تتعاقبُ المواسم وَ يسافرُ بنا قطار السنينِ
فتارةً نغدو كالحالمينْ
وأُخرى بائسينْ نعتادُ الأنتظار
و نتمنّى حدوثَ الشيءْ
فيأتيْ التوجُّسُ محتلاً الأرواح
قائلاً: أينفعُ الانتظار؟!!
فَيصبحُ الكيانُ كلُّهُ ضحيّةً للهواجسِ
وَ يحملُ على عاتقهِ همّاً لراحتهِ قاتلٌ
كما أنَّ الحيرةَ تصطادهُ، فَيُضْعَفُ
بينَ أَ سيكونُ أمْ لن يكونْ..
وَ لتكتملَ الرحلةُ بالعابرينْ
وَ تخطي الأيام خُطاها
مرةً كَسيدٍ آمرٍ على عرشهِ
والأخرى تُشعِر بأنّها تعبرُ
لتُحققَ مُنى راكبيْ قطاره ِ
وتمتلئ النفوس بكلِّ أسبابِ الحياةِ
طوْراً للإنجاز بجهدٍ
وَ الأخرى محاطونَ بالأملُ
نحو الغِنى بقبولِ ماكتبه القدرْ
لربّما الطريق الصواب للراحةِ
هو أنْ يُحَمِّل المرءُ أمرَ ذاتِه
للقضاء والقدرْ، وَ يكتفيْ ..
#الكاتبة_ديانا_شير
#إعداد_بتول_الحسين
تعليقات
إرسال تعليق