إ إلى متى؟
إلى متى سأبقى وحيداً في عالمِ الحزنِ والضياع
ظننتُ أن نسيانكِ سيكونُ سهلاً ولن أتألم!
لكنني أدركتُ أنني سأموتُ ألفَ مرة كي أنساكِ
ومن أنتِ؟
حقاً لا أعلمُ كيفَ أجيبُ على هذا السؤال
كنتِ الدواءَ لقلبي ولكنكِ الآن داء!
داءٌ لا أشفى منهُ ولا بألفِ دواء
كنتِ السعادةَ والأمل ولكن الآن؟
أنتِ القهرُ والكمد رحلتِ دون أن تنظري خلفكِ
تركتني حطاماً منسياً أحاولُ النهوضَ من تحتِ
أنقاضكِ
أهذا هو حبكِ وعشقكِ؟
أن تجعلي من قلبي الذي هامَ بكِ رماداً وحطاماً منثورا
هذا جزاءُ حبي وعشقي
أم جزاءُ تعلقي وإدماني
كانت ابتسامتك تكفيني لأخرجَ من همي وحزني
تحولُ بكائي ونواحي لضحكةٍ كبيرة
إلى أين أرحل وإلى من سألجأ؟
القبرُ بعيد والموت لازال هناكَ وقتٌ طويل
إذن ملجأي سيكونُ طيفكِ الذي لايفارقني
ومنزلي سيكون قبركِ الذي حفرتهُ وسطَ قلبي
الكاتب: زين العابدين حبيب

تعليقات
إرسال تعليق