التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقال عن قائد ومؤسس فريق عظماء القلم الكاتب زين العابدين حبيب

 أأنا زين العابدين حبيب، شابٌّ من مدينةِ الّلاذقيّة، أبلغُ من العمرِ تسعةَ عشرَ عاماً، أملكُ شغفاً كبيراً في الكتابةِ وكانتْ لديَّ عدّة محاولاتٍ فيها، وكانت كتاباتي مترافقةٌ مع أحداثٍ حصلَتْ معي، واليوم سأسردُ لكم حكايتي...

بدأتُ الكتابةَ في عامِ الألفين وخمسةَ عشرَ، بعدما أنهيتُ الصّفَّ السّادسَ إثرَ حادثٍ أليمٍ فقدْتُ فيهِ ملجأي ومخبأي الوحيد، فقدتُ جدّتي التي هي من أقربِ النّاسِ إليّ، وكانت محاولتي الأولى في الكتابة هي محاكاةٌ للحالةِ التي وصلتُ لها بعدَ وفاةِ جَدّتي 

لم تكن الكتابةُ بالنسبةِ لي سوى شيءٍ أفرّغُ به ماداخلي من مشاعرَ مكبوتةٍ لاأستطيعُ البوحَ بها لأحدٍ، كانت هَرباً مِن واقِعي المُرِّ لأُسقِطَ بها جميعَ آلامي ومخاوِفي، كانَت مخزنَاً لِذكرياتي، ولم يكن فقداني لجدّتي هو ألمي الوحيد لأنّني فقدتُ ثلاثةً من أقربائي أيضاً، وابتعدَ والدي عنّي بسبب حربٍ دَمرَّتْ مابِداخِلِنا ونَهشَت مِن طفولَتِنا....

كنتُ طفلاً وحيداً وتائهاً شَتَّتَتْهُ...


إن أعجبتك البداية فلتصل النهاية في السيرة الذاتية لزين التي بعنوان (سأصلُ يومًا) 

والآن دعوني أحدّثُكم عنه 

20/5/2023

اليوم ميلادهُ وسيبلغُ الواحد والعشرين من عمره

زين ذلك الكاتب الشّاب لم يتوقّف عن الكتابة يومًا 

رغم كلّ الظّروف التي واجهته جعلته يقتربُ من الحُلم لا أن يبتعد 

في الحقيقة زين الآن هو قدوة للكثيرين من حوله وأولّهم أنا وأعضاء فريقه

فستجدُ في قصّة زين الجديدة حكاية لطيفة 

ألا وهي إنشاء فريق خاص به 

باسم: /عظماء القلم/ ساعد فيه زين الكثيرين من الكُتاب الصّغار على الوصول فانتشلهم من واقعٍ مُحطّمٍ بعض الشّيء إلى نجاحٍ يُرفعُ به الرأس 

كتب لهُ فريقه كتاب (رد الجميل)

وكان هذا الكتاب رعبون شكرٍ وامتنانٍ 

لذلك الملاك الخفيّ 

زين العابدين حبيب 

والآن سأترُككم مع أجملِ نصٍّ خُطَ بيد قائدنا المُبدع زين:


عيناكِ البنيّتانِ قهوتي وخمري

ابتسامتكُ آهٍ منها تلكَ سرُّ قوّتي

ياعشقاً منهُ أستمدُّ سعادتي

أ أنتِ حلمٌ ؟ أم واقعي ؟

إن كنتِ واقعي فيالي من محظوظٍ

فواقعي من دونكِ جدّاً أليم

أسكنتكِ القلبَ والرّوح بينَ يديكِ

فسعادتي بكِ

وعشقي لكِ

فمن أنتِ؟

سأقول لكِ:

أنتِ يا ملاكي

الأملُ والضّياء

السّعادةُ والأمنيات

أقولُ للكونِ أجمع

هناكَ حفرةٌ فوقَ شفتيها

إن متُّ يوماً فادفنوني فيها..


لن تكون النّهاية، وسأتحدّث عن زين في تقاريرٍ أخرى 



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مهند بنات، مؤسس وقائد فريق "حلمك فرحتنا"

حديثنا اليوم عن بداية طفلٍ محب للخير معطاء له فبعد أن توفي والد هذا الطفل صار حُلمهُ أن يكبر ليصبح أبًا لأيتامٍ يحتاجون الرعاية، ومحتاجين ينتظرون يدَ العون، وهذا ما فعله ضيفُنا اليوم كان أبًا وبيتًا ودِفئًا للكثيرين. الجميعُ يكبر وهو كذلك، هذا الشبلُ اليوم أصبح أسدًا، بدعم من من والدته أسس فريقًا شبابيًا تطوعيًا لفعلِّ الخير.. وكان قدوة وأمل لأجيالٍ بعده.. أنا الآن أتحدثُ عن؟   مهند بنات  مؤسس فريق  "حِلمك فرحتنا"  ابن الخامسة عشَرة عامًا اليوم يبلغُ السته والعشرين من عُمره.. إحدى عشرة عامًا من العطاء ولازال يسعى للأفضل والأكثر. مهند شابٌ أردني، ابن محافظة عمان، ناشط ومؤثر على منصات التواصل الاجتماعي، إحدى مواهب مُهند هي صوتهُ الجميل. واجه مُهند مع تشكيل فريقه العديد من العثرات حتى وصل هُنا أضاف مهند قائلاً: لطالَما كُنتُ فخورًا بما فعلتهُ منذُ صغري وفي شبابي وحتى الآن، كُنت شاكرًا لتلك الأيادي التي أرخت قبضتُها عندما احتجتُها؛ فعلمتني أن أكون بنفسي أمةُ، أن أتعلم من أجيال عُمري الماضية بدل من أن أتعلم من تجربة أحد. والآن أقفُ رافعًا راية فخري ونجاحي، رايتي التي تعلو...

حوار الإعلامية بتول الحسين مع الكاتبة بتول كلية

 ح حديثُنا اليوم عن زهرة بالأمل تجملتْ وبالحُروف تكلمتْ بالتعبيرِ أبدعت وبالفن أجادت..   بداية عرفيني بكِ؟  أنا بتول كامل كلّيّة، من مواليد مدينة اللاذقيّة، أبلغُ من العُمرِ عشرينَ عاماً، طالبة في كليّة الهندسة المعلوماتيّة في جامعة تشرين.  ماهي مواهبكِ؟  موهبتي الكِتابة، أو لأكونَ صريحةً معكِ أكثر، الكتابة بالنّسبةِ لي هي أكثر من مجرّد هواية وموهبة، هي عالمٌ قائمٌ بحدِّ ذاتِه وملجأٌ لي من جميع ضغوطات الحياة   ماهي الصعوبات التي واجهتكِ؟   معظم الصّعوبات التي واجَهتُها كانت صعوباتٍ نفسيّة أكثر منها صعوباتٍ خارجيَّة، القُدرة على خلقِ القوَّة وخلق الإرادة كانت الجُزء الأصعبَ في مسيرةِ حياتي ككُلّ  حدثيني عن إنجازتكِ؟  بدأتُ الكتابةَ في الصفِّ الأوّل الثَّانوي بكلماتٍ مُبعثرةٍ كانت ترجمةً لمكنوناتِ النَّفس ومحاولةً لتقليد هاماتٍ عظيمةٍ في هذا المجال كَوني مولعةً بالكُتب والرِّوايات تحديداً، انضممتُ لفريق عُظماء القَلم في الآونة الأخيرة واستطعتُ خلالَ فترةٍ قصيرةٍ أن أُثبتَ وجودي وأترُكَ بَصمتي في كيانٍ يحوي عدداً لا يُستهانُ بهِ من الموا...

كتبت الكاتبة غزل خليل العبيد نص نثري بعنوان إليكِ..

إليكِ... أيعقل ان تتشبت جذورك بهذه الطريق أبركتِ ولم يعد بإمكانكِ النهوض؟ ما بال الجدران تبكي؟  والمصابيح تنظر ألي، هل أصبحت بكائن غريب أرى الاشياء بصورة يسودها الغموض، أم عيناي بصرت لا أرى سوى الدجون بها؟ عقارب الساعة تتسابق يبدو أنها ستتغلب، الطريق سالق ولكنني اذعر العبور، عشرات الأشخاص يمكثون في مفارق الطرق يحدقون بي أحدهم يقول : لا أستطيع أن أبدا، والأخر يقول: المأزق ليس في البداية وأنما بدَوَام على الوصول، وثب العاشر قائلا: أود أعلامكم في أخر الطريق هنالك ما يبهج قلبكم، ويثلج صدوركم، وأن أوهنكم طول سبيل لا عليكم فمن أراد النجاح سيسعى له وأن قطعت به السبل وتمزقت أوردة قلبه سيفعل من أجل يوم يقف شامخًا مرددا به"ها أنا هنا بفضل كبدي ومكابدتي"  -ل غزل خليل العبيد #The_Quick_News