التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2023

بين الجحيم والجنان، لزين العابدين الحبيب

          بين الجحيم والجنان    بينَ الجحيمِ والجنان أحيا أنا، بسبعِ شخصياتٍ لعينة: شيطانٌ وملاك وقاتلٌ وجبان وقويٌّ وضعيف، والأهم مجنونٌ لعين. أدعى "السيّد دي" ينادونني هكذا عوضاً عن لقبي "ديفل" (الشيطانُ الكبير) هذا مايظنونَ أني عليه، شيطانٌ مهووسٌ بالقتلِ والدماء، صراعٌ دامَ سنينَ كثيرة بين سبعِ شخصياتٍ تحيا في داخلي. شيطانٌ يحاولُ فرضَ ظلامه في روحي ليردّ ملاكي الحربَ عليه بالنورِ والبياض، فيخرجُ ذلكَ القاتل محاولاً قتلَ الجبان الذي لا يجرؤ على أذيةِ نملةٍ حتى ليسلّ القويّ سيفهُ ويطعنَ ذلكَ القاتلَ اللعين فتخورُ قواي وأستسلمُ أمام شخصي الضعيف! ولكن لحظةً لحظة أراكم مستمتعين!!! أصدقتم أنني ضعيف؟ أسمحُ لشخصٍ هزيلَ الجسد ضعيفَ القوى أن يسيطرَ على روحي؟!  اسمعوا صوتَ الزئيرِ القادم من مجنوني اللعين، هاقد أتى السيد دي شخصي الحقيقي، محاربٌ مقدام يهزمُ الجميع، يحتوي الستَ شخصياتٍ الذينَ يعيشونَ داخلي ويحيا بهم سوياً، يتركُ بعضَ الزوايا لكلّ منهم ليخرجَ حينَ يأمر!! اصمتوا لاتثرثروا وإلا تركَ ذلكَ الشيطانَ اللعين يخرج. إن خرج ستهرعونَ خوفاً من شرّهِ جم...

كتبت الكاتبة غزل خليل العبيد نص نثري بعنوان إليكِ..

إليكِ... أيعقل ان تتشبت جذورك بهذه الطريق أبركتِ ولم يعد بإمكانكِ النهوض؟ ما بال الجدران تبكي؟  والمصابيح تنظر ألي، هل أصبحت بكائن غريب أرى الاشياء بصورة يسودها الغموض، أم عيناي بصرت لا أرى سوى الدجون بها؟ عقارب الساعة تتسابق يبدو أنها ستتغلب، الطريق سالق ولكنني اذعر العبور، عشرات الأشخاص يمكثون في مفارق الطرق يحدقون بي أحدهم يقول : لا أستطيع أن أبدا، والأخر يقول: المأزق ليس في البداية وأنما بدَوَام على الوصول، وثب العاشر قائلا: أود أعلامكم في أخر الطريق هنالك ما يبهج قلبكم، ويثلج صدوركم، وأن أوهنكم طول سبيل لا عليكم فمن أراد النجاح سيسعى له وأن قطعت به السبل وتمزقت أوردة قلبه سيفعل من أجل يوم يقف شامخًا مرددا به"ها أنا هنا بفضل كبدي ومكابدتي"  -ل غزل خليل العبيد #The_Quick_News

نص للكاتبة مريم بركات

  في تمامِ الثّالثة فجرًا أجلسُ في غرفتي برفقةِ كوبٍ من القهوةِ وموسيقى هادئة، ضوءٌ خافتٌ ومدفأةٌ من حطبِ روحي تقرعُ الذّكريات بابي فتدخلُ؛ تبدأُ رعشةُ جسدي ورجَفان أصابعي ليسيطرَ البرودَ على قلبي. أتمنّى لو أنّ في هذا العالمِ المُرعب شخصًا واحدًا على الأقلّ ينتزعُ هذا الدّمار؛ أثرُ بعض الأشخاص الّذين مرّوا في حياتي، شخصٌ يمسحُ لي دمعة أخشى نزولها ويدٌ تربِّتُ بحنانٍ على كتفي. أتمنّى شخصًا أشكي له وحدتي ليطمئنَني قائلًا: "أنا هنا"، شخصًا أبوحُ له بكلّ صراحةٍ عن سلبيّاتي وأفكاري دونَ الخوفِ من سُخريته، شخصًا ينتزعُ فؤادي الغريق في البحر الّذي بي وأعودُ إلى الوراءِ قليلاً فأجدُ حقًا أشخاصًا بهذهِ المواصفات الّتي أتمنّاها؛ لكنّهم وهمًا. عانيتُ من شدّةِ صوت الاصطدام لفترةٍ طويلة، كان عليّ أن أرىٰ أفعالهم لا كلامهم، لقد استغلّوا كلّ النّور في قلبي الّذي احترقَ ليُنيرَ حياتهم فأظلموه. وبعدَ استرجاع كلّ ما ضاع، توقّفتُ عن التّفكير بهم، ها أنا أفكّر بنفسي فقط؛ أنانيّة نعم في حبِّ نفسي. ثمّ يحدثُ أن تنطفئَ من كلّ شيءٍ، يحدثُ ألّا تخافَ من شيءٍ وأن تُغرمَ بوحدتك الّتي لم تخذلْك، لأنّ ا...