ححديثُنا اليوم عن زهرة بالأمل تجملتْ وبالحُروف تكلمتْ بالتعبيرِ أبدعت وبالفن أجادت..
بداية عرفيني بكِ؟
أنا بتول كامل كلّيّة، من مواليد مدينة اللاذقيّة، أبلغُ من العُمرِ عشرينَ عاماً، طالبة في كليّة الهندسة المعلوماتيّة في جامعة تشرين.
ماهي مواهبكِ؟
موهبتي الكِتابة، أو لأكونَ صريحةً معكِ أكثر، الكتابة بالنّسبةِ لي هي أكثر من مجرّد هواية وموهبة، هي عالمٌ قائمٌ بحدِّ ذاتِه وملجأٌ لي من جميع ضغوطات الحياة
ماهي الصعوبات التي واجهتكِ؟
معظم الصّعوبات التي واجَهتُها كانت صعوباتٍ نفسيّة أكثر منها صعوباتٍ خارجيَّة، القُدرة على خلقِ القوَّة وخلق الإرادة كانت الجُزء الأصعبَ في مسيرةِ حياتي ككُلّ
حدثيني عن إنجازتكِ؟
بدأتُ الكتابةَ في الصفِّ الأوّل الثَّانوي بكلماتٍ مُبعثرةٍ كانت ترجمةً لمكنوناتِ النَّفس ومحاولةً لتقليد هاماتٍ عظيمةٍ في هذا المجال كَوني مولعةً بالكُتب والرِّوايات تحديداً، انضممتُ لفريق عُظماء القَلم في الآونة الأخيرة واستطعتُ خلالَ فترةٍ قصيرةٍ أن أُثبتَ وجودي وأترُكَ بَصمتي في كيانٍ يحوي عدداً لا يُستهانُ بهِ من المواهب الشابَّة
كيف تجاوزت الصعوبات ؟
تجاوزتُ الصُّعوبات بإيماني المُطلق أنَّ كُلَّ قامةٍ أدبيَّةٍ وغير أدبيَّة بدأت مشوارها حَبوَاً وليسَ جَرياً، أخفَقَت أحياناً ويَأست أحياناً أُخرى لكنَّها طاوَلَت النُّجوم في النِّهاية
من هُم الأشخاص الداعمين لكِ؟
عائلتي في المرتبة الأولى وبشكلٍ خاصٍّ أُمِّي، ومن ثُمَّ أبطالُ حِكايَتي "صديقاتي" الَّلواتي كُنَّ أحدَ دوافعِ استمراري، وأيضاً إن أنسَ لا أنسَ
الأستاذ زين العابدين حبيب قائد ومؤسِّس فريق عظماء القلم ليسَ داعماً لي فقط وإنَّما لكلِّ عضو في هذا الفريق.
صفِ قدوتكِ:
قدوتي هي كلّ شخص استطاعَ أن يحفُرَ اسمهُ و يصلَ إلى القمَّة وكانَ له أثرٌ لامعٌ في حياة المئات والآلاف من الأشخاص
نصحية للمواهب الشابة ؟
كونوا على ثقةٍ تامَّة أنَّ بدايةَ كلِّ تحليقٍ رفرفة وأنَّ الإنسانَ ليسَ إلّا أثر فاصنعوا أَثَركم بأيديكم
نص من إبداعك:
/فُقدان/
بِرِداءٍ أَخضَرَ ويَدَينِ مَكتُوفَتَين، يَقِفُ مُتَأَمِّلاً فَتىً فِي السَّادِسَةِ مِن عُمرِه أَمَامَ غُرفَةِ العَمَلِيَّات وابتِسَامَةٌ رَقيقَةٌ على مَحيَاه، بالرّغمِ من أَنَّها أُولَى العَمَليَّاتِ التي يُجرِيها والتَّوتّرُ يَعتَريه لَكنَّهُ دَلفَ إلى الدَّاخلِ وما تَزالُ صُورةُ الفَتَى في ذِهنِهِ، فَكُلَّمَا هَمَّ أن يَقُومَ بِخطوةٍ تذكَّرَها، في اللَّحظَةِ التي ظَهَرَ فيها الخَطُّ السَّوِيُّ على جِهازِ تَخطيطِ القَلبِ كانَ النَّحيبُ الِهستيريُّ هو رَدَّةُ الفِعلِ الُأولَى، لم يكُن الطَّبيبُ خائِفاً من فَشَلهِ بَل كانَ خائفاً منَ الطِّفلِ الذي يَنتظِرُهُ في الخَارِج، بأيِّ طَريقَةٍ سَيُخبِرُهُ بأنَّ القَدَرَ هوَ من أَرَادَ ذلك؟!، بأيِّ كَلِماتٍ سيُحَدِّثهُ؟! وأيُّ كَلِماتٍ سَيُعزِّي بِها هَذا الفَاقِدَ عمَّن فَقَد!!
الكاتبة: بتول كلية
إعداد ومتابعة الإعلامية: بتول الحسين
تعليقات
إرسال تعليق