التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقال الإعلامية بتول الحسين عن البطلة آية مازن علي

 حديثُنا اليوم عن بطلة تبلغُ من العمرِ الواحد والعشرين عامًا في ريعانِ الشبابِ حققت بطولاتٍ عدة وأثبتت جدارتها باستحقاقق لقب (بطلة كرُة الطاولة)

 تدرس في كلية الآداب في جامعة تشرين قسم علم اجتماع وهي في السنة الثانية .. 

 أتحدث اليوم عن البطلة؟

 آية مازن علي بدأت رحلتها لتعرف على كرة الطاولة وتعلمها في عمر عشر سنوات وأتقنتها بسرعة كبيرة فوجدت كيانها وموهبتها واحترفت تلك اللعبة كانوا من أول المُشجعين لها عائلتها وأما عن مُدربتها وقدوتها والداعم الأكبر لها هي: 

 الكوتش سها أنوس

 كما تقول آية بأنها السبب في تلك البطولات التي حققتها وكان لها الفضل الأكبر في تلك المراحل والمستويات التي وصلتها واجهت آية العديد من الصعوبات والمشاكل والأشخاص التي حاولت تحطيمها والتحديات التي تجاوزتها لكنها تحدت الظروف كاملة ومضت بالنجاح حتى وصلت حُلمها يمُكنني القول بأنها تلك الفتاة القوية التي استحقت التميُز بكل ماتعنيه الكلمة من معنى.. 

 وأما عن البطولات التي حققتها بطلتي اليوم فالآن سنبدأ بها: 

 في عام 2017 كانت اولى البطولات التي حصلت عليها آية حيثُ حققت نجاحًا منذُ البداية وحصلت على الركز الثالث في بطولة سورية للشبلات وفي العام ذاته أيضًا استطاعت أن تحصل على المركز الثالث في بطولة الناشئات.. 

 تطورت بطلتي وفي العام التالي أي في 2018 حصلت على المركز الثاني لمسابقة الناشئات بعدها! 

تعثرت بطلتي فشاركت في مُسابقة السيدات ولم يُحالفها الحظ بأن تحصل على مركز لم تتوقف عند عثرتها الأولى ومضت باحثةً عن النجاح وفي عام 2019 فعلت بطلتي ماسعت لأجله وحصلت على المركز الأول لبطولة الناشئات دون أيةُ خسارة.. 

حققت بعدها الكثير من المراكز والآن سأتحدث عن بطلتي في المسابقات الدولية فحصلت لاعبتنا وبطلتنا على المركز الثالث في عمان مع البطلة هند ظاظا وأما بعد؟ فشاركت بطلتي وصديقتها في مسابقة غرب آسيا للفرق وحصلوا على المركز الأول فئة الناشئات والشابات شاركت بطلتا بالعديد من المُسابقات بعدها لكن لم يحلفها الحظ بأن تنال مركزًا فيها ولكنها لم تستلم وسافرت بعدها إلى معسكر روسيا بعد عناء طويل لإثبات قدراتها ومهارتها في اللعب وبعد سفر المدربة سها انوس لم يشرف على تدريب آية سوى اللاعب المخضرم مصعب العقاد الذي لم يتركها وحدها وغيرهُ من اللاعبين مثل برهان حجازي والمدرب رامي نعيمة .. 



 وفي الختام من عائلة الخبر السريع نيوز والإعلامية بتول الحسين لكِ منا كُل الحب

 نتمنى لكِ مزيدًا من الألق والنجاح وأن نكتب عن بطولاتكِ الجديدة يومًا ما..


إعداد ومُتابعة الإعلامية: بتول الحسين 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مهند بنات، مؤسس وقائد فريق "حلمك فرحتنا"

حديثنا اليوم عن بداية طفلٍ محب للخير معطاء له فبعد أن توفي والد هذا الطفل صار حُلمهُ أن يكبر ليصبح أبًا لأيتامٍ يحتاجون الرعاية، ومحتاجين ينتظرون يدَ العون، وهذا ما فعله ضيفُنا اليوم كان أبًا وبيتًا ودِفئًا للكثيرين. الجميعُ يكبر وهو كذلك، هذا الشبلُ اليوم أصبح أسدًا، بدعم من من والدته أسس فريقًا شبابيًا تطوعيًا لفعلِّ الخير.. وكان قدوة وأمل لأجيالٍ بعده.. أنا الآن أتحدثُ عن؟   مهند بنات  مؤسس فريق  "حِلمك فرحتنا"  ابن الخامسة عشَرة عامًا اليوم يبلغُ السته والعشرين من عُمره.. إحدى عشرة عامًا من العطاء ولازال يسعى للأفضل والأكثر. مهند شابٌ أردني، ابن محافظة عمان، ناشط ومؤثر على منصات التواصل الاجتماعي، إحدى مواهب مُهند هي صوتهُ الجميل. واجه مُهند مع تشكيل فريقه العديد من العثرات حتى وصل هُنا أضاف مهند قائلاً: لطالَما كُنتُ فخورًا بما فعلتهُ منذُ صغري وفي شبابي وحتى الآن، كُنت شاكرًا لتلك الأيادي التي أرخت قبضتُها عندما احتجتُها؛ فعلمتني أن أكون بنفسي أمةُ، أن أتعلم من أجيال عُمري الماضية بدل من أن أتعلم من تجربة أحد. والآن أقفُ رافعًا راية فخري ونجاحي، رايتي التي تعلو...

حوار الإعلامية بتول الحسين مع الكاتبة بتول كلية

 ح حديثُنا اليوم عن زهرة بالأمل تجملتْ وبالحُروف تكلمتْ بالتعبيرِ أبدعت وبالفن أجادت..   بداية عرفيني بكِ؟  أنا بتول كامل كلّيّة، من مواليد مدينة اللاذقيّة، أبلغُ من العُمرِ عشرينَ عاماً، طالبة في كليّة الهندسة المعلوماتيّة في جامعة تشرين.  ماهي مواهبكِ؟  موهبتي الكِتابة، أو لأكونَ صريحةً معكِ أكثر، الكتابة بالنّسبةِ لي هي أكثر من مجرّد هواية وموهبة، هي عالمٌ قائمٌ بحدِّ ذاتِه وملجأٌ لي من جميع ضغوطات الحياة   ماهي الصعوبات التي واجهتكِ؟   معظم الصّعوبات التي واجَهتُها كانت صعوباتٍ نفسيّة أكثر منها صعوباتٍ خارجيَّة، القُدرة على خلقِ القوَّة وخلق الإرادة كانت الجُزء الأصعبَ في مسيرةِ حياتي ككُلّ  حدثيني عن إنجازتكِ؟  بدأتُ الكتابةَ في الصفِّ الأوّل الثَّانوي بكلماتٍ مُبعثرةٍ كانت ترجمةً لمكنوناتِ النَّفس ومحاولةً لتقليد هاماتٍ عظيمةٍ في هذا المجال كَوني مولعةً بالكُتب والرِّوايات تحديداً، انضممتُ لفريق عُظماء القَلم في الآونة الأخيرة واستطعتُ خلالَ فترةٍ قصيرةٍ أن أُثبتَ وجودي وأترُكَ بَصمتي في كيانٍ يحوي عدداً لا يُستهانُ بهِ من الموا...

كتبت الكاتبة غزل خليل العبيد نص نثري بعنوان إليكِ..

إليكِ... أيعقل ان تتشبت جذورك بهذه الطريق أبركتِ ولم يعد بإمكانكِ النهوض؟ ما بال الجدران تبكي؟  والمصابيح تنظر ألي، هل أصبحت بكائن غريب أرى الاشياء بصورة يسودها الغموض، أم عيناي بصرت لا أرى سوى الدجون بها؟ عقارب الساعة تتسابق يبدو أنها ستتغلب، الطريق سالق ولكنني اذعر العبور، عشرات الأشخاص يمكثون في مفارق الطرق يحدقون بي أحدهم يقول : لا أستطيع أن أبدا، والأخر يقول: المأزق ليس في البداية وأنما بدَوَام على الوصول، وثب العاشر قائلا: أود أعلامكم في أخر الطريق هنالك ما يبهج قلبكم، ويثلج صدوركم، وأن أوهنكم طول سبيل لا عليكم فمن أراد النجاح سيسعى له وأن قطعت به السبل وتمزقت أوردة قلبه سيفعل من أجل يوم يقف شامخًا مرددا به"ها أنا هنا بفضل كبدي ومكابدتي"  -ل غزل خليل العبيد #The_Quick_News