"حكاية قلب"
لدي قلب لا يقوى على الحياة دون حب
فتوالت عليه الكثير من الحكايا
أولها كنت أصغر بكثير من أن أعرف معنى الحب
كان فقط مجرد شعور بالطيران والخجل
لم يكن هناك سوى النظرات المبتسمة والفرحة في موعد اللقاء
ولا أذكر كيف انتهى ذلك الشعور
والثانية كنت في تلك الفترة التي يحلم فيها الفتيات بفارس الأحلام
وجاء هو على خط القدر لأعرف لأول مرة معنى الاشتياق والفقد والخذلان
ولأعرف أني عصية على التجاوز
يحتلني الشعور بكاملي ولا أنجو منه سليمة
ثم جاء من قسم حياتي لنصفين ليس بزواجنا بل بالطلاق..
عرفت كم كنت أجهل نفسي وقيمتي في الحياة
تخيلت أن بعدها قد عطب قلبي ولن يصلح للاستخدام مرة أخرى
لكنه دائما مايوقع بي
فجاءت القصة الأكثر جمالا في حياتي
أهداني قبلة الحياة وأحببت نفسي بقدر ما أحببته
كان كل شيء مكتمل ومثالي للغاية لذلك لم تكتمل
فقدت معاها روحي والكثير من الحياة.
كان لابد لذلك القلب المتهالك من نهاية
فجاءت القصة التي حولتني لجثة بلا روح
وأخدت ماتبقى من نبض قلبي
هزت ثقتي بي وبما أعرفه عن العالمين
وقفت عاجزة أمام انهيار قلبي
فأنا لوح زجاج تعبر منه القصص مبتورة الأطراف لا تقوى على الوصول لنهاية
ولم أصل سوى لنهايتي أنا ...
أجد نفسي الآن حائرة تائة ..
يغمرني الحنين لشعور تلك الطفلة بالطيران وحسب.
الكاتبة: شروق بدر

تعليقات
إرسال تعليق