عزيزي الغريب:
كتقلّب نيسان يتقلّب مزاجي
شمسًا وصحواً
اليوم سأترك باب شرفتي مفتوحًا
لعلّك ترسل لي
وتأتي في ساعةٍ ما
لتصيرَ حبيبي
ويطوبّ تاريخُ اللّيل بنا
نسيتُ نفسي
بين ساعات النّهار
واختبارات التّلاميذ
وشكواهم
تهتُ في طريقي
ولا أعرف العودة إلي منذُ زمن
لقد هجرتُ حٌمرةَ خدي
ومسكرة رموشي
واشتاقت لي
مرآةُ غرفتِي
من بينِ كلّ الأصوات الّتي تسمعها
ينقصُك سماع اسمك
بصوتيَ الطّفولي النّاعم
لأُناديكَ حبًّا استغاثةً ودلالاً
في المتجر المقابل لبيتي
فستانًا لن أشتريهِ حتّى تأتي
بين أوراقي حكايا لن تُحكَى إلا لك
في معرض الصّور
فيديوهاتِ لأغانٍ أحببتها
لن تُنشر إلّا لَك
الغريب أنت حتّى نلتقي
وتصبح أقرب من نفسي إلي.
ساره حمزه

تعليقات
إرسال تعليق