التخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاطرة للكاتب زين العابدين حبيب

 /ع//عهدُ الألم/

 الطعنةُ الأولى خدشتني وتركت أثراً صغيراً والثانية جرحتني واقتربت من وصولها لقلبي وأما الثالثة فقد أصابتني وسطَ قلبي طعنةٌ تلوَ الأخرى حتى ماتَ قلبي وأصبحَ جسدي دونَ روحٍ فخنجرُ خيانتكِ كان الأخير نقضتِ عهدَ حبنا وأخذتِ قلبي بيداكِ أشعرُ نفسي ميتاً داخلَ قبرٍ صغير لايتسعُ لجسدي وكأني عملاقٌ داخلَ قفصٍ صغير أصبتُ بلعنةِ الحزنِ حتى مماتي متى سيأتي ذلكَ اليوم اللعين أحاولُ الخروجَ من هذا الكابوس ولكنه يلاحقني في لحظةِ فرحي يحطّ هذا الكابوسُ اللعين في حياتي ليعيدني لألمي ذاتَ مرةٍ استيقظتُ من هذا الكابوس ولكنّ استيقاظي لم يدم عدةَ لحظاتٍ وخيمَ الحزنُ حياتي من جديد عاهدتني أن لاتشبهي غيركِ وأن تكوني دواءً لقلبي ولكنك كنتِ الداء وتركتني وحيداً أحاربُ جراحي وكأني أسدٌ بينَ الذئابِ وكلما انتصرتُ على أحدِ جراحي أصبتُ باللذي يليه فمتى ستعطيني الحياةُ فرصةً أخرى لأعيشَ فرحاً وينبضُ قلبي من جديد هذهِ الحياةُ اللعينة تصارعني وكأنني جبلٌ من جليد الروحُ في داخلي ماتت والقلبُ توقفت نبضاتهُ اعتقدت أنني سأصمدُ أمام هذهِ الصعاب لم أخمن أن الحياة ستكون أقوى وأقسى مني وجهت لي ضرباتٍ لم أستطع التصدي لها في كل مرةٍ حاولتُ فيها النهوضَ من جديد وجهت لي ضربةً أقوى من التي قبلها أصارعُ تحدياتها بكل ما أوتيتُ من قوة ولكني أعلم أني سأهزمُ في النهاية فأنا لازلتُ ضعيفاً أمامها ولكني مؤمنٌ أنه سيأتي ذلك اليوم الذي سأغلبها فيه سأكون حينئذٍ انتصرت على الشيئ الوحيد الذي لايهزم سأكونُ قد انتصرت على عوائقِ الدنيا التي ليست من صنع البشر لا أنكرُ أنه لايزالُ هناكَ بعضٌ يعاهدونَ ويوفون ولكننا في زمنٍ كثرت فيه الخيانةُ والغدر والوفاء باتَ نادراً في حياتنا

الكاتب: زين العابدين حبيب


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مهند بنات، مؤسس وقائد فريق "حلمك فرحتنا"

حديثنا اليوم عن بداية طفلٍ محب للخير معطاء له فبعد أن توفي والد هذا الطفل صار حُلمهُ أن يكبر ليصبح أبًا لأيتامٍ يحتاجون الرعاية، ومحتاجين ينتظرون يدَ العون، وهذا ما فعله ضيفُنا اليوم كان أبًا وبيتًا ودِفئًا للكثيرين. الجميعُ يكبر وهو كذلك، هذا الشبلُ اليوم أصبح أسدًا، بدعم من من والدته أسس فريقًا شبابيًا تطوعيًا لفعلِّ الخير.. وكان قدوة وأمل لأجيالٍ بعده.. أنا الآن أتحدثُ عن؟   مهند بنات  مؤسس فريق  "حِلمك فرحتنا"  ابن الخامسة عشَرة عامًا اليوم يبلغُ السته والعشرين من عُمره.. إحدى عشرة عامًا من العطاء ولازال يسعى للأفضل والأكثر. مهند شابٌ أردني، ابن محافظة عمان، ناشط ومؤثر على منصات التواصل الاجتماعي، إحدى مواهب مُهند هي صوتهُ الجميل. واجه مُهند مع تشكيل فريقه العديد من العثرات حتى وصل هُنا أضاف مهند قائلاً: لطالَما كُنتُ فخورًا بما فعلتهُ منذُ صغري وفي شبابي وحتى الآن، كُنت شاكرًا لتلك الأيادي التي أرخت قبضتُها عندما احتجتُها؛ فعلمتني أن أكون بنفسي أمةُ، أن أتعلم من أجيال عُمري الماضية بدل من أن أتعلم من تجربة أحد. والآن أقفُ رافعًا راية فخري ونجاحي، رايتي التي تعلو...

حوار الإعلامية بتول الحسين مع الكاتبة بتول كلية

 ح حديثُنا اليوم عن زهرة بالأمل تجملتْ وبالحُروف تكلمتْ بالتعبيرِ أبدعت وبالفن أجادت..   بداية عرفيني بكِ؟  أنا بتول كامل كلّيّة، من مواليد مدينة اللاذقيّة، أبلغُ من العُمرِ عشرينَ عاماً، طالبة في كليّة الهندسة المعلوماتيّة في جامعة تشرين.  ماهي مواهبكِ؟  موهبتي الكِتابة، أو لأكونَ صريحةً معكِ أكثر، الكتابة بالنّسبةِ لي هي أكثر من مجرّد هواية وموهبة، هي عالمٌ قائمٌ بحدِّ ذاتِه وملجأٌ لي من جميع ضغوطات الحياة   ماهي الصعوبات التي واجهتكِ؟   معظم الصّعوبات التي واجَهتُها كانت صعوباتٍ نفسيّة أكثر منها صعوباتٍ خارجيَّة، القُدرة على خلقِ القوَّة وخلق الإرادة كانت الجُزء الأصعبَ في مسيرةِ حياتي ككُلّ  حدثيني عن إنجازتكِ؟  بدأتُ الكتابةَ في الصفِّ الأوّل الثَّانوي بكلماتٍ مُبعثرةٍ كانت ترجمةً لمكنوناتِ النَّفس ومحاولةً لتقليد هاماتٍ عظيمةٍ في هذا المجال كَوني مولعةً بالكُتب والرِّوايات تحديداً، انضممتُ لفريق عُظماء القَلم في الآونة الأخيرة واستطعتُ خلالَ فترةٍ قصيرةٍ أن أُثبتَ وجودي وأترُكَ بَصمتي في كيانٍ يحوي عدداً لا يُستهانُ بهِ من الموا...

كتبت الكاتبة غزل خليل العبيد نص نثري بعنوان إليكِ..

إليكِ... أيعقل ان تتشبت جذورك بهذه الطريق أبركتِ ولم يعد بإمكانكِ النهوض؟ ما بال الجدران تبكي؟  والمصابيح تنظر ألي، هل أصبحت بكائن غريب أرى الاشياء بصورة يسودها الغموض، أم عيناي بصرت لا أرى سوى الدجون بها؟ عقارب الساعة تتسابق يبدو أنها ستتغلب، الطريق سالق ولكنني اذعر العبور، عشرات الأشخاص يمكثون في مفارق الطرق يحدقون بي أحدهم يقول : لا أستطيع أن أبدا، والأخر يقول: المأزق ليس في البداية وأنما بدَوَام على الوصول، وثب العاشر قائلا: أود أعلامكم في أخر الطريق هنالك ما يبهج قلبكم، ويثلج صدوركم، وأن أوهنكم طول سبيل لا عليكم فمن أراد النجاح سيسعى له وأن قطعت به السبل وتمزقت أوردة قلبه سيفعل من أجل يوم يقف شامخًا مرددا به"ها أنا هنا بفضل كبدي ومكابدتي"  -ل غزل خليل العبيد #The_Quick_News