شتاءٌ عاصف
بين الماضي والحاضر
وقعت في خلِّة فتاةٍ
وأكملت أحجية قلبي الناقصة
أذكر مرةً قالت لي أتدمن السجائر وأنت مدمنٌ بالنظر إلي؟
أتراه يتحمل قلبك نارٌ آخرى أو عطرٌ آخر غير عطري؟
أتغارين من سيجارةٍ أرميها أرضاً بعد احتراقها؟
لا لا.. مارأيك بصورةٍ معاً وبيدك آخر ذكرى من هذه السيجارةُ اللعينة؟
كما تريدين هيا واحد إثنان ثلا..
ماهذا؟
أين صورتكِ لاتظهر على الهاتف؟
صورةٌ وراء صورة وهي لاتظهر فقط أنا
التفت لها مستغرباً لترد بابتسامةٍ مرتجفة إذا ارسمني
ولكن أنا من سيخبرك كيف ترسمني..
عينٌ واسعةٌ أكثر وثغرٍ أحمر اللون وبشرةٍ بيضاء
وقبل أن تكتمل الرسمة ارتجفت يدي وشعرت بقشعريرةٍ تسري في جسدي وأنا أرى على الورقة ضحيتي أو حبيبتي التي أوقعتها من منزلها لتسقط أرضاً وعندما جاءت الشرطة عندها قلت قد ماتت منتحرةً، نعم نعم هكذا قلت بعد أن قتلتها أخبرت الجميع كاذباً بإنها من انتحرت
ولكن؟ من أنتِ هل تعرفين هذه الفتاة التي قلتي أوصافها لي؟؟
لأرفع رأسي بينما أنظر لملامحها ودمعتها التي لم تسقط..
وأرَ ملامحها تتضح أكثر لتشهق عالياً لم أمت منتحرةً؟
أقسم لك أني لم أقفز هناك من أسقطني
ولكن ذاكرتي قد خانتني بعد مقتلي وظهرت لك روحاً لتخبرني من القاتل الذي فرقني عنك؟
نظرت لها بعينٍ دامعة.. سامحيني لقد كان انتحاراً وسأخذكِ لمسرح الجريمة، وعندما وصلنا رأيتها تقف على حافةِ السورِ
وبجانبها الوقود لأشعله بها وأذهب بعيداً من وقع صرخاتها....
لكنني لم أكن القاتل
🖤🖤
#Mohamed_Ah
#الكاتب_محمد_أبو_حشيش
تعليقات
إرسال تعليق