تتناقضُ عاشقةٍ...
صمتٌ خيَّمَ على الدنيا!
أجلْ قدْ عادتْ رهبةُ الشوقِ.
ربَّما عدّت للبحثِ مجدداً...
أبحثُ دونَ الوصولِ إليكَ.
أحاولُ إيجادَ نفسي أولاً وأخيراً.
لستُ متناقضةً لأنَّكَ نفسي وكياني..
فحالما ألتقي بكَ سأكونُ معي
أ هي مشيئةُ القدرِ الغيابُ؟.
أمْ أنَّهُ عقابٌ منكَ يا مغوارُ؟!.
ذهبتَ وأخذتني مني.
حتّى أصبحتُ لا أدركُ من أنا!.
فلا أنا فتاةٌ قدْ نسيتْ أمركَ
ولستُ بمغرمةٍ تنتظركَ!.
مُعلَّقةٌ بينَ حبلينِ للجوى.
أحاولُ الخلاصَ منهما لكنْ لا جدوى!!.
لأولِ مرةٍ لا أفقهُ للحلِ سبيلاً...
أ لا زلتُ أهواكَ أم لا؟.
افترضُ أموراً فلسفيةً،وأخرى علميةً
علّي بذلكَ أجدُ نهايةً للقضيةِ.
أتساءلُ من تكونُ الآنَ بالنسبةِ لي؟
وماذا كنتَ سابقاً لا أدري؟!.
أتراكَ ستكونُ في القادمِ من الأيامِ؟!؟.
ما أنا عالمةٌ بأمورِ الغيبِ.
في لحظاتٍ أتمنى بقاءكَ.
وتارةً أخرى أعشقُ رحيلكَ.
أوقعتني في تناقضٍ لانهايةَ لهُ!!.
قلبٌ فُطِرَ من الألمِ!
وعقلٌ لا يجدُ لكَ تبريراً!.
الأولُ لا زالَ بحبِّكَ يشيدُ...
والأخرُ لديهِ منكَ حقُ الرحيلِ...
#Alarabb
عليا العرّاب
تعليقات
إرسال تعليق