التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الكاتبة علا البديوي

  *ماذا لَو كنتُ غيمة*  لَساقَتْنِي رياحُ حَنيني لأَرضِكَ وأمطرتُ فوقها قطراتٍ من الحُب فَتأتِيَنِي الرِّياحُ بحفنةٍ من شذى عِطرَكَ! لَهطلتُ بالخيرِ على قحلِ قلبِكَ لِترتوي زهورَ صَدرِكَ فَينبُتَ رَبيعُكَ ألفَ عام! لو كنتُ غيمة؛ لأمطرتُ حضارةً ممزوجةً بالحُبِّ المُعَبَّقِ بعطرِ ذِراعيك! آهٍ لو كنتُ غيمة؛ لبلَّلتُ فؤادكَ حتّى يغتسلَ من كلِّ النّدوب، والأوجاع، فقط آهٍ لو كُنت! لهطلتُ حنيني فوقَ كلِّ الأرجاء لِيُخلِّدَ العالمُ إسطورةِ حبٍّ بينَ غيمةٍ مُعطاءَةٍ وعاشقٍ يُحِبُ المَطر! الكاتبة: *عُلا البديوي* إعداد: بتول الحسين

الكاتبة راما معاد

  لو كنتُ غيمة آهٍ لو كنتُ غيمة كنتُ سأذهبُ إلى اليهود حيث كانوا حاملةً في داخلي حقد العالَمِ كلّه لأُغرِقهمْ وأُغرقَ الباطلَ الّذي جاؤونا به،  تماماً كما أغرقوا أهل فلسطينَ دماءً  كنتُ سأحملُ أسف العالَمِ أجمع إلى فلسطين الحبيبة وأحتضنها وأسعف جرحاها وألملم شتاتها وأسقيها طمأنينةً بعد أن أغرقتُ إسرائيل آه لو كنتُ غيمةً فقط الكاتبة: راما معاد إعداد: بتول الحسين

الكاتبة يارا مسعود

  جن"فلتعلمي"  مشكلتي لم تكنْ في ذلكَ العنادِ اللذيذ، ولا تلكَ العصبيّةُ الهادئة! ولا في ذلك الذّكاءِ الشّهي الذّي يستثيرُ جنوني بكِ، ولا أنّكِ البدّايةُ والنّهايّة، أولى المنافي وآخرُ الأوطان، نقطةُ ضعفي ومصدرُ قوّتي، شرودُ قصيدتي وحروفُ حُبّي، تساميتِ عن كُلِّ التّشبيهات وسقطي في بحرِ قلمي والميمُ باء، ألحدّتُ بكُلِّ إلاهاتِ الحُبِّ وعبدّتُ إلاهاً خُلّابيّاً في عينيكِ، كذبتُ قصيدتي القّديمة وآمنتُ أنَّ الحُبَّ حياةٌ أبديّة. الكاتبة: يارا مسعود إعداد: بتول الحسين

الكاتبة براءة خنيفس

" كوكب عاق " في لِججِ الكون الصّاخب عالم اضطّربتْ فيهِ المحامدْ بالرَّذائل، دُنيا يُرمى فيها الفتن، عقول مُنحَرفة، قِلّةِ الحياء، المشي المعّوج والسّلوك المنحل، بؤرة فساد للمجتمع قائمة على زلزلة أعمدتهِ وهدمهِ، أُناس عيونهم قاتلة حاسدة فهذا مَنْ يُراقبكَ لِتُخطئ وذاكَ مَنْ يَنتَظِركَ لِتَسقط، أَنفس شريرة تُريدْ إنزالكَ من بُرجكَ العاجيّ... يا لهذا الزّمان باتَتْ العفيفة عند النّاس مُعقّدة، والمُتَصدق عندَ النّاس مُبذّر لمالهِ... نحنُ لسنا داخل البحر، فَلِما كُلِّ هذا الغرق؟ الكاتبة: " براءة خنيفس " إعداد: بتول الحسين

الكاتبة تسنيم الديراني

 "مآلٌ مُرتقب" سؤالٌ يطرقُ نوافذَ ذكراتي بكثرةٍ كالمطر، ويشلُّّ جُلَّ حواسي ليُغرقني في إجاباتٍ مُضحلةٍ تطوفُ بذهني فيكادُ عقلي أن يقعَ بنوبةِ صرع، تُرى لماذا يسكتُ العالمُ عن الظّلم؟ لماذا يتفرّجونَ على أظفارِ الضّيمِ وهي تنهشُ الأجساد ويبقون صامتين وكأنّهم يرونَ عرضاً سينمائيّاً؟ ألِهذا الحدِّ أصبحَتْ روحُ القتيلِ عندَ القاتلِ زهيدة؟ أم أنّ الحربَ أصبحت سباقاً بين مُتألّمين، من يصرخُ أوّلاً هو المنتصر، لطالما كانت الملاحمُ لعبةَ رجالنا، فإن لم يستطيعوا هزيمةَ غريمِهم؛ فلنْ يقبلوا أن يعيشوا تحت رحمتهِ حياةً ذليلةً مغموسةً بالدّمِ لا يشتهيها أحد، وأمرُ الخسارةِ مُحالٌ بلا أدنى مريّة، فأبطالنا الّذين انتشلوا من حيازيمِ عِداهم غِراس أرضهم في غزة الّتي وُلِدتْ من رحمِ الحربِ بينَ مِدفعين؛ لن تُنضِبَ لُجَّ الفُتوّةِ في عروقهم سخافاتُ عدوٍّ يهطلُ الجُبنُ في شتّى تحرّكاته، ويخشى من لهيبِ مقاومةِ أمَّتِنا الّتي ستضرمُ بطائنَ أفئدتِهِ وتُقلّمُ براثنَ طُغيانِه بمخالبَ جأشِها، لتنبلج خيوطُ الحريّةِ ويتلاشى غسقُ الغيومِ المُجحفة، ويُضمّدُ جرحَ فلسطينَ الّتي تنزفُ زيتوناً بطعمِ الحبِّ، و...

الكاتبة حنان فرج

/جَنةُ الله على الأرض/  جميلةٌ أنتِ يا عروسَ العالَمين  عريقةٌ أنتِ يا مَهدَ المُرسَلين  قويةٌ أنتِ يا سيفَ المُحارِبين  تَتزينينَ بِعروقِ الزّيتون وتتمايَلينَ بينَ الحُشود بِعقدٍ يلمَعُ على عُنقكِ صُنِعَ مِن الياقوت  يَتنافسونَ عليكِ يا زهرتِي الفريدة  يريدونَ سَلبكِ والطعنَ بِأهلِكِ  لكن هل سنبقى بِصمتٍ ؟!  لا بِالله سَنُحارِب لِنُدافِعَ عن ثراكِ  سَنُرِيقُ الدِّماء فداءً لكِ و نحمِلُ السِّلاحَ لِتعيشِي حُرةً أَبِيَّة  فِدائُكِ يا أميرتِي النَّفسَ والدِماء  سَنُرخِصُ الأرواحَ لِتبقي فَتيَّة  سَنُطهِر مَدارِجكِ مِن دَنسِ كُلِّ مُحتَل  ونموتُ على أرضَكِ بِمرتبةِ شرف  أنتِ تستحقينَ يا عَظيمَة طلبتِنا لِلشهادة ونحنُ سَنُلبي بِكُلِّ عشقٍ وشرف . #حنان_فرج إعداد: بتول الحسين

الكاتب محمد عادل الرسلان

 ككومة  من هول الركام أمامه .. كان يبدو وكأنه جبلٌ يتصنع، وأنه شيءٌ صغير مقارنة به.. دوماً ما تغريه الأصوات وتجذبه ومن خلف هذا الجبل الكبير تخرج الأصوات التي أغرته، اراد أن يصعد علواً لكي يرى ما يخفى عن عينه كان الصوت جديداً على أذنه كحال كل شيء بالنسبة إليه، وأيضاً تسلق الجبال كان جديداً، أو ربما هذا متوارثٌ في عائلته  لم يستطع أن يتم طريقاً بطرفين فقط.. فساعداه الطرفان الآخران وعدة أطراف أخرى فتارةً ما يمسك بيدٍ حتى يبقى صاعداً وتارةً قدم وتارة كتف، وتارة شعر رأسٍ .. ويتمتم ربما من تعب أو من أنه يحاول أن يقول شيئاً فيكرر حرف الميم ولا شيء غيره وكأن غصةً تمنع ما تبقى من الحروف عن الخروج ولم يَلفظ إلا "مممممم"  وعندما وصل القمة رأى ناراً تتطاير بالسماء وناراً تشب في الأرض حول صخرٍ قد كان بيتاً أو محلاً لكنه ميز صخراً عن غيره لأنه صخر المستشفى التي ولدته أمه فيها.. ورأى سريرها.. ملطخ باللون الأحمر.. وأمه تبعد مسافة قصيرة عنه ولا تقوم بأي حركة.. فجمع تمتماته وقال بصوت طفولي صغير "ماما" وكانت أولى كلماته.. ليجد بندقية أسفل يده ويجد يده حمراء كونها لُطِّخت من جبل الجثث،...