♡ || قــضــيـتـي الأولـى || دعوني أُسمعكم أنينيَ من أعمَقِ نُقطَةٍ في قلبي من أخِرِ سَطرٍ في مُذكّراتي قَبلَ أن أُعاقِبَ كُلَّ حُزنٍ طال روحي، من الغريبِ أن أفقِدَ توازني من دون سبب، ترابطنا الرّوحيّ هو أشد أنواع الألمِ عذاباً ، أتَخيلُكَ مِثلي مُنتشيّاً، أُطفئ ضوء غرفتك لأني عجِزتُ عن إطفاءِهِ من غُرفَتي . أحَمَلتَ مِطرَقةً وحَطَّمتَ سَقفَ قلبي؟؟ نَعم لقد فَعَلتَها، سَئِمتُكَ حقّاً ، أعمارُ أهلِ الجّنةِ لا يُفسِدُها أحدٌ فَفي تِشرينَ ساقَني الفُلكُ إلى المُهاجِرين فانقَلَبَ القَارِبُ وتَبَلّلَتِ الدَّفاتِرَ فأخذهُ كُسَلاءُ الثَّلاثين، يا وارِثَ العارِ إنهُ مَوعِدُ الدُعاء، أنا الآن أَتَحَدَثُ مَعَكم من تحتِ الرُّكام، أغِثني بآياتٍ بَيِّناتٍ يا الله فالمَوتُ يا شَخصيَ هو أن نَنقَسِمَ إلى روحينِ بعد ما كُنّا روحاً واحدة ، لم أُدمّر مَدينةٍ إلا لأجلك، لم أكسر حَاجِزَ خَوفي وصمتي إلا لأجلك، ليتَني كُنتُ مَحظوظةً مِثلَهُ أعيشُ بلا ضَميرٍ أتَحَسَسُ قَلبهُ الذي يدّعي الحنان، تَنتَهي أجوبة قلبي الخشنة بالصلاة خاشِعةً وأنا مُنحَينة، لم أطلب منه إلا الحنان لم يبرد لم يعطش...