حديثُنا اليوم عن فتاة متعددت المواهب، تسعى دومًا إلى الأفضل، رغم قلةِ المُتاح إلا أنها أثبتت جدارتها، كالياسمين الدمشقي القديم، تفوحُ رائحتهُ لتعطر الأرجاء، كانت ياسمينتي تُطعر أرجاء المكان بالألوان، فتارة كانت تنسجُ من الحُروف خطًا وتارةً أخرى كانت ترسمُ بالألوان فننًا..
أنا الآن أتحدث عن؟
الخطاطة والفنانة يمان الخطيب، تبلغ من العُمر اثني وعشرين عامًا، مهندسة عمارة، الشابة الطموحة التي لا يُعجزها شيء، من مواهب يمان:
كتابة الشعر والإلقاء، الرسم والتخطيط، وفن الميكب، بدأت اكتشاف موهبة يمان بالخط عندما كانت بالصف الثالث الثانوي، منذُ صِغر يمان وطوال مسيرتها الدراسية كان المعلمين يثنون على خطها الجميل لكنها لم تكن تُبالي لذلك حتى اكتشفت نفسها و وجدت كيانها فيه..
كانت تلك المواهب الملجأ الآمن عند هُروب يمان من الواقع إلى عالمها الآخر، ذلك العالمُ الجميل البعيد عن الواقع..
موهبة يمان بالرسم والخط ساعدتها على تحقيق حُلمها ودخولها كلية الهندسة قسم العمارة، تعمل يمان بإنجازاتها الصغيرة من الخط والرسم وتسعى لأن يكبر اسمُها..
الداعم الأكبر لها كانتا صديقتيّها وعائلتها وبالأخص أختها التي تُساعدها على تجاوز عثرات طريقها..
من صفحة الخبر السريع نيوز ومن الكاتبة بتول الحسين نتمنى لكِ التوفيق والنجاح
إعداد ومتابعة الإعلامية: بتول الحسين

تعليقات
إرسال تعليق