ا
"انفصام"
أعيشُ وحيدًا دونَ أصدقاء ولكن في داخلي تسعونَ صديق! اللعنة إنهم كثيرون، أعيشُ بتسعةِ شخصياتٍ منهم وشخصيتي هي التاسعةُ والتسعون لا أجرأ على إخراجهم فهم شياطين! شياطينٌ يعيشونَ بالخبثِ والألم يتغذونَ على الدموع ما إن أذاني أحد احترق بنارِ الجحيم تبًا هم ليسوا ببشر ولا بأصدقاءٍ حقيقيين هم تسعةٌ وتسعونَ روحًا يعيشونَ داخلي أم أسميهم أشخاص؟ في كل موقفٍ يكونُ لدى أحدهم دورًا يبرزهُ في هذا الموقفِ اللعين لا أستطيعُ قبولَ خروجهم فعندما يخرجون يملؤونَ الأرضَ كمدًا وألم إنهم حقًا أباليس، دعوني وشأني لعلني أعيشُ ماتبقى من حياتي بأمانٍ وسكينة توسلتُ إليهم كثيرًا ولكنني أدركتُ أخيرًا أنني سيدهم وصاحبُ التسعةِ وتسعين شيطانٍ لعين.
زين العابدين حبيب
تعليقات
إرسال تعليق