حديثُنا اليوم عن فتاةٍ في ريعان الشباب، تبلُغُ من العُمر اثني وعشرين زهرةً، بدأت اكتشاف موهبتها عندما كانت بالصف الثالث الإعدادي، بينما الفتياتُ من حولها تلهوا، كانت كاتبتُنا كالأقحوانِ تتميزُ بنقاءِ لونها؛ فأضافت على الربيعِ جمالاً بحروفها البراقةُ أملاً..
عائلتُها هُم الداعم الأول لها فبمُساعدتهم استطاعت مروة أن تُحسن من أساليبها التعبيرية، بدأت أقحوانتي نشر نصوصها عبر صفحتها على فيسبوك ولاقت تفاعُلاً ودعمًا ساعدها على النجاح..
أنا الآن أتكلم عن؟
الكاتبة السورية مروة مازن مصطفى، من محافظة طرطوس، مروة الشابة الطموحة والمُتميزة، تدرسُ في كلية الهندسة المدنية في جامعة تشرين، وتُحب القراءة
مايميز مروة عن غيرها من الكُتاب أنها لا تكرر نفسها بالنصوص وتسعى إلى التغيير والنجاح على الدوام..
من صفحة الخبر السريع نيوز و الإعلامية بتول الحسين نتمنى لكِ دوام التألُق والنجاح..
#إعداد_ومتابعة: الكاتبة بتول الحسين

تعليقات
إرسال تعليق