التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

سجال بين الكاتب ميلاد ميللي والكاتبة سلوى قرطل

  _سلوى: إذا اللّيل أهدى إليكَ الظّلام..  فسامحه، فليس بوسعه العثور على نورٍ يفوقك _ميلاد: إنّي لا أنكرُ فضلَ الليل  لكنّه.. جاء ضيفًا ثقيلًا .. كلّما  حاولت أن أشكوكِ إليه ! جاءَ يشكوكِ إليَّ .. _سلوى: وهل تسامر شكواه أم أنّ صدى الشوق يغالب قلبك الساهي؟ _ ميلاد: أنا ؟ سامرت  القمر والليل  والأحلام لأجلِ عينيكِ.. ولم يسامر شوقي أحدُ .. كأنّي جئتُ منثورًا بقلبٍ .. أفناهُ حبُّ . _سلوى: الحبّ لم يُخلق للفناء، هو يحيي ولا يميت نحن من نفني الهوى برداء الدمع والخفقات _ ميلاد: أتقولين حباً؟ مابيننا كاد أن يسمّى  بصوتِ العنب على الشجر  أو  رشفة صدى سكبت من ثغر همسةٍ  الحبُّ في فيزياءِ عينيك لا يستحدث من العدم  لكنه يُفنى لو أراد  ليظهر مجددًا على هيئةٍ  أمرٍ جلل _سلوى: أهناك أعظم من حروفي؟  كل التراتيل تصغي إلى وقع الندى  من شرفة الشفاه  إلى أخاديد الحياة _ميلاد: لا أنكرُ فضل قدميك في انتعال الوهم لكنّكِ سرتِ فوق قلبي  وقلتِ  هذا طريقي؟ فهلّا رحلت ! _سلوى: أتحاججني بلعبتي؟ بسحري؟ بمعجزتي! لو أنّ قلبك لم يب...

شتاءٌ عاصف للكاتب: محمد أبو حشيش

 شتاءٌ عاصف بين الماضي والحاضر  وقعت في خلِّة فتاةٍ وأكملت أحجية قلبي الناقصة أذكر مرةً قالت لي أتدمن السجائر وأنت مدمنٌ بالنظر إلي؟  أتراه يتحمل قلبك نارٌ آخرى أو عطرٌ آخر غير عطري؟  أتغارين من سيجارةٍ أرميها أرضاً بعد احتراقها؟  لا لا.. مارأيك بصورةٍ معاً وبيدك آخر ذكرى من هذه السيجارةُ اللعينة؟  كما تريدين  هيا واحد إثنان ثلا..  ماهذا؟ أين صورتكِ لاتظهر على الهاتف؟  صورةٌ وراء صورة وهي لاتظهر فقط أنا التفت لها مستغرباً لترد بابتسامةٍ مرتجفة إذا ارسمني ولكن أنا من سيخبرك كيف ترسمني..  عينٌ واسعةٌ أكثر وثغرٍ أحمر اللون وبشرةٍ بيضاء وقبل أن تكتمل الرسمة ارتجفت يدي وشعرت بقشعريرةٍ تسري في جسدي وأنا أرى على الورقة ضحيتي أو حبيبتي التي أوقعتها من منزلها لتسقط أرضاً وعندما جاءت الشرطة عندها قلت قد ماتت منتحرةً، نعم نعم هكذا قلت بعد أن قتلتها أخبرت الجميع كاذباً بإنها من انتحرت ولكن؟ من أنتِ هل تعرفين هذه الفتاة التي قلتي أوصافها لي؟؟  لأرفع رأسي بينما أنظر لملامحها ودمعتها التي لم تسقط..  وأرَ ملامحها تتضح أكثر لتشهق عالياً لم أمت ...

ليلةُ الوداع للكاتبة: ريم معتوق

 "ليلةُ الوداع" في ليلةٍ ماطرة كنتُ ألعب الشطرنج مع والدي، وكنتُ سأفوز للمرة الأولى لولا صوت الرصاص المنصب فوق رؤوسنا، مع صوتِ المدافع الذّي جعلني أشعر وكأن المنزلَ يطيرُ بين سحابات السّماء، لم يعتريني شعور الخوف، بل إني لم أشعر بأي شيء، وكأن مايحصل حلم لا أكثر، ماكنت أريده آنذاك هو فقط ألا أخرج، وأن تبقى جدارن منزلي تحمي عائلتي، لم أرَ أمّي تبكي، وحتى أنّ والدي كان يحاول طيلة تلك الأيام الأخيرة داخل منزلنا أن يلعبَ معي كلّ مايحلو لي، كانت هناكَ ابتسامة صفراء ترتسمُ على ثغرهِ وهو ينظرُ نحوي، وكأنهُ يخبرني من خلالها ألا أقلق، وأن جميع الأصوات ماهي إلا ألعاب الأعيّاد، مرَّت ثلاثةُ أيامٍ والأصوات تزدادُ قوة، وفي الليلةِ الرابعة غفوتُ على حضن والدي، وكأنني أخبرهُ إياكَ أنّ تبتعد، لأنني أشعر بأن الموت بات قريباً، وأنني أريدُ أن أرى وجوهَ أفراد عائلتي حتى اللحظة الأخيرة، استيقظتُ في الصّباحِ الباكر ووالدي يخبرنا أنهُ يجب علينا أن نسرعَ، لم أفهم لماذا، أو أني فهمت ولكن شعور العجز كان أكبر من طاقةِ تحملي، ماحصل هو أنني غادرتُ المنزل دون نظرةٍ أخيرة، ودون حمل أشيائي المفضلة، كان أبي ي...

نبراس القلوب للكاتبة: ميادة عسكر

نبراس القلوب أُهدهدُ روحي لتستكينَ، أُطبطبُ على قلبي الحزين، أعانق مُقلي وأمسح عبراتها الملآ بالحنين، أواسي حروفي اليتيمة التي صُمّت من كُثر الأنين، وأكتفي بي على أن يواسيني أحدٌ أو يسعفني بأملٍ زائفٍ ولبعض حين، أتكئ بجراح ذاتي على ذاتي ولا أسأم، ولو بلغ مني الجهد نحر صوتي وبتر كلماتي فلن أشكو، سأمشي على عرجي فخورة وسعيي هو عكازتي، أفتدي نفسي بنفسي ووحدي أسدُّ ثغراتي، أُحارب بِصَمتي وابتسامتي وبعضَ بلاهتي، كل آلامي، أوهامي وكل المرارتِ، سأغزو بضحكة مجنونة وأهدم أسوار البؤس من ذكرياتي، ولن أكتفي بي، بل سأكون نبراساً أُضيء القلوب أملاً بكلماتي، لأقول في النهاية لقد كانت جميلة وكم أحببتها حقاً حياتي. #الكاتبة_ميادة_عسكر🦜 #إعداد_بتول_الحسين🩷🕊

الكاتبة علا البديوي

  *ماذا لَو كنتُ غيمة*  لَساقَتْنِي رياحُ حَنيني لأَرضِكَ وأمطرتُ فوقها قطراتٍ من الحُب فَتأتِيَنِي الرِّياحُ بحفنةٍ من شذى عِطرَكَ! لَهطلتُ بالخيرِ على قحلِ قلبِكَ لِترتوي زهورَ صَدرِكَ فَينبُتَ رَبيعُكَ ألفَ عام! لو كنتُ غيمة؛ لأمطرتُ حضارةً ممزوجةً بالحُبِّ المُعَبَّقِ بعطرِ ذِراعيك! آهٍ لو كنتُ غيمة؛ لبلَّلتُ فؤادكَ حتّى يغتسلَ من كلِّ النّدوب، والأوجاع، فقط آهٍ لو كُنت! لهطلتُ حنيني فوقَ كلِّ الأرجاء لِيُخلِّدَ العالمُ إسطورةِ حبٍّ بينَ غيمةٍ مُعطاءَةٍ وعاشقٍ يُحِبُ المَطر! الكاتبة: *عُلا البديوي* إعداد: بتول الحسين

الكاتبة راما معاد

  لو كنتُ غيمة آهٍ لو كنتُ غيمة كنتُ سأذهبُ إلى اليهود حيث كانوا حاملةً في داخلي حقد العالَمِ كلّه لأُغرِقهمْ وأُغرقَ الباطلَ الّذي جاؤونا به،  تماماً كما أغرقوا أهل فلسطينَ دماءً  كنتُ سأحملُ أسف العالَمِ أجمع إلى فلسطين الحبيبة وأحتضنها وأسعف جرحاها وألملم شتاتها وأسقيها طمأنينةً بعد أن أغرقتُ إسرائيل آه لو كنتُ غيمةً فقط الكاتبة: راما معاد إعداد: بتول الحسين

الكاتبة يارا مسعود

  جن"فلتعلمي"  مشكلتي لم تكنْ في ذلكَ العنادِ اللذيذ، ولا تلكَ العصبيّةُ الهادئة! ولا في ذلك الذّكاءِ الشّهي الذّي يستثيرُ جنوني بكِ، ولا أنّكِ البدّايةُ والنّهايّة، أولى المنافي وآخرُ الأوطان، نقطةُ ضعفي ومصدرُ قوّتي، شرودُ قصيدتي وحروفُ حُبّي، تساميتِ عن كُلِّ التّشبيهات وسقطي في بحرِ قلمي والميمُ باء، ألحدّتُ بكُلِّ إلاهاتِ الحُبِّ وعبدّتُ إلاهاً خُلّابيّاً في عينيكِ، كذبتُ قصيدتي القّديمة وآمنتُ أنَّ الحُبَّ حياةٌ أبديّة. الكاتبة: يارا مسعود إعداد: بتول الحسين

الكاتبة براءة خنيفس

" كوكب عاق " في لِججِ الكون الصّاخب عالم اضطّربتْ فيهِ المحامدْ بالرَّذائل، دُنيا يُرمى فيها الفتن، عقول مُنحَرفة، قِلّةِ الحياء، المشي المعّوج والسّلوك المنحل، بؤرة فساد للمجتمع قائمة على زلزلة أعمدتهِ وهدمهِ، أُناس عيونهم قاتلة حاسدة فهذا مَنْ يُراقبكَ لِتُخطئ وذاكَ مَنْ يَنتَظِركَ لِتَسقط، أَنفس شريرة تُريدْ إنزالكَ من بُرجكَ العاجيّ... يا لهذا الزّمان باتَتْ العفيفة عند النّاس مُعقّدة، والمُتَصدق عندَ النّاس مُبذّر لمالهِ... نحنُ لسنا داخل البحر، فَلِما كُلِّ هذا الغرق؟ الكاتبة: " براءة خنيفس " إعداد: بتول الحسين

الكاتبة تسنيم الديراني

 "مآلٌ مُرتقب" سؤالٌ يطرقُ نوافذَ ذكراتي بكثرةٍ كالمطر، ويشلُّّ جُلَّ حواسي ليُغرقني في إجاباتٍ مُضحلةٍ تطوفُ بذهني فيكادُ عقلي أن يقعَ بنوبةِ صرع، تُرى لماذا يسكتُ العالمُ عن الظّلم؟ لماذا يتفرّجونَ على أظفارِ الضّيمِ وهي تنهشُ الأجساد ويبقون صامتين وكأنّهم يرونَ عرضاً سينمائيّاً؟ ألِهذا الحدِّ أصبحَتْ روحُ القتيلِ عندَ القاتلِ زهيدة؟ أم أنّ الحربَ أصبحت سباقاً بين مُتألّمين، من يصرخُ أوّلاً هو المنتصر، لطالما كانت الملاحمُ لعبةَ رجالنا، فإن لم يستطيعوا هزيمةَ غريمِهم؛ فلنْ يقبلوا أن يعيشوا تحت رحمتهِ حياةً ذليلةً مغموسةً بالدّمِ لا يشتهيها أحد، وأمرُ الخسارةِ مُحالٌ بلا أدنى مريّة، فأبطالنا الّذين انتشلوا من حيازيمِ عِداهم غِراس أرضهم في غزة الّتي وُلِدتْ من رحمِ الحربِ بينَ مِدفعين؛ لن تُنضِبَ لُجَّ الفُتوّةِ في عروقهم سخافاتُ عدوٍّ يهطلُ الجُبنُ في شتّى تحرّكاته، ويخشى من لهيبِ مقاومةِ أمَّتِنا الّتي ستضرمُ بطائنَ أفئدتِهِ وتُقلّمُ براثنَ طُغيانِه بمخالبَ جأشِها، لتنبلج خيوطُ الحريّةِ ويتلاشى غسقُ الغيومِ المُجحفة، ويُضمّدُ جرحَ فلسطينَ الّتي تنزفُ زيتوناً بطعمِ الحبِّ، و...

الكاتبة حنان فرج

/جَنةُ الله على الأرض/  جميلةٌ أنتِ يا عروسَ العالَمين  عريقةٌ أنتِ يا مَهدَ المُرسَلين  قويةٌ أنتِ يا سيفَ المُحارِبين  تَتزينينَ بِعروقِ الزّيتون وتتمايَلينَ بينَ الحُشود بِعقدٍ يلمَعُ على عُنقكِ صُنِعَ مِن الياقوت  يَتنافسونَ عليكِ يا زهرتِي الفريدة  يريدونَ سَلبكِ والطعنَ بِأهلِكِ  لكن هل سنبقى بِصمتٍ ؟!  لا بِالله سَنُحارِب لِنُدافِعَ عن ثراكِ  سَنُرِيقُ الدِّماء فداءً لكِ و نحمِلُ السِّلاحَ لِتعيشِي حُرةً أَبِيَّة  فِدائُكِ يا أميرتِي النَّفسَ والدِماء  سَنُرخِصُ الأرواحَ لِتبقي فَتيَّة  سَنُطهِر مَدارِجكِ مِن دَنسِ كُلِّ مُحتَل  ونموتُ على أرضَكِ بِمرتبةِ شرف  أنتِ تستحقينَ يا عَظيمَة طلبتِنا لِلشهادة ونحنُ سَنُلبي بِكُلِّ عشقٍ وشرف . #حنان_فرج إعداد: بتول الحسين

الكاتب محمد عادل الرسلان

 ككومة  من هول الركام أمامه .. كان يبدو وكأنه جبلٌ يتصنع، وأنه شيءٌ صغير مقارنة به.. دوماً ما تغريه الأصوات وتجذبه ومن خلف هذا الجبل الكبير تخرج الأصوات التي أغرته، اراد أن يصعد علواً لكي يرى ما يخفى عن عينه كان الصوت جديداً على أذنه كحال كل شيء بالنسبة إليه، وأيضاً تسلق الجبال كان جديداً، أو ربما هذا متوارثٌ في عائلته  لم يستطع أن يتم طريقاً بطرفين فقط.. فساعداه الطرفان الآخران وعدة أطراف أخرى فتارةً ما يمسك بيدٍ حتى يبقى صاعداً وتارةً قدم وتارة كتف، وتارة شعر رأسٍ .. ويتمتم ربما من تعب أو من أنه يحاول أن يقول شيئاً فيكرر حرف الميم ولا شيء غيره وكأن غصةً تمنع ما تبقى من الحروف عن الخروج ولم يَلفظ إلا "مممممم"  وعندما وصل القمة رأى ناراً تتطاير بالسماء وناراً تشب في الأرض حول صخرٍ قد كان بيتاً أو محلاً لكنه ميز صخراً عن غيره لأنه صخر المستشفى التي ولدته أمه فيها.. ورأى سريرها.. ملطخ باللون الأحمر.. وأمه تبعد مسافة قصيرة عنه ولا تقوم بأي حركة.. فجمع تمتماته وقال بصوت طفولي صغير "ماما" وكانت أولى كلماته.. ليجد بندقية أسفل يده ويجد يده حمراء كونها لُطِّخت من جبل الجثث،...

نص الكاتبة سلاف جهان

  نفس واحدة تكفي كلينا قليلٌ من الحبِّ يكفي كلَينا، ويطفئُ كلَّ البراكينِ في جَسَدَينا، ويمنعُ هذا النّزيفُ الّذي يتدفّقُ  من شَفَتَينا، ويحقِنُ بحرَ الدّماءِ الّذي يتماوجُ فوقَ مَسامِ يدينا، قليلٌ من الحبّ يروي كلينا، ويقتلُ كل التّردّدِ كلّ التشتّتِّ في مقلتَينا، ويصهرُنا كنِقاط الشموعِ معًا، حينَ يمحو حدودَ كلَينا، قليلٌ من الحبّ، يرسلُ هذا الغرامَ إلى عَتَبات النّجومِ، قليلٌ من الحبّ يكفي كلينا سنينَ طِوالْ ونعبرُ فوق جناحيهِ، نحوَ حدودِ المُحال، قليلٌ من الحبّ سوفَ يغيّرُ خارطةَ الاحتمال،ْ  قليلٌ من الحبّ يلقي على عهِدنا المُتردّي الظّلال، فلا تسألني لماذا نحبُّ؟! فلا أنا أعرفُ فِقهَ الجوابِ ولا أنا أدركُ كُنْهَ السّؤال لماذا نحبُّ؟! فإنّ الجوابَ مُحالٌ مُحالٌ، جرّبتُ موتَ الآخرينَ ولم أجرّب موتَ نفسي، وأرقتُ دمعًا لم يكن دمعي سوايَ سوايَ نفسي، فأغِث دموعي يارسولَ الحزنِ حزنًا حين لايبكي الّذين أحبُّهم يومًا عليَّ وحين لا أبكي سواهم في صدى الزَّمن الخَلِيِّ، أنا الّتي وُلِدَت لتبكي ثم لايبكي عليها عاشقٌ أو طارقٌ يومي وأمسي. بقلم:  #سُـلاف_جِهان إعداد: بتول الحسي...

الكاتب زين العابدين حبيب

 "بينَ المتناقضات" بينَ الأبيضِ والأسود، الثّلجُ والنار، الجحيمُ والجنان، أحيا أنا وهي، نحافظُ على ترابطُ الكونِ بأكمله. هي بيضاءٌ دائماً تتّبعُ الملائكة، وأنا أسودٌ كعادتي أتّبعُ الشياطين، عندما نلتقي أنا وهي يغدو شيطاني نائماً، وأعودُ طفلاً صغيراً. في عالمنا أحياناً الحبُّ قائم، وأحياناً أخرى الألمُ حاضر. بينَ المتناقضاتِ نحيا أنا وهي بعالمٍ رماديّ فقط لا أكثر! #الكاتب_زين_العابدين_حبيب

نص للكاتبة ديانا شير

تتعاقبُ المواسم وَ يسافرُ بنا قطار السنينِ فتارةً نغدو كالحالمينْ  وأُخرى بائسينْ نعتادُ الأنتظار و نتمنّى حدوثَ الشيءْ فيأتيْ التوجُّسُ محتلاً الأرواح  قائلاً: أينفعُ الانتظار؟!! فَيصبحُ الكيانُ كلُّهُ ضحيّةً للهواجسِ وَ يحملُ على عاتقهِ همّاً لراحتهِ قاتلٌ كما أنَّ الحيرةَ تصطادهُ، فَيُضْعَفُ بينَ أَ سيكونُ أمْ لن يكونْ..  وَ لتكتملَ الرحلةُ بالعابرينْ  وَ تخطي الأيام خُطاها    مرةً كَسيدٍ آمرٍ على عرشهِ والأخرى تُشعِر بأنّها تعبرُ  لتُحققَ مُنى راكبيْ قطاره ِ  وتمتلئ النفوس بكلِّ أسبابِ الحياةِ طوْراً للإنجاز بجهدٍ وَ الأخرى محاطونَ بالأملُ نحو الغِنى بقبولِ ماكتبه القدرْ لربّما الطريق الصواب للراحةِ  هو أنْ يُحَمِّل المرءُ أمرَ ذاتِه  للقضاء والقدرْ، وَ يكتفيْ .. #الكاتبة_ديانا_شير #إعداد_بتول_الحسين

نص للكاتب حذيفة الحسن

. "أنا بلا وطن" على حافة الهاوية أتعثر بين الكلمات، والذكريات وأتوه بين أحضانها الغائبة، سنوات مرت وأنا لا أملك شغفًا للحياة، وفي كل يومٍ أعود إلى تلكَ الليلة الديسمبرية الباردة التي فقدت فيها دفئ روحي وأضلعي، عندما شيعتها كنت أعلم أن الحياة سوف تكون مقبرةً كبيرة لروحي، لكنني لم أتوقع أنني سأكون هزيلًا بعد هذه السنوات، هذه السنوات التي لم تكن تمضي كغيرها محملةً بالفرح، والحزن بل كانت محملةً بأشد أنواع الزهد، واليأس فأنا لم أفقد شخصًا يعوض، لقد فقدت أسمى معاني الحياة، فقدت آخر منابع الحنان، فقدت أمي، لم أكن أؤمن بأن الحياة تتوقف على كائنٍ من كان، لكن حياتي، وأحلامي، وحتى ذكرياتي تثبطت عندما وضعت آخر حبات التراب على قبرها، فأصبحت بلا وطنٍ يأويني. #الكاتب_حذيفة_الحسن #إعداد_بتول_الحسين

نص للكاتب محمود نشار

  جُندي مجهول  في ليلةٍ باردة خاوية، أهوي في بحر الظُلُمَات أحادثُ نفسي و أقول من انا؟ َ أنا الذّي ترَّبى في مَدينةٍ كئيبة، تهوى الحُروبُ وتدمير الأحلامِ وكَسر النفوسِ، أنا الذي خُضتُ حُروباً لا يعلم أحد عنها، كَجُندي رأىَ الكَثيرَ من الموتِ، وخَرجتُ مُحَطّماً، ولكِنني بزغتُ سليماً دونَ أضرارٍ جسدية، و مع هشاشةٍ نفسيةٍ قاتلة، وعندَ عودتي إلى مَنزلي، أصبَحتُ أَسيرَ غُرفَتي، أُحادثُ شَياطِينَ الماضي، فَهم أرَادو نِفاقي، فَـنقاءُ قَلبي لم يُعجِبهمْ، فما لهم إلا بتَدْنيسَ الصّفَاءِ، وحُبُّهْم للفَوضى كَبير..  يا من تقرأ كَلمَاتي خُذ حَذرك لأنَّهم حَولكَ، مُنتظرين فرصة من أجل أن يَتسلّلوا لأعماقكَ، فأنتَ مُجرد وجْبة شَهية لهم فاحذر. 2/5/2023 #الكاتب_محمود_نشار #إعداد_بتول_الحسين

الكاتبة أياندي ياسين

  • || نِـدَبٌ مُـلَـحَّـنَـةٌ ||• البغيُ لملامسةِ أوتار غيتارٍ، كمانٍ، أيّ كانَ . تجتاحني كَاجتياحكَ كياني، و الرغبة لتجسيدكَ أنغاماً تفوقُ قدرتي التحمُّليَّةِ.. العجزُ عن إنتاجِ موسيقايَ الخاصة من آلةِ حبالكَ الصوتيةِ أراقَ دمي. سُفِكتُ بِـسيفِ الإعدامِ سُِجِنتُ بِـزيفِ الإِجرامِ حُكِمتُ بسلسلةٍ أعجميَّةٍ بابها عَـيـنٌ وَ مِحرابُـها يَـاءٌ مع فَـصلِ اللَّام ..  " عَـبثٌ لَـيـلـيٌّ يُـقَـبِّـحُـني "  هبَّ لي روتٌ عطريٌّ طيبُ الريحِ شُبِّعتُ أملاً أنَّ مروركَ قذفَ بهِ إليَّ نظرتُ لأسفلٍ وَ إذ بِـقَـبضَـةِ أَيَّـامِ الماضِ تّـسحبُني لتَزجَّ بي خلفَ قُضبانِ الأمسِ وَ أنا أُشاهدُ مُـستقبلي يجري أمامي وَ لا تطولَهُ أناملي الخاوية. فيلمُ الماضيِ خلفي وَصور المستقبل تلوَّنُ أمامي وَ أنا  بينهما مكبّلةٌ لا أقوى على النطقِ بنجدَةٍ .  •••| الكاتبة أيَــــانــــدي ياسين |••• #إعداد_بتول_الحسين

الكاتب ربيع منصور

  تكلّمت مع أحد الأصدقاء الذين تعرفت عليهم منذ وقت قصير، وبعد حديث ثقافي طويل، وصف أهل الريف بالجهل. وحين أخبرته بأنني ريفي تفاجأ، وقال مستحيل!!.  فهم جهلة، ونحن أبناء المدينة مختلفون جداً لا نشبههم بشيء. وكان ردي عليه بشكل طبيعي، لكنّه غضب مني وقام بحظري. لذلك كتبت قصيدة سريعة. وأطلب منه… ألّا يغضب. *ابن الرّيف .. . فلا تغضب*  ريفيّ أنا وقريتي مجهولة الهُويّة... يا ابن المدينة فلا تغضب.. ورائحتي مسك وعنبر، وأجوائي نقيةٌ تريح النفسَ..  وأكلي حلالٌ رغمّ قِلّته مغمّسٌ بسمنة عربيّة…  ومزرعتي فيها أبقارٌ زرعٌ، وغرائسَ، وثمارُ…  ومنزلي غير مدهونٍ بألوان بهيّة... فلا تغضب... أنام في البراري، وبين الصّخور والأشجار…  وإن تطلّب الأمر، فأرضي منزلي ومسكني فهي ملاذي، بلا وظيفةٍ حقيقية…  فطوري جبنةٌ ولبنةٌ... كلها صنع يديَّ.. وزيتونٌ وتنورٌ، وحليب وعسلٌ أصليٌّ..  وبيضةٌ بلديّة…  ولهجتي قرويّةٌ، قويّةٌ، محليّة…  لكن يمكنك فهمها…  فلا تغضب.. وسُكان قريتي بسطاء، لباسهم تقليدي قليلاً…   تراهم في وقت الحميّة.. أصحاب عزّةً وجاه، وطيبة ن...

الكاتبة آية درويش

  عُقماء نحنُ..! عُقماء نحنُ لا نلد الإنسانيَّة، نتوارث الحقد والضّغينة وإن رُفعَ صوتٌ علينا، تأجَّجنا كالنَّارِ الحميمة، نُمارس الظّلم ولا يُمارس علينا لأنَّ أصحاب الحق دائماً بسَكينة، أهوالنا نُكبرُها، نتوِّجُها، ونتّهم العالم أجمع بالحسدِ والأنانية، عُقماء، ولا دينٌ لنا عُقماء، ولا سلامٌ لنا عُقماء، ولا إيمانٌ لنا و لا نفقه من رسالة مُحمّد شيئاً قط، ما لم نعهدهُ دينياً وأخلاقياً بأنَّ الله وضع لنا آخرة سنتلقَّاها ولا ينفع ذاك اليوم ظلمٌ ولا كَذِب..!! عُقماء نحنُ.. لا نلد القوة، بل نعمل على تمثيلها  عُقماء نحنُ.. لا نلد الحبَّ، وعبثاً نحاول إنجابهُ عبر الأنبوب!! أمّا الآن.. قد وصفتكَ ببضعة أسطُر وكان عارٌ عليَّ أنّي عمَّمت وتحدثت بصيغة الجّمع، ولكن سعادتي الكبيرة أنَّك قرأت.. وفي هذه اللّحظة أنا ثمَّ أنا، ولاسلام عليكم💜 آية بشير درويش

عبد الحميد العبد الله

صاحب الحُنجرة الذهبية والصّوت الشجيّ، في لحنِ صوتهِ يُكتبُ الطربُ أصيلاً.  حديثُنا اليوم عن الشّاب "#عبد_الحميد_عبدالله" من محافظة حلب، والذي يبلغُ من العُمر واحد وثلاثين عامًا، موهبتهُ الغناء.  اكتشف عبد الحميد موهبتهُ منذُ نعومةِ أظفاره، فكان يستمعُ للأيقونة "أم كلثوم" و"عبد الحليم حافظ" ولمغنيين الطّرب الأصيل، فبعدَ أن جرّب الغناء لقيَ إعجاب عائلتهُ ومن حوله. وعندما بدأ في مسيرته واجهَ صعوبات عدّة مع الأشخاصِ من حولِه فلم يكتفوا بعدمِ تقديم الدعم إليه، بل كانوا يزرعون الجُمل السلبية في طريقِه.  أمّا عن الجانب الداعم لعبد الحميد فكانَ بالمقام الأوّل عائلتُه، ثمّ أصدقائه وخصَّ بالشكر صديق عُمره "ورد قاضي"   لكنَّ الفضل والشّكر الأكبر كانَ من نصيب "أ.صفوان عابد" عملاقُ الطرب، حيثُ أضاف لذلك بأنَّ الأستاذ صفوان عابد هو المشجع الأكبر والموّجه الأول له. وتمنّى عبد الحميد العمر الطويل لأحبائه وأن يبقيهم الله له.  وأنهى حديثه قائلاً:  "صارع من أجلِ ما تحب لترى حُلمك واقعًا، لا تجعل لليأسِ مكاناً في حياتِك لتصلَ إلى هدفك"  #عبد_الحم...