أأتحدثُ اليوم عن إعلامية المستقبل، عن كاتبتي المُبدعة، وردتي الرائعة، الحروف بحقها قليلة والوصف لتميزها غير كافٍ
اسمها ليس كأي اسم و العراب هو الأمل والقوة هو الموهبة والتميز هو الإبداع وعليا..
والآن سأدعكم مع حوار جميلتي.
_ عرفيني بنفسك:
لا يوجد تعريف عني يفي بالغرض أكثر من عرّاب الحبر وهو ما عرفني به العالم منذ أعوام أنا سالي عوّاد أو كما أحبّها وكما الكون أدركني باسمي عليا العرّاب أخطو خطواتي الأخيرة في عامي الثامن عشر أما عن مسقط رأسي وحبي الأول فهي العدية أم الشهداء سيدة المحافظات السورية وفي دراستي أنا حالياً أتجهز للتقدم إلى امتحانات الشهادة الثانوية لدورة العام الحالي بفرعها الأدبي
كيف اكتشفتِ موهبتك ومتى؟
لنكون صريحين القول أنا لا أعي الدنيا دون الحبر كأي طفلة صغيرة كنت في السابعة من عمري لم أجد نفسي إلا أنسج بضع أسطر كي أعبر عن مكنونات الروح التي كنت خجلة في التعبير والإفصاح عنها حتى أنني في بدايات لم أخبر أحداً قط بشيءٍ عن قضية أنني أكتب أو أطمح لأكون كاتبة روائية في يوم من الأيام
ماهي إنجازاتكِ؟
على مدار عقد وعام من الإدمان المقدس للمعشوق الأزرق أرى أعظم إنجازاتي هي طفلتي الصغيرة وشريكة سنوات تعبي والشاهد الوحيد على إنجازي ألا وهي مدونتي الشخصية"حلم صحفيّة" وكتابي الأول نتاج سنوات من الجهد والمحاولة"عرّاب الحبر"الموجود الكترونياً على مكتبة النور
حدثيني عن الصعوبات التي واجهتكِ؟
في البداية كانت حداثة سني وطبيعة نظرة بيئتي للكتّاب عامة والإناث منهم خاصة ومن ثم عدم الإيمان بقدرتي من الجميع لكن الإصرار على المتابعة كان السهم الأقوى في نبالي
_من هو قدوتكِ؟ في الدرجة الأولى قدوتي نفسي ف أنا اليوم اعتبر من نفسي في الأمس وأطمح لأكون أفضل غداً ثم صديقة مميزة أرسلها القدرة صدفة ليجمعنا المداد وعشق الرواية المقدس إنها:"المهندسة دلال الحسين"
_ ماهي أهدافكِ؟
أن أوصل رسالتي للجميع وأبرهن للكون أن الفتاة العربية قادرة على قهر المستحيل وتحقيق ماتريد وأن أنهي العمل على روايتي الأولى أين ترى نفسك بعد خمس سنوات من الآن: بالدرجة الأولى خريجة كلية أحلامي ومن ثم روائية لامعة الاسم ذائعة السيط وأتمنى أن يكون ذلك بسبب طفلتي المميزة وروايتي الأولى"النسور الغائبة"
_ هل وجدتِ داعمين في مسيرتكِ؟
في البداية لم يكن هناك أي دعم للأسف لكن مع بداية عام2021 أجل لاقيت الدعم من أناس كانوا لي خير سندٍ وأصدقاء ومعلمين في آن لا يسعني ذكر الجميع لكن من يجب ذكرهم هم الأربعة الأعظم في حياة عليا ألا وهم:
"أ.دلال الحسين"/"أ.غدير ورده"/"
أ.زين العابدين حبيب" موؤسس فريق عظماء القلم
/"أ.تغريد حمزة"
لهم جميعاً جزيل الشكر وفاق الحب وخالص التقدير والود
_أخيرًا نصيحة للمواهب الشابة وماذا تعلمتِ من خلال تجربتكِ؟
اخلق فرصتك بنفسك واسعَ لتكون أنت المثال المحتذى للناس لا تستلم فأنت تستحق التألق دوماً اجعل من الحلم والهدف دماً يجري في شريانك
إعداد ومتابعة : بتول الحسين
تعليقات
إرسال تعليق