لو كنتُ غيمة
آهٍ لو كنتُ غيمة
كنتُ سأذهبُ إلى اليهود حيث كانوا حاملةً في داخلي حقد العالَمِ كلّه لأُغرِقهمْ وأُغرقَ الباطلَ الّذي جاؤونا به، تماماً كما أغرقوا أهل فلسطينَ دماءً
كنتُ سأحملُ أسف العالَمِ أجمع إلى فلسطين الحبيبة وأحتضنها وأسعف جرحاها وألملم شتاتها وأسقيها طمأنينةً بعد أن أغرقتُ إسرائيل
آه لو كنتُ غيمةً فقط
الكاتبة: راما معاد
إعداد: بتول الحسين
تعليقات
إرسال تعليق