"الوداع الأخير"
كل وداعٍ يخبرنا بعضَ الأشياءِ عن أنفسنا
وفي الواقع كلمةُ دمتَ سالماً هي مرآةٌ نمسكها أمام وجهنا
تذهبُ قطعةٌ منا مع كل شخصٍ ذاهب
ولكن ماذا عن انعكاسنا الذي في المرآة؟
هل ينقص هو أيضاً عند كل فقدان؟
بالنسبةِ لي لاتذهبُ فقط قطعةٌ مني كلما ذهبَ شخصٌ ما من حياتي..
شخصٌ أعطيه القيمة
فقدتُ الكثيرين ممن أحب وفي كل مرةٍ تمزقت روحي وتفتت أجزاء قلبي أكثر من المرة التي قبلها
من كثرة الأشخاص الذين فقدتهم في حياتي وصلتُ لمرحلةٍ لم أعد أشعر فيها بأي نقصٍ عند أي فقدان
لا أنكر أني أتألم وأحياناً أبكي كثيراً ولكني فقدتُ الشعور بنواقصي
ولم أعد أصدق أن هنالك عيبٌ ما بي
بل اقتنعتُ بأن كل من يحاول إظهار عيبٍ أو نقصٍ لي فهو يفتقدهم أكثر مني
الكاتب: زين العابدين حبيب
تعليقات
إرسال تعليق