ححديثُنا اليوم عن أقحوانة بالأمل تجملت، وبالكتابة تألقت بالحُروف جادت وبالصور أزهرت...
كاتبة المُستقبل وفتوغرافية الأمل
بداية عرفيني بكِ؟
أنا نور زريقه الفتاةُ الطموحه الشغوفة ذات القلب الرقيق والعقل الرجيح. ماهي مواهبكِ؟ التصوير يأخذ حيّزا كبيرا من تفاصيل يومي. والكتابه موطني الآمن للهروب من مشاعري الغامضه. ماهي الصعوبات التي واجهتكِ؟ أنا مؤمنه جداً بأن الشخص الطموح لا يستسلم أبداً مهما كانت الصعوبات عندما تضع هدف أمامك وتسعى للوصول إليه.
حدثيني عن إنجازتكِ؟
بدايةً لم أدون للتو كتاب لي أو رواية ولكن بعض الإنجازات الصغيره التي جعلتني فخورة بنفسي جداً. حصلت على المرتبة الثانية بنشاط عظماء القلم. شاركت بعدّة نشاطات مميزة.
كيف تجاوزت الصعوبات؟
بالثقه بالله والإيمان والرضا الداخلي و استمرار المحاولة مهما كانت العثرات.
من هُم الأشخاص الداعمين لكِ؟
الدّاعم الأول بالنسبه وأوّل من سلّط الضوء على موهبتي وآمن بي الكاتب "زين العابدين حبيب" وطبعاً ثقة والديّ ودعمهم لي.
ودعم أصدقائي وتشجيعهم لي كان سبباً اخراً لنجاحي.
صفِ قدوتكِ:
قدوتي هي ذاتي نور التي تطمح لتكون مميزة دائما. وأُحب أن أقتدي بكل شخص يؤمن بنفسه وسيكون كاتبا عظيما يوماً ما.
نصحية للمواهب الشابة ؟
الثقه بالنفس وعدم الاستسلام لترّهاتِ المجتمع والآراء السلبية، وضع هدف واضح والمحاولة للوصول للتميز.
نص من إبداعك:
منْ أنا؟
أنا تلكَ الفتاةُ الّتي خُلقت مِنْ رَحمِ الأملِ والحبِّ والهناءْ. أنا الفراشةُ البيضاءُ الّتي تُضفي لكلّ مَنْ حولها جمالاً، أنا الّتي تُعطي بحبٍّ لكلّ مَن تحبّ، أنا عِطر النّرجسِ والياسمينِ في بيتٍ دمشقيٍّ قديمٍ، أنا حمامةُ الأيك والنّور الّذي ينتشلك مِن الظلام، أنا مَن صنعتْ لنفسها أقحوانةً تُزهر بها، أنا نحلةٌ متنقلةٌ بين أرجاء المحاولةِ والاستمرار ، أنا اليّرقةُ الّتي تغزلُ من خيطانِ الحبّ تفاصيلَ حياتها البسيطه، أنا الخفيفةُ الهنيةُ الرقيقةُ ذات الأثر الّلطيف.
أنا الّتي وُلدت من أجل أن تكون نفسها، أنا الّتي تحزن تنكسر وتبكي فتصنع من فتاتِ الألمِ أملاً لتحيا من جديد، أنا الطموحةُ ذات النّفس الشغوفهِ ، أنا من تحمل الّله في قلبها وتغدو بكل ايمانٍ ورضا أنا نور
الكاتبة: نور زريقه
إعداد ومتابعة الإعلامية: بتول الحسين

تعليقات
إرسال تعليق