التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2023

قضيتي الأولى للكاتبة يارا زقزق

♡ || قــضــيـتـي الأولـى || دعوني أُسمعكم أنينيَ من أعمَقِ نُقطَةٍ في قلبي من أخِرِ سَطرٍ في مُذكّراتي قَبلَ أن أُعاقِبَ كُلَّ حُزنٍ طال روحي، من الغريبِ أن أفقِدَ توازني من دون سبب، ترابطنا الرّوحيّ هو أشد أنواع الألمِ عذاباً ، أتَخيلُكَ مِثلي مُنتشيّاً، أُطفئ ضوء غرفتك لأني عجِزتُ عن إطفاءِهِ من غُرفَتي . أحَمَلتَ مِطرَقةً وحَطَّمتَ سَقفَ قلبي؟؟   نَعم لقد فَعَلتَها، سَئِمتُكَ حقّاً ، أعمارُ أهلِ الجّنةِ لا يُفسِدُها أحدٌ فَفي تِشرينَ ساقَني الفُلكُ إلى المُهاجِرين فانقَلَبَ القَارِبُ وتَبَلّلَتِ الدَّفاتِرَ فأخذهُ كُسَلاءُ الثَّلاثين، يا وارِثَ العارِ إنهُ مَوعِدُ الدُعاء،   أنا الآن أَتَحَدَثُ مَعَكم من تحتِ الرُّكام، أغِثني بآياتٍ بَيِّناتٍ يا الله فالمَوتُ يا شَخصيَ هو أن نَنقَسِمَ إلى روحينِ بعد ما كُنّا روحاً واحدة ، لم أُدمّر مَدينةٍ إلا لأجلك، لم أكسر حَاجِزَ خَوفي وصمتي إلا لأجلك، ليتَني كُنتُ مَحظوظةً مِثلَهُ أعيشُ بلا ضَميرٍ أتَحَسَسُ قَلبهُ الذي يدّعي الحنان، تَنتَهي أجوبة قلبي الخشنة بالصلاة خاشِعةً وأنا مُنحَينة، لم أطلب منه إلا الحنان لم يبرد لم يعطش...

مقال الإعلامية بتول الحسين عن البطلة آية مازن علي

  حديثُنا اليوم عن بطلة تبلغُ من العمرِ الواحد والعشرين عامًا في ريعانِ الشبابِ حققت بطولاتٍ عدة وأثبتت جدارتها باستحقاقق لقب (بطلة كرُة الطاولة)  تدرس في كلية الآداب في جامعة تشرين قسم علم اجتماع وهي في السنة الثانية ..    أتحدث اليوم عن البطلة؟  آية مازن علي بدأت رحلتها لتعرف على كرة الطاولة وتعلمها في عمر عشر سنوات وأتقنتها بسرعة كبيرة فوجدت كيانها وموهبتها واحترفت تلك اللعبة كانوا من أول المُشجعين لها عائلتها وأما عن مُدربتها وقدوتها والداعم الأكبر لها  هي:    الكوتش سها أنوس  كما تقول آية بأنها السبب في تلك البطولات التي حققتها وكان لها الفضل الأكبر في تلك المراحل والمستويات التي وصلتها واجهت آية العديد من الصعوبات والمشاكل والأشخاص التي حاولت تحطيمها والتحديات التي تجاوزتها لكنها تحدت الظروف كاملة ومضت بالنجاح حتى وصلت حُلمها يمُكنني القول بأنها تلك الفتاة القوية التي استحقت التميُز بكل ماتعنيه الكلمة من معنى..    وأما عن البطولات التي حققتها بطلتي اليوم فالآن سنبدأ بها:   في عام 2017 كانت اولى البطولات التي...

الكاتبة يارا زقزق

 ع عُنوانُ المرحلةِ ما قالهُ محمود درويش:  قدْ ماتَ فينا ما نشتهيهِ ويشتهينَا.   بين القَطِيفةِ والرُّخامِ؛ كانَ البنفسجُ لونَ عينيهِ، والسّمارُ لونَ يديهِ، ينامُ ولا يُلام، يا عِطراً في ذاكرتي؛ ويا قبراً يُسافِرُ في الغَمام؛ فحتّى أطعِمَتي يا شخصي لمْ تعُد لذيذةً، أفقِدُ شهيّتي؛ وأشتاقُ لضجيجِكَ واسألتِكَ نحوي، ذهبتُ لِشيخٍ أبوحُ لهُ بهمّي: ماذا أفعلُ بقلبيَّ المكسورِ وكيفَ سَأُجبِرُه؟  يا ابنتي، إنّ القلبَ إذا اِنكسرَ ودعى ثمَّ دعى ثمَّ دعى، وألحَّ على الجبَّارِ بِجبرِهِ، ترمّم وتعافى واكتمل، إنَّ الدُّعاءَ يا ابنتي يغلبُ الأقدار، فإستبشِري وحوقِلِي، ومُنذُ ذلكَ اليومِ وأنا أدعيه، أن تعودَ إليّ، لا ليُجبَر قلبي، وإنّما لإستَرِدَّ روحي من الغُرباء، لتُصبِحَ أوطاني صالِحَةً للعيش، معي وليسَ بِدوني، فمِن أينَ تأتيكَ القوَّة كي تبتعدَ عنّي؟!   بالإضافةِ لحاجَتِنا لكوبِ القَهوة؛ فلا بُدَّ أن تأتي صدمةُ الكافيين لِتُذَكِرَني بِك؛ لا أحتاجُ لِشرحِ لماذا أحببتُك!  حتماً سأكون مشغولةً في شرح لماذا عليّ أن أحبّك، في كُلِّ مرّةٍ وإنّ سألتَني عن الماضِ، ففي هذهِ الثا...

حوار الإعلامية بتول الحسين مع الكاتبة نور زريقة

 ح حديثُنا اليوم عن أقحوانة بالأمل تجملت، وبالكتابة تألقت بالحُروف جادت وبالصور أزهرت...  كاتبة المُستقبل وفتوغرافية الأمل    بداية عرفيني بكِ؟  أنا نور زريقه الفتاةُ الطموحه الشغوفة ذات القلب الرقيق والعقل الرجيح. ماهي مواهبكِ؟ التصوير يأخذ حيّزا كبيرا من تفاصيل يومي. والكتابه موطني الآمن للهروب من مشاعري الغامضه. ماهي الصعوبات التي واجهتكِ؟ أنا مؤمنه جداً بأن الشخص الطموح لا يستسلم أبداً مهما كانت الصعوبات عندما تضع هدف أمامك وتسعى للوصول إليه.    حدثيني عن إنجازتكِ؟   بدايةً لم أدون للتو كتاب لي أو رواية ولكن بعض الإنجازات الصغيره التي جعلتني فخورة بنفسي جداً. حصلت على المرتبة الثانية بنشاط عظماء القلم. شاركت بعدّة نشاطات مميزة.    كيف تجاوزت الصعوبات؟  بالثقه بالله والإيمان والرضا الداخلي و استمرار المحاولة مهما كانت العثرات.   من هُم الأشخاص الداعمين لكِ؟   الدّاعم الأول بالنسبه وأوّل من سلّط الضوء على موهبتي وآمن بي الكاتب "زين العابدين حبيب" وطبعاً ثقة والديّ ودعمهم لي.   ودعم أصدقائي و...

مقال عن قائد ومؤسس فريق عظماء القلم الكاتب زين العابدين حبيب

 أ أنا زين العابدين حبيب، شابٌّ من مدينةِ الّلاذقيّة، أبلغُ من العمرِ تسعةَ عشرَ عاماً، أملكُ شغفاً كبيراً في الكتابةِ وكانتْ لديَّ عدّة محاولاتٍ فيها، وكانت كتاباتي مترافقةٌ مع أحداثٍ حصلَتْ معي، واليوم سأسردُ لكم حكايتي... بدأتُ الكتابةَ في عامِ الألفين وخمسةَ عشرَ، بعدما أنهيتُ الصّفَّ السّادسَ إثرَ حادثٍ أليمٍ فقدْتُ فيهِ ملجأي ومخبأي الوحيد، فقدتُ جدّتي التي هي من أقربِ النّاسِ إليّ، وكانت محاولتي الأولى في الكتابة هي محاكاةٌ للحالةِ التي وصلتُ لها بعدَ وفاةِ جَدّتي  لم تكن الكتابةُ بالنسبةِ لي سوى شيءٍ أفرّغُ به ماداخلي من مشاعرَ مكبوتةٍ لاأستطيعُ البوحَ بها لأحدٍ، كانت هَرباً مِن واقِعي المُرِّ لأُسقِطَ بها جميعَ آلامي ومخاوِفي، كانَت مخزنَاً لِذكرياتي، ولم يكن فقداني لجدّتي هو ألمي الوحيد لأنّني فقدتُ ثلاثةً من أقربائي أيضاً، وابتعدَ والدي عنّي بسبب حربٍ دَمرَّتْ مابِداخِلِنا ونَهشَت مِن طفولَتِنا.... كنتُ طفلاً وحيداً وتائهاً شَتَّتَتْهُ... إن أعجبتك البداية فلتصل النهاية في السيرة الذاتية لزين التي بعنوان (سأصلُ يومًا)  والآن دعوني أحدّثُكم عنه  20/5/2023 ا...

خاطرة للكاتبة آية فهيم دلا

في قريةٍ جميلة في أطرافِ قريةِ جميلة، تطوي في جناحيها بيتاً ريفياً بسيطاً، يعيشُ فيه أكرم، الرّجل، الهادئ، العفوي، أبٌ لأربعة أولاد، زوجته توفيت بعد أن أنجبتهم، وتركت على زوجها عبء تربية الأطفال، وإطعامهم، ونشأتهم...و...و... إلخ،غرق أكرم بحزنٍ مزَّق صدره، أثقلت الذكريات الممزوجة بصورة زوجته الحياة عليه، لكن عندما صحا عقله للواقع، تفكّر أنّ الحياة ذاهبة، وأنَّ الحزن لا يُعيد الميِّتَ، ووعدَ نفسهُ أن يترحَّمَ على زوجتهِ كلَّ يوم، لعلّ روحها تنام بسلام، وأيضاً أن يعمل ويعيش مع أطفاله بهدوء وأمان، وأن يزرع السَّعادة في قلوبهم رغم ضيق العيش لكن سيُبقي حياتهم مُكلَّلة بالحب، ويطيرُ الجمالُ عصفوراً في أرجاءِ بيتهم. ومن قصّة أكرم تعلَّمتُ أنَّهُ لا داعي للتَّصنُّع، لا داعي للانغماس بذكريات الماضي السُّوداء التي تجتاح مُخيِّلَتَنا. فقط كن راضياً، سعيداً، وانظر كيف سيكتَنِفُكَ الفرح، وستكون حياتك مسبيَّة بالضِّحكات، ومحرومة من الحزن والهمِّ والشَّكوى. انظر للسَّماء سترى بينَ صفحاتها صفاء قلبك، سترى بين النُّجوم المُتبعثرة آمالك تلمعُ وسطها، ستشقُّ في الأفقِ الرَّحبِ حياةً مليئةً بتحقيق الأحل...

خاطرة للكاتبة فرح البني

  "ناعمة كالأقحوان"   عنوان مُلفت وجميل يدل على الرّقة والنعوّمة، يوحي بمعاني الجمال حتّى قبل البدء والتحدث عن تلكَ الفتاة، فهي رقيقة ومتثنية، ناعمة ولطيفة، لا شبيه لها وإنّ وجد شبيه فهو ليس من هنا، كالقمر أو النّور في الظلام أو ربما الأقحوان، ولكن حتّما سيكون أشباهها من هذه الأصناف، ضحكتها عبارةٌ عن قصيدة وكأن كلمات الغزل تتساقط من ثغرها كالحلوى، عيناها كالبن الدمشقي، أكثر ما يميّزهن هو تلك اللمعة البريئة، أما عن رموشها الكثيفة الّتي تظهر حين تغمض عيناها حكاية آخرى، ترى وجنتيها مزهرة دائما، وكأن ملامحها مرسومةٌ بدقة كَ لوحةٍ فنّية، يُكتب الشعر بها وتتغنى القصائد بِجمالها، مختلفة هربت من الحكايات الخُرافية، وإن كانت إحدى فصول السنة ف ستكون دافئة وحنونة كالشتاء وإحدى الليّالي الممطرة الجميلة الّتي تروي الأرض بحب وإن كانت الصيف ستكون نسمة الهواء الباردة الّتي ترد الروح، أما عن الربيع فهي حقلٌ من الأقحوان، وجودها ربيعٌ لا نهاية له في حياة كلَّ من صادفها، لعل أفضل لقب لها هو الأقحوانة، أخيراً الخريف ف بوجودها تنتهي كلَّ الأحزان ويبدأ معها فرحٌ جديد، ك لحظات الغروب جميلة ومُلف...

حوار الإعلامية بتول الحسين مع الكاتبة بتول كلية

 ح حديثُنا اليوم عن زهرة بالأمل تجملتْ وبالحُروف تكلمتْ بالتعبيرِ أبدعت وبالفن أجادت..   بداية عرفيني بكِ؟  أنا بتول كامل كلّيّة، من مواليد مدينة اللاذقيّة، أبلغُ من العُمرِ عشرينَ عاماً، طالبة في كليّة الهندسة المعلوماتيّة في جامعة تشرين.  ماهي مواهبكِ؟  موهبتي الكِتابة، أو لأكونَ صريحةً معكِ أكثر، الكتابة بالنّسبةِ لي هي أكثر من مجرّد هواية وموهبة، هي عالمٌ قائمٌ بحدِّ ذاتِه وملجأٌ لي من جميع ضغوطات الحياة   ماهي الصعوبات التي واجهتكِ؟   معظم الصّعوبات التي واجَهتُها كانت صعوباتٍ نفسيّة أكثر منها صعوباتٍ خارجيَّة، القُدرة على خلقِ القوَّة وخلق الإرادة كانت الجُزء الأصعبَ في مسيرةِ حياتي ككُلّ  حدثيني عن إنجازتكِ؟  بدأتُ الكتابةَ في الصفِّ الأوّل الثَّانوي بكلماتٍ مُبعثرةٍ كانت ترجمةً لمكنوناتِ النَّفس ومحاولةً لتقليد هاماتٍ عظيمةٍ في هذا المجال كَوني مولعةً بالكُتب والرِّوايات تحديداً، انضممتُ لفريق عُظماء القَلم في الآونة الأخيرة واستطعتُ خلالَ فترةٍ قصيرةٍ أن أُثبتَ وجودي وأترُكَ بَصمتي في كيانٍ يحوي عدداً لا يُستهانُ بهِ من الموا...

خاطرة للكاتب زين العابدين حبيب

  /ع//عهدُ الألم/  الطعنةُ الأولى خدشتني وتركت أثراً صغيراً والثانية جرحتني واقتربت من وصولها لقلبي وأما الثالثة فقد أصابتني وسطَ قلبي طعنةٌ تلوَ الأخرى حتى ماتَ قلبي وأصبحَ جسدي دونَ روحٍ فخنجرُ خيانتكِ كان الأخير نقضتِ عهدَ حبنا وأخذتِ قلبي بيداكِ أشعرُ نفسي ميتاً داخلَ قبرٍ صغير لايتسعُ لجسدي وكأني عملاقٌ داخلَ قفصٍ صغير أصبتُ بلعنةِ الحزنِ حتى مماتي متى سيأتي ذلكَ اليوم اللعين أحاولُ الخروجَ من هذا الكابوس ولكنه يلاحقني في لحظةِ فرحي يحطّ هذا الكابوسُ اللعين في حياتي ليعيدني لألمي ذاتَ مرةٍ استيقظتُ من هذا الكابوس ولكنّ استيقاظي لم يدم عدةَ لحظاتٍ وخيمَ الحزنُ حياتي من جديد عاهدتني أن لاتشبهي غيركِ وأن تكوني دواءً لقلبي ولكنك كنتِ الداء وتركتني وحيداً أحاربُ جراحي وكأني أسدٌ بينَ الذئابِ وكلما انتصرتُ على أحدِ جراحي أصبتُ باللذي يليه فمتى ستعطيني الحياةُ فرصةً أخرى لأعيشَ فرحاً وينبضُ قلبي من جديد هذهِ الحياةُ اللعينة تصارعني وكأنني جبلٌ من جليد الروحُ في داخلي ماتت والقلبُ توقفت نبضاتهُ اعتقدت أنني سأصمدُ أمام هذهِ الصعاب لم أخمن أن الحياة ستكون أقوى وأقسى مني وجهت ل...

خاطرة للكاتبة نور زريقه

 و وُلدتُ في ديسمبر..  لذلك أُحبُّ عتمةَ اللّيل وهدوءه لذلك أُحبّ الجلوسَ بقربِ المدفأةِ اشربُ فنجانَ القهوةَ الساخن أنتظرُ هطولَ المطرِ لأستمتعَ بنغماتِ قطراته أُحبّ السّيرَ في طريقٍ هادئٍ تملؤهُ رائحةَ الأرض بعد المطر ممزوجٌ بعطرِ الياسمين وُلدتُ في ديسمبر..  لذلك انتظرُ ظهورَ قوسَ قزح بعد غيمةٍ ماطره.  لذلك أُحبّ أنْ نلتقي معاً في ليلةٍ هادئةٍ في أحدِ المقاهي نستمعُ لاغنيتنا المفضله  أُحبّ السّير معاً لنتبادلَ أحاديثنا وهمومنا  أُحبّ أنْ تمسكَ يديَّ الباردتان وتُدفئهما بقلبك  أُحبّ أنْ تأخذني لحُضنك وتغمرني بحنانك  وُلدتُ في ديسمبر..   لذلك أنا مرهفه بعواطفي ومشاعري  لذلك دموعي تفضحني وابتسامتي لا تفارقني  أُحبّ ديسمبر لأنّهُ نهايةَ آخر حلمٍ مرسومٍ في اثنا عشرَ شهراً وبدايةَ أحلامٍ أخرى مُعنونةً بالأملِ والخيرِ لسنةٍ مليئه بالحبّ والإمان أُحبّ أنْ نبدأ اوّلَ ديسمبر بأحُبكِ، وآخرَ يومٍ يداً بيد حتّى نعيشَ ديسمبر القادم.♥︎  |الكاتبة: نور زريقه|

خاطرة للكاتب زين العابدين حبيب

 ا   "انفصام"  أعيشُ وحيدًا دونَ أصدقاء ولكن في داخلي تسعونَ صديق! اللعنة إنهم كثيرون، أعيشُ بتسعةِ شخصياتٍ منهم وشخصيتي هي التاسعةُ والتسعون لا أجرأ على إخراجهم فهم شياطين! شياطينٌ يعيشونَ بالخبثِ والألم يتغذونَ على الدموع ما إن أذاني أحد احترق بنارِ الجحيم تبًا هم ليسوا ببشر ولا بأصدقاءٍ حقيقيين هم تسعةٌ وتسعونَ روحًا يعيشونَ داخلي أم أسميهم أشخاص؟ في كل موقفٍ يكونُ لدى أحدهم دورًا يبرزهُ في هذا الموقفِ اللعين لا أستطيعُ قبولَ خروجهم فعندما يخرجون يملؤونَ الأرضَ كمدًا وألم إنهم حقًا أباليس، دعوني وشأني لعلني أعيشُ ماتبقى من حياتي بأمانٍ وسكينة توسلتُ إليهم كثيرًا ولكنني أدركتُ أخيرًا أنني سيدهم وصاحبُ التسعةِ وتسعين شيطانٍ لعين.  زين العابدين حبيب

خاطرة للكاتبة عليا العراب

                            م  محاربةٌ وعظمةٌ...   ها أنا أعودُ من جديدٍ لمقلٍ تبكي دماءً لا دموعاً.  الآنَ؛وبعدَ قرابةِ العامِ عدّت للنحيبِ!  لكنْ هذهِ المرةَ على حلمٍ لم أتخيلْ ذهابهُ.  على أمرٍ سعيتُ خلفهُ لأعوامٍ وأعوامٍ!!.  دُمِرتُ ووقفتُ بذاتِ الأوانِ لكنْ ماذا الآنَ؟.  أ استسلمُ للقدرِ؟ وماكُتِبَ عليَّ من شقاءٍ؟  هل أرضخُ لأمرٍ واقعٍ؟؛أمْ أحاربُ كالمعتادِ؟ سأكونُ عرَّاباً محارباً كما عُهِدتُ!! لن أسمحَ لأيِّ شيءٍ بتحطيمِ قوايَّ! سأعملُ باغتنمْ خمساً قبلَ خمسٍ.  لا وألفُ لا؛لن أقبلَ بضياعِ ما أصنعُ.  لم أخلقْ كاتبةً من عدمٍ؛بلْ من صميمِ الألمِ.  سوفَ آخذُ من اسمي كلَّ نصيبي.  لأكونَ في العلياءِ حقاً؛وعمّا قريبٍ!.  العظمةُ ورسالتي هدفي... .  لم أتراجعْ من قبلُ حتّى أتراجعَ اليومَ.  ما سبقَ أن خسرتُ تحدٍ أو رهانٍ.  دوماً الغلبةُ لي والنصرُ حليفي!.  عليا العراب