ح حديثُنا اليوم زهرةُ الأملِ، فراشةٌ تخطَّتْ كلَّ العثرات، وأميرةُ الأحرفِ والكلمات، كاتبتي الجميلة جنى، تبلغ من العمر سبعة عشر ربيعًا، وهي في الصّفِّ الثّالث الثّانوي، تمتلكُ موهبةَ الكتابةِ والآن أدعكم مع حواري مع جنى ولتعرّفكم بنفسِها _بدايةً هل تُعرّفيني بنفسكِ؟ اسمي جنى بشّار جمّول من محافظةِ السّويداء - قرية سهوة الخضر أبلغُ من العمرِ سبعةَ عشرَ عاماً أنا في الصّفِّ الثّالث الثّانوي الأدبيّ و الحمدُللّه، كنتُ في مراحلٍ دراسيّةٍ سابقةٍ أحتلُّ المرتبةَ الأولى علماً أنّني أُعتبر من ذوي الاحتياجاتِ الخاصّةِ هذا من الناحيةِ الطبيّةِ، أمّا أنا فأُصنّفُ نفسي و من يشاركني الّلقبَ من ذوي الإرادة النّادرةِ و سبب تتمتي المرحلةَ التّعليميّةَ عائلتي بالكامل " أمي، أبي، أختي و أخي " و الّله قبلَ كلِّ شيءٍ. _كيفَ اكتشفتِ موهبتَكِ و متى؟ لا أذكر كيفيّةَ الاكتشافِ بالتحديدِ كلّ ما أذكره هو أنّني كنتُ أُعاني دائماً من الحزنِ المفاجئ في خلوةِ تفكيري، ذلكَ الحزنُ دفعَني للتّعبيرِ عن ما في داخلي، وجدتُ نفسي لاجئةً لتأليفِ الأغاني دون إدراكي لمعن...