*ماذا لَو كنتُ غيمة* لَساقَتْنِي رياحُ حَنيني لأَرضِكَ وأمطرتُ فوقها قطراتٍ من الحُب فَتأتِيَنِي الرِّياحُ بحفنةٍ من شذى عِطرَكَ! لَهطلتُ بالخيرِ على قحلِ قلبِكَ لِترتوي زهورَ صَدرِكَ فَينبُتَ رَبيعُكَ ألفَ عام! لو كنتُ غيمة؛ لأمطرتُ حضارةً ممزوجةً بالحُبِّ المُعَبَّقِ بعطرِ ذِراعيك! آهٍ لو كنتُ غيمة؛ لبلَّلتُ فؤادكَ حتّى يغتسلَ من كلِّ النّدوب، والأوجاع، فقط آهٍ لو كُنت! لهطلتُ حنيني فوقَ كلِّ الأرجاء لِيُخلِّدَ العالمُ إسطورةِ حبٍّ بينَ غيمةٍ مُعطاءَةٍ وعاشقٍ يُحِبُ المَطر! الكاتبة: *عُلا البديوي* إعداد: بتول الحسين