التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بين الجحيم والجنان، لزين العابدين الحبيب


         بين الجحيم والجنان 

 بينَ الجحيمِ والجنان أحيا أنا، بسبعِ شخصياتٍ لعينة: شيطانٌ وملاك وقاتلٌ وجبان وقويٌّ وضعيف، والأهم مجنونٌ لعين.
أدعى "السيّد دي" ينادونني هكذا عوضاً عن لقبي "ديفل" (الشيطانُ الكبير) هذا مايظنونَ أني عليه، شيطانٌ مهووسٌ بالقتلِ والدماء، صراعٌ دامَ سنينَ كثيرة بين سبعِ شخصياتٍ تحيا في داخلي. شيطانٌ يحاولُ فرضَ ظلامه في روحي ليردّ ملاكي الحربَ عليه بالنورِ والبياض،
فيخرجُ ذلكَ القاتل محاولاً قتلَ الجبان الذي لا يجرؤ على أذيةِ نملةٍ حتى ليسلّ القويّ سيفهُ ويطعنَ ذلكَ القاتلَ اللعين فتخورُ قواي وأستسلمُ أمام شخصي الضعيف! ولكن لحظةً لحظة أراكم مستمتعين!!!
أصدقتم أنني ضعيف؟ أسمحُ لشخصٍ هزيلَ الجسد ضعيفَ القوى أن يسيطرَ على روحي؟!
 اسمعوا صوتَ الزئيرِ القادم من مجنوني اللعين، هاقد أتى السيد دي شخصي الحقيقي، محاربٌ مقدام يهزمُ الجميع، يحتوي الستَ شخصياتٍ الذينَ يعيشونَ داخلي ويحيا بهم سوياً، يتركُ بعضَ الزوايا لكلّ منهم ليخرجَ حينَ يأمر!!
اصمتوا لاتثرثروا وإلا تركَ ذلكَ الشيطانَ اللعين يخرج.
إن خرج ستهرعونَ خوفاً من شرّهِ جميعاً. لن يدعكم أحياءً أبداً، جميعكم سترقدونَ في قبوركم، أو ربما يدخلكم في ظلامه ويتناولُ أرواحكم ليزيدني قوةً.
أخرجَ الشيطانُ أنيابهُ وقتلَ شخصي الملاك ومن ثم نهشَ قلبَ القاتل، وأخرجَ روحَ الجبانِ من مكانها ومن ثم قصّ رقبةَ القوي ورمى سهماً في قلبِ الضعيف وبعدها هجمَ على شخصي المجنون فتفاجأَ بمجنونٌ يمسكُ كرةً من اللهيب يرميها على ذلكَ الشيطان!!
حربٌ دامت لوقتٍ طويل أنهيتها بجنوني وانفصامي.
تنهدَ ذلكَ المجنون: وأخيراً انتصرتُ بجنوني اللعين!

زين العابدين حبيب






تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مهند بنات، مؤسس وقائد فريق "حلمك فرحتنا"

حديثنا اليوم عن بداية طفلٍ محب للخير معطاء له فبعد أن توفي والد هذا الطفل صار حُلمهُ أن يكبر ليصبح أبًا لأيتامٍ يحتاجون الرعاية، ومحتاجين ينتظرون يدَ العون، وهذا ما فعله ضيفُنا اليوم كان أبًا وبيتًا ودِفئًا للكثيرين. الجميعُ يكبر وهو كذلك، هذا الشبلُ اليوم أصبح أسدًا، بدعم من من والدته أسس فريقًا شبابيًا تطوعيًا لفعلِّ الخير.. وكان قدوة وأمل لأجيالٍ بعده.. أنا الآن أتحدثُ عن؟   مهند بنات  مؤسس فريق  "حِلمك فرحتنا"  ابن الخامسة عشَرة عامًا اليوم يبلغُ السته والعشرين من عُمره.. إحدى عشرة عامًا من العطاء ولازال يسعى للأفضل والأكثر. مهند شابٌ أردني، ابن محافظة عمان، ناشط ومؤثر على منصات التواصل الاجتماعي، إحدى مواهب مُهند هي صوتهُ الجميل. واجه مُهند مع تشكيل فريقه العديد من العثرات حتى وصل هُنا أضاف مهند قائلاً: لطالَما كُنتُ فخورًا بما فعلتهُ منذُ صغري وفي شبابي وحتى الآن، كُنت شاكرًا لتلك الأيادي التي أرخت قبضتُها عندما احتجتُها؛ فعلمتني أن أكون بنفسي أمةُ، أن أتعلم من أجيال عُمري الماضية بدل من أن أتعلم من تجربة أحد. والآن أقفُ رافعًا راية فخري ونجاحي، رايتي التي تعلو...

حوار الإعلامية بتول الحسين مع الكاتبة بتول كلية

 ح حديثُنا اليوم عن زهرة بالأمل تجملتْ وبالحُروف تكلمتْ بالتعبيرِ أبدعت وبالفن أجادت..   بداية عرفيني بكِ؟  أنا بتول كامل كلّيّة، من مواليد مدينة اللاذقيّة، أبلغُ من العُمرِ عشرينَ عاماً، طالبة في كليّة الهندسة المعلوماتيّة في جامعة تشرين.  ماهي مواهبكِ؟  موهبتي الكِتابة، أو لأكونَ صريحةً معكِ أكثر، الكتابة بالنّسبةِ لي هي أكثر من مجرّد هواية وموهبة، هي عالمٌ قائمٌ بحدِّ ذاتِه وملجأٌ لي من جميع ضغوطات الحياة   ماهي الصعوبات التي واجهتكِ؟   معظم الصّعوبات التي واجَهتُها كانت صعوباتٍ نفسيّة أكثر منها صعوباتٍ خارجيَّة، القُدرة على خلقِ القوَّة وخلق الإرادة كانت الجُزء الأصعبَ في مسيرةِ حياتي ككُلّ  حدثيني عن إنجازتكِ؟  بدأتُ الكتابةَ في الصفِّ الأوّل الثَّانوي بكلماتٍ مُبعثرةٍ كانت ترجمةً لمكنوناتِ النَّفس ومحاولةً لتقليد هاماتٍ عظيمةٍ في هذا المجال كَوني مولعةً بالكُتب والرِّوايات تحديداً، انضممتُ لفريق عُظماء القَلم في الآونة الأخيرة واستطعتُ خلالَ فترةٍ قصيرةٍ أن أُثبتَ وجودي وأترُكَ بَصمتي في كيانٍ يحوي عدداً لا يُستهانُ بهِ من الموا...

كتبت الكاتبة غزل خليل العبيد نص نثري بعنوان إليكِ..

إليكِ... أيعقل ان تتشبت جذورك بهذه الطريق أبركتِ ولم يعد بإمكانكِ النهوض؟ ما بال الجدران تبكي؟  والمصابيح تنظر ألي، هل أصبحت بكائن غريب أرى الاشياء بصورة يسودها الغموض، أم عيناي بصرت لا أرى سوى الدجون بها؟ عقارب الساعة تتسابق يبدو أنها ستتغلب، الطريق سالق ولكنني اذعر العبور، عشرات الأشخاص يمكثون في مفارق الطرق يحدقون بي أحدهم يقول : لا أستطيع أن أبدا، والأخر يقول: المأزق ليس في البداية وأنما بدَوَام على الوصول، وثب العاشر قائلا: أود أعلامكم في أخر الطريق هنالك ما يبهج قلبكم، ويثلج صدوركم، وأن أوهنكم طول سبيل لا عليكم فمن أراد النجاح سيسعى له وأن قطعت به السبل وتمزقت أوردة قلبه سيفعل من أجل يوم يقف شامخًا مرددا به"ها أنا هنا بفضل كبدي ومكابدتي"  -ل غزل خليل العبيد #The_Quick_News