م
محاربةٌ وعظمةٌ...
ها أنا أعودُ من جديدٍ لمقلٍ تبكي دماءً لا دموعاً.
الآنَ؛وبعدَ قرابةِ العامِ عدّت للنحيبِ!
لكنْ هذهِ المرةَ على حلمٍ لم أتخيلْ ذهابهُ.
على أمرٍ سعيتُ خلفهُ لأعوامٍ وأعوامٍ!!.
دُمِرتُ ووقفتُ بذاتِ الأوانِ لكنْ ماذا الآنَ؟.
أ استسلمُ للقدرِ؟
وماكُتِبَ عليَّ من شقاءٍ؟
هل أرضخُ لأمرٍ واقعٍ؟؛أمْ أحاربُ كالمعتادِ؟
سأكونُ عرَّاباً محارباً كما عُهِدتُ!!
لن أسمحَ لأيِّ شيءٍ بتحطيمِ قوايَّ!
سأعملُ باغتنمْ خمساً قبلَ خمسٍ.
لا وألفُ لا؛لن أقبلَ بضياعِ ما أصنعُ.
لم أخلقْ كاتبةً من عدمٍ؛بلْ من صميمِ الألمِ.
سوفَ آخذُ من اسمي كلَّ نصيبي.
لأكونَ في العلياءِ حقاً؛وعمّا قريبٍ!.
العظمةُ ورسالتي هدفي... .
لم أتراجعْ من قبلُ حتّى أتراجعَ اليومَ.
ما سبقَ أن خسرتُ تحدٍ أو رهانٍ.
دوماً الغلبةُ لي والنصرُ حليفي!.
عليا العراب
تعليقات
إرسال تعليق