التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار الإعلامية بتول الحسين مع الكاتبة عليا العراب

 أأتحدثُ اليوم عن إعلامية المستقبل، عن كاتبتي المُبدعة، وردتي الرائعة، الحروف بحقها قليلة والوصف لتميزها غير كافٍ 

 اسمها ليس كأي اسم و العراب هو الأمل والقوة هو الموهبة والتميز هو الإبداع وعليا..

والآن سأدعكم مع حوار جميلتي.

_ عرفيني بنفسك:

 لا يوجد تعريف عني يفي بالغرض أكثر من عرّاب الحبر وهو ما عرفني به العالم منذ أعوام أنا سالي عوّاد أو كما أحبّها وكما الكون أدركني باسمي عليا العرّاب أخطو خطواتي الأخيرة في عامي الثامن عشر أما عن مسقط رأسي وحبي الأول فهي العدية أم الشهداء سيدة المحافظات السورية وفي دراستي أنا حالياً أتجهز للتقدم إلى امتحانات الشهادة الثانوية لدورة العام الحالي بفرعها الأدبي

 كيف اكتشفتِ موهبتك ومتى؟

لنكون صريحين القول أنا لا أعي الدنيا دون الحبر كأي طفلة صغيرة كنت في السابعة من عمري لم أجد نفسي إلا أنسج بضع أسطر كي أعبر عن مكنونات الروح التي كنت خجلة في التعبير والإفصاح عنها حتى أنني في بدايات لم أخبر أحداً قط بشيءٍ عن قضية أنني أكتب أو أطمح لأكون كاتبة روائية في يوم من الأيام 

 ماهي إنجازاتكِ؟

على مدار عقد وعام من الإدمان المقدس للمعشوق الأزرق أرى أعظم إنجازاتي هي طفلتي الصغيرة وشريكة سنوات تعبي والشاهد الوحيد على إنجازي ألا وهي مدونتي الشخصية"حلم صحفيّة" وكتابي الأول نتاج سنوات من الجهد والمحاولة"عرّاب الحبر"الموجود الكترونياً على مكتبة النور  

حدثيني عن الصعوبات التي واجهتكِ؟

في البداية كانت حداثة سني وطبيعة نظرة بيئتي للكتّاب عامة والإناث منهم خاصة ومن ثم عدم الإيمان بقدرتي من الجميع لكن الإصرار على المتابعة كان السهم الأقوى في نبالي

 _من هو قدوتكِ؟ في الدرجة الأولى قدوتي نفسي ف أنا اليوم اعتبر من نفسي في الأمس وأطمح لأكون أفضل غداً ثم صديقة مميزة أرسلها القدرة صدفة ليجمعنا المداد وعشق الرواية المقدس إنها:"المهندسة دلال الحسين" 


_ ماهي أهدافكِ؟

 أن أوصل رسالتي للجميع وأبرهن للكون أن الفتاة العربية قادرة على قهر المستحيل وتحقيق ماتريد وأن أنهي العمل على روايتي الأولى أين ترى نفسك بعد خمس سنوات من الآن: بالدرجة الأولى خريجة كلية أحلامي ومن ثم روائية لامعة الاسم ذائعة السيط وأتمنى أن يكون ذلك بسبب طفلتي المميزة وروايتي الأولى"النسور الغائبة" 

_ هل وجدتِ داعمين في مسيرتكِ؟

في البداية لم يكن هناك أي دعم للأسف لكن مع بداية عام2021 أجل لاقيت الدعم من أناس كانوا لي خير سندٍ وأصدقاء ومعلمين في آن لا يسعني ذكر الجميع لكن من يجب ذكرهم هم الأربعة الأعظم في حياة عليا ألا وهم:

 "أ.دلال الحسين"/"أ.غدير ورده"/"

أ.زين العابدين حبيب" موؤسس فريق عظماء القلم

/"أ.تغريد حمزة" 

 لهم جميعاً جزيل الشكر وفاق الحب وخالص التقدير والود

 _أخيرًا نصيحة للمواهب الشابة وماذا تعلمتِ من خلال تجربتكِ؟

اخلق فرصتك بنفسك واسعَ لتكون أنت المثال المحتذى للناس لا تستلم فأنت تستحق التألق دوماً اجعل من الحلم والهدف دماً يجري في شريانك

إعداد ومتابعة : بتول الحسين 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مهند بنات، مؤسس وقائد فريق "حلمك فرحتنا"

حديثنا اليوم عن بداية طفلٍ محب للخير معطاء له فبعد أن توفي والد هذا الطفل صار حُلمهُ أن يكبر ليصبح أبًا لأيتامٍ يحتاجون الرعاية، ومحتاجين ينتظرون يدَ العون، وهذا ما فعله ضيفُنا اليوم كان أبًا وبيتًا ودِفئًا للكثيرين. الجميعُ يكبر وهو كذلك، هذا الشبلُ اليوم أصبح أسدًا، بدعم من من والدته أسس فريقًا شبابيًا تطوعيًا لفعلِّ الخير.. وكان قدوة وأمل لأجيالٍ بعده.. أنا الآن أتحدثُ عن؟   مهند بنات  مؤسس فريق  "حِلمك فرحتنا"  ابن الخامسة عشَرة عامًا اليوم يبلغُ السته والعشرين من عُمره.. إحدى عشرة عامًا من العطاء ولازال يسعى للأفضل والأكثر. مهند شابٌ أردني، ابن محافظة عمان، ناشط ومؤثر على منصات التواصل الاجتماعي، إحدى مواهب مُهند هي صوتهُ الجميل. واجه مُهند مع تشكيل فريقه العديد من العثرات حتى وصل هُنا أضاف مهند قائلاً: لطالَما كُنتُ فخورًا بما فعلتهُ منذُ صغري وفي شبابي وحتى الآن، كُنت شاكرًا لتلك الأيادي التي أرخت قبضتُها عندما احتجتُها؛ فعلمتني أن أكون بنفسي أمةُ، أن أتعلم من أجيال عُمري الماضية بدل من أن أتعلم من تجربة أحد. والآن أقفُ رافعًا راية فخري ونجاحي، رايتي التي تعلو...

حوار الإعلامية بتول الحسين مع الكاتبة بتول كلية

 ح حديثُنا اليوم عن زهرة بالأمل تجملتْ وبالحُروف تكلمتْ بالتعبيرِ أبدعت وبالفن أجادت..   بداية عرفيني بكِ؟  أنا بتول كامل كلّيّة، من مواليد مدينة اللاذقيّة، أبلغُ من العُمرِ عشرينَ عاماً، طالبة في كليّة الهندسة المعلوماتيّة في جامعة تشرين.  ماهي مواهبكِ؟  موهبتي الكِتابة، أو لأكونَ صريحةً معكِ أكثر، الكتابة بالنّسبةِ لي هي أكثر من مجرّد هواية وموهبة، هي عالمٌ قائمٌ بحدِّ ذاتِه وملجأٌ لي من جميع ضغوطات الحياة   ماهي الصعوبات التي واجهتكِ؟   معظم الصّعوبات التي واجَهتُها كانت صعوباتٍ نفسيّة أكثر منها صعوباتٍ خارجيَّة، القُدرة على خلقِ القوَّة وخلق الإرادة كانت الجُزء الأصعبَ في مسيرةِ حياتي ككُلّ  حدثيني عن إنجازتكِ؟  بدأتُ الكتابةَ في الصفِّ الأوّل الثَّانوي بكلماتٍ مُبعثرةٍ كانت ترجمةً لمكنوناتِ النَّفس ومحاولةً لتقليد هاماتٍ عظيمةٍ في هذا المجال كَوني مولعةً بالكُتب والرِّوايات تحديداً، انضممتُ لفريق عُظماء القَلم في الآونة الأخيرة واستطعتُ خلالَ فترةٍ قصيرةٍ أن أُثبتَ وجودي وأترُكَ بَصمتي في كيانٍ يحوي عدداً لا يُستهانُ بهِ من الموا...

كتبت الكاتبة غزل خليل العبيد نص نثري بعنوان إليكِ..

إليكِ... أيعقل ان تتشبت جذورك بهذه الطريق أبركتِ ولم يعد بإمكانكِ النهوض؟ ما بال الجدران تبكي؟  والمصابيح تنظر ألي، هل أصبحت بكائن غريب أرى الاشياء بصورة يسودها الغموض، أم عيناي بصرت لا أرى سوى الدجون بها؟ عقارب الساعة تتسابق يبدو أنها ستتغلب، الطريق سالق ولكنني اذعر العبور، عشرات الأشخاص يمكثون في مفارق الطرق يحدقون بي أحدهم يقول : لا أستطيع أن أبدا، والأخر يقول: المأزق ليس في البداية وأنما بدَوَام على الوصول، وثب العاشر قائلا: أود أعلامكم في أخر الطريق هنالك ما يبهج قلبكم، ويثلج صدوركم، وأن أوهنكم طول سبيل لا عليكم فمن أراد النجاح سيسعى له وأن قطعت به السبل وتمزقت أوردة قلبه سيفعل من أجل يوم يقف شامخًا مرددا به"ها أنا هنا بفضل كبدي ومكابدتي"  -ل غزل خليل العبيد #The_Quick_News