حديثُنا اليوم عن فتاةُ من الياسمين، تارة تحملُ في ريِشتها الحنين، ترسمُ بتلك الألوان الأمل، تنثرُ الحُب على اللوحاتِ والورق، وتارةُ أخرى تتحركُ أناملُها كراقصةُ باليه بخيوطٍ رفيعة تصنعُ الصورة بفنن..
أنا الآن أتكلم؟
عن المُبدعة والفنانة راما سُكري، ابنةُ الفن، راما فتاة طموحة تسعى إلى التميُزِّ والتطورِّ على الدوام، تدرسُ في كلية الآداب والعلوم الإنسانية، قسم اللُغة العربية، كان الداعم الأكبر لراما هو عائلتُها المُحبة، واجهت رما العديد من الصعوبات خلال مسيرةُ نجاحها لكنها لم تُبالي لعثرات طريقها واصلتْ المثابرة وكان هدفُها النجاح و وصلتهُ.
تميزت راما بأنها أول من قام بلوحات المسامير في سوريا، تسعى دومًا إلى التميُز والتفوق، أثبتت ذلك بقدرتها على التوفيق بين العمل ودراستها...
من صفحة الخبر السريع نيوز ومن الكاتبة بتول الحسين نتمنى لكِ دوام التألُقِ والنجاح
إعداد ومتابعة الإعلامية: بتول الحسين

تعليقات
إرسال تعليق