التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الكاتبة غزل خليل العبيد تهنئ المهندس جمال الزيناتي بعيد ميلاده❤️

  _الكاتبة غزل خليل العبيد تهنى   المهندس جمال الزيناتي بمناسبة     عيد ميلاده. حيث كتبت له : ذاك الذي ما ثقلت يداه يومًا عن عمله للخير ، والمادِّدُ قلبهُ وساعديه لإصحاب القلوب البيضاء، ذاك الرجل الذي أعتدنا رؤيته في وسط الصفوف الأولى ب جميع المبادرات الإنسانيةإلى  والثقافية داعمًا لها ماديًا ومعنويًا، محفزًا كل شغوفٍ على همته وكل موهوب بموهبته وكل مبدع بإبداعه، لعله يتراود الأن أسمه في ثنايا عقولكم...  ملك التواضع شمس التفائل وأصل العون صاحب القلب الكبير والإبتسامة الرائعة مارد المكسورين وجابر العيون الحالمة نعم أنه سعادة المهندس (  جمال  الزيناتي ) في يومك الحادي من اغسطس أهنئك بكونك الخير كله فكل عام وأنتَ المعطي، أتمنى لك عمرًا مديدًا  في التميز وقلبًا مبتهجًا ونجاحًا تُقرع به طبول الفرح وتعزف .                                                                  ...

قصيدة للكاتب عبد الله عارف الجويجاتي

قال في رجائه صلى الله عليه وسلم  ببحر العناية  أغرق محباً  ودعه بحبك يفنى جمالا   وأبعده عن شاطىء البعد  عنكم  بموج الصلاة عليك عجالا  أيا صبح فامسح سواد الخطايا  وأشرق من الثغر نوراً تلالا  ويا ثغر هلّا ذكرت عبيداً  يصلى عليكم ورجو منالا   وهلّا سألت الشفاعة فينا  ونزّهتنا لإلهي تعالى  إليك الذي خان عهداً نساه  بأن يشغل الوقت فيك ابتهالا  خان العهود فخانته عينٌ  تفيض وتنزف دمعاً مسالا  إليك عصاة المحبة نحن  من الذنب صرنا كأنّا خيالا   وقفنا بباب الحضور ولسنا  بأهل.. ولكن نودّ اتصالا   تحنن علينا بنظرة عطف  ترقّي النفوس وتشفي اعتلالا   بجاهك .. صلى الإله عليك   تقبل عبيداً وزده وصالا  9/8/23 #العرندس  #عبد_الله_عارف_الجويجاتي  #صلى_الله_عليه_وسلم

بين الجحيم والجنان، لزين العابدين الحبيب

          بين الجحيم والجنان    بينَ الجحيمِ والجنان أحيا أنا، بسبعِ شخصياتٍ لعينة: شيطانٌ وملاك وقاتلٌ وجبان وقويٌّ وضعيف، والأهم مجنونٌ لعين. أدعى "السيّد دي" ينادونني هكذا عوضاً عن لقبي "ديفل" (الشيطانُ الكبير) هذا مايظنونَ أني عليه، شيطانٌ مهووسٌ بالقتلِ والدماء، صراعٌ دامَ سنينَ كثيرة بين سبعِ شخصياتٍ تحيا في داخلي. شيطانٌ يحاولُ فرضَ ظلامه في روحي ليردّ ملاكي الحربَ عليه بالنورِ والبياض، فيخرجُ ذلكَ القاتل محاولاً قتلَ الجبان الذي لا يجرؤ على أذيةِ نملةٍ حتى ليسلّ القويّ سيفهُ ويطعنَ ذلكَ القاتلَ اللعين فتخورُ قواي وأستسلمُ أمام شخصي الضعيف! ولكن لحظةً لحظة أراكم مستمتعين!!! أصدقتم أنني ضعيف؟ أسمحُ لشخصٍ هزيلَ الجسد ضعيفَ القوى أن يسيطرَ على روحي؟!  اسمعوا صوتَ الزئيرِ القادم من مجنوني اللعين، هاقد أتى السيد دي شخصي الحقيقي، محاربٌ مقدام يهزمُ الجميع، يحتوي الستَ شخصياتٍ الذينَ يعيشونَ داخلي ويحيا بهم سوياً، يتركُ بعضَ الزوايا لكلّ منهم ليخرجَ حينَ يأمر!! اصمتوا لاتثرثروا وإلا تركَ ذلكَ الشيطانَ اللعين يخرج. إن خرج ستهرعونَ خوفاً من شرّهِ جم...

كتبت الكاتبة غزل خليل العبيد نص نثري بعنوان إليكِ..

إليكِ... أيعقل ان تتشبت جذورك بهذه الطريق أبركتِ ولم يعد بإمكانكِ النهوض؟ ما بال الجدران تبكي؟  والمصابيح تنظر ألي، هل أصبحت بكائن غريب أرى الاشياء بصورة يسودها الغموض، أم عيناي بصرت لا أرى سوى الدجون بها؟ عقارب الساعة تتسابق يبدو أنها ستتغلب، الطريق سالق ولكنني اذعر العبور، عشرات الأشخاص يمكثون في مفارق الطرق يحدقون بي أحدهم يقول : لا أستطيع أن أبدا، والأخر يقول: المأزق ليس في البداية وأنما بدَوَام على الوصول، وثب العاشر قائلا: أود أعلامكم في أخر الطريق هنالك ما يبهج قلبكم، ويثلج صدوركم، وأن أوهنكم طول سبيل لا عليكم فمن أراد النجاح سيسعى له وأن قطعت به السبل وتمزقت أوردة قلبه سيفعل من أجل يوم يقف شامخًا مرددا به"ها أنا هنا بفضل كبدي ومكابدتي"  -ل غزل خليل العبيد #The_Quick_News

نص للكاتبة مريم بركات

  في تمامِ الثّالثة فجرًا أجلسُ في غرفتي برفقةِ كوبٍ من القهوةِ وموسيقى هادئة، ضوءٌ خافتٌ ومدفأةٌ من حطبِ روحي تقرعُ الذّكريات بابي فتدخلُ؛ تبدأُ رعشةُ جسدي ورجَفان أصابعي ليسيطرَ البرودَ على قلبي. أتمنّى لو أنّ في هذا العالمِ المُرعب شخصًا واحدًا على الأقلّ ينتزعُ هذا الدّمار؛ أثرُ بعض الأشخاص الّذين مرّوا في حياتي، شخصٌ يمسحُ لي دمعة أخشى نزولها ويدٌ تربِّتُ بحنانٍ على كتفي. أتمنّى شخصًا أشكي له وحدتي ليطمئنَني قائلًا: "أنا هنا"، شخصًا أبوحُ له بكلّ صراحةٍ عن سلبيّاتي وأفكاري دونَ الخوفِ من سُخريته، شخصًا ينتزعُ فؤادي الغريق في البحر الّذي بي وأعودُ إلى الوراءِ قليلاً فأجدُ حقًا أشخاصًا بهذهِ المواصفات الّتي أتمنّاها؛ لكنّهم وهمًا. عانيتُ من شدّةِ صوت الاصطدام لفترةٍ طويلة، كان عليّ أن أرىٰ أفعالهم لا كلامهم، لقد استغلّوا كلّ النّور في قلبي الّذي احترقَ ليُنيرَ حياتهم فأظلموه. وبعدَ استرجاع كلّ ما ضاع، توقّفتُ عن التّفكير بهم، ها أنا أفكّر بنفسي فقط؛ أنانيّة نعم في حبِّ نفسي. ثمّ يحدثُ أن تنطفئَ من كلّ شيءٍ، يحدثُ ألّا تخافَ من شيءٍ وأن تُغرمَ بوحدتك الّتي لم تخذلْك، لأنّ ا...

تحت ضوء القمر للكاتبة حنان شلغين

  / تحت ضوء القمر/  في إحدى اللّيالي الهادئة حيثُ السّكونُ يعمُّ كلّ مكان، وضوءُ القمر يُلقي بنورهِ على كافّة الأرجاءِ جلستُ بالقربِ من نافذتي و مشاعرٌ متضاربةٌ تنتابني لايمكنني البوح بها أو ليسَ هناك من أبوحُ بها لهُ، بدأتُ أتأمّلُ السّماءَ وأنفاسي التّائهة تعانقُ رحابها، حيثُ النّجومُ المتناثرةُ فيها التي تشعّ، تتلألأ و تتراقص فرحًا، وأنا أطيلُ النّظرَ فيها غارقةً بأفكاري وإذ بشهابٍ يخطفُ نظري إليه فيشدّني معه لنجمةٍ برّاقةٍ، وكم استهواني جمالها فكانت تختلفُ عن قريناتها فبدت أكثر لمعانًا، نفثتُ زفراتي في أرجاءِ الفضاءِ وكأنّه بركانٌ تأجّج بداخلي من كثرةِ الآلامِ والعذابِ والهموم التي أثقلتني وجعلتني وحيدةً تائهةً، وذهبتُ بنظري لتلكَ النّجمةُ البرّاقةُ وخاطبتها قائلة: أرأيتِ يانجمتي ماذا حلّ بي من ألمِ الفراقِ؟ لقد تسلّلَ الألمُ لأوصالي فطغى وقتلَ الأملُ داخلي، والأسى قد خيّمَ على أيّامي حتى بدت حالكةً كالدّجى، أشعرُ بوحدةٍ وما سواكِِ مؤنستي أبوحُ لها معاناتي، حتّى عَبرَاتي التي كنت أذرفها لتخفّفَ آلامي قد نضبتْ وجفّت، ماذا أفعل يانجمتي؟ فقد أُرهقت كثيرًا وإذا بها تقتربُ به...

الوداع الأخير، للكاتب زين العابدين حبيب

 "الوداع الأخير" كل وداعٍ يخبرنا بعضَ الأشياءِ عن أنفسنا  وفي الواقع كلمةُ دمتَ سالماً هي مرآةٌ نمسكها أمام وجهنا تذهبُ قطعةٌ منا مع كل شخصٍ ذاهب ولكن ماذا عن انعكاسنا الذي في المرآة؟ هل ينقص هو أيضاً عند كل فقدان؟ بالنسبةِ لي لاتذهبُ فقط قطعةٌ مني كلما ذهبَ شخصٌ ما من حياتي..  شخصٌ أعطيه القيمة فقدتُ الكثيرين ممن أحب وفي كل مرةٍ تمزقت روحي وتفتت أجزاء قلبي أكثر من المرة التي قبلها من كثرة الأشخاص الذين فقدتهم في حياتي وصلتُ لمرحلةٍ لم أعد أشعر فيها بأي نقصٍ عند أي فقدان لا أنكر أني أتألم وأحياناً أبكي كثيراً ولكني فقدتُ الشعور بنواقصي ولم أعد أصدق أن هنالك عيبٌ ما بي  بل اقتنعتُ بأن كل من يحاول إظهار عيبٍ أو نقصٍ لي فهو يفتقدهم أكثر مني الكاتب: زين العابدين حبيب