التخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاطرة للكاتبة مايا يوسف

  "فلا تتّخذ النّوى مَسلكاً"

اندملتْ خدوشي العميقة ، وجثت أحزاني على ركبيتها أمام من أحاطَ يداهُ وسطي واتّخذهُ مسكناً ، أنتَ مُسكّناً للشّجو ، في جلدكَ تكوّرت العقاقير ، إن أخذتَ النّوى مسلكاً ستدنو إليّ جماعةً من العللِ ، أناةٌ وسكونٌ من بينِ أظافركَ ينبثقان اخدشني لتدبّ التّؤدة في أوصالي ، سقيمةٌ خطواتي وازِنها ، عافيها تمسّك بوسطي أكثر انحت كفوفك فيه ، اسكبْ نفسكَ داخل وعائي الفخّاري ، تهيّأ واستعدْ لتُحكَم مؤبداً داخل قفصي الصّدري ، ثلاثُ حبّاتِ تمرٍ تُلقّمني عيناكَ ، فأبدو أشدّ قوّةٍ وإباء ، نتيجةً لاقترابِي من طوقِ النّجاةِ الموجود في حضنكَ أطفو فوقَ محيطٍ هائجٍ ثائرِ الموجاتِ،  "فلا تتّخذ النّوى مَسلكاً"



الكاتبة: مايا يوسف 

تعليقات