسة الهيفاء ..  فويحَ جاهلٍ أُمِّيٍّ لا يجيد القراءة ، ما إن لمحها .. سارع طالبًا علماً ، باحثًا في المعاجم ، قارئًا تاريخ لغة الضّاد منذ نشأتها ..  علّه يستطيع فكّ شيفرةٍ من شيفراتها .  الكاتبة: غزل مسلم

الكاتبة مروة مازن مصطفى

نكته رديئة لم تمر الحياة عبرَنا ولو مرّة واحدة دائماً ماكانت تَمر بجانبنا..قريبةً جداً وأبعد ماتكون كُنا بالنسبة لها خطاً يوازيها.. لم نتقاطع ويعزّ عليَّ أن أقولَ لن هُنا... لانعرف شيئاً عن أولئك الذين يهوون اقتناء التحف العتيقة واللوحات الأصلية الذين يتحدثون لنصفِ ساعة عن الصعوبات التي واجهتهم مع منافسيهم حتّى ظفروا بها في المزاد لانعرف أولئك الذين يستيقظون على أصوات الحياة ويتناولون على موائد فطورهم "الأومليت" و "الكرواسان" المَحشي بالشيكولاته الفاخرة مع كوب من البرتقال "الفرش" كُنا نَمرّ على موائدهم عَرضياً حين ينطقوننا في خضمّ حديثٍ سياسي مقيت "دول العالم الثالث" فنموت على شفاههم ظمأى قبل أن تصل إلينا رشفة البرتقال. الذين يعلّقون على الحائط في قاعة الاستقبال لوحة ضخمة تمتد عليها خريطة العالم فيقومون كل ستة أشهر تقريباً بِشَكلِ دبّوسٍ في مكان ما منها كتوثيق لزياتهم السياحية. ترى كيف تسير الحياة معهم الحياة التي أعطتهم فرصة التنزه في حدائق معبأة بالأوكسجين الخالص، وحضور حفل توقيع لكاتبهم المفضل، ومشاهدة مباريات "الفوتبول" و "...

مهند بنات، مؤسس وقائد فريق "حلمك فرحتنا"

حديثنا اليوم عن بداية طفلٍ محب للخير معطاء له فبعد أن توفي والد هذا الطفل صار حُلمهُ أن يكبر ليصبح أبًا لأيتامٍ يحتاجون الرعاية، ومحتاجين ينتظرون يدَ العون، وهذا ما فعله ضيفُنا اليوم كان أبًا وبيتًا ودِفئًا للكثيرين. الجميعُ يكبر وهو كذلك، هذا الشبلُ اليوم أصبح أسدًا، بدعم من من والدته أسس فريقًا شبابيًا تطوعيًا لفعلِّ الخير.. وكان قدوة وأمل لأجيالٍ بعده.. أنا الآن أتحدثُ عن؟   مهند بنات  مؤسس فريق  "حِلمك فرحتنا"  ابن الخامسة عشَرة عامًا اليوم يبلغُ السته والعشرين من عُمره.. إحدى عشرة عامًا من العطاء ولازال يسعى للأفضل والأكثر. مهند شابٌ أردني، ابن محافظة عمان، ناشط ومؤثر على منصات التواصل الاجتماعي، إحدى مواهب مُهند هي صوتهُ الجميل. واجه مُهند مع تشكيل فريقه العديد من العثرات حتى وصل هُنا أضاف مهند قائلاً: لطالَما كُنتُ فخورًا بما فعلتهُ منذُ صغري وفي شبابي وحتى الآن، كُنت شاكرًا لتلك الأيادي التي أرخت قبضتُها عندما احتجتُها؛ فعلمتني أن أكون بنفسي أمةُ، أن أتعلم من أجيال عُمري الماضية بدل من أن أتعلم من تجربة أحد. والآن أقفُ رافعًا راية فخري ونجاحي، رايتي التي تعلو...