التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الكاتبة أياندي ياسين

  • || نِـدَبٌ مُـلَـحَّـنَـةٌ ||• البغيُ لملامسةِ أوتار غيتارٍ، كمانٍ، أيّ كانَ . تجتاحني كَاجتياحكَ كياني، و الرغبة لتجسيدكَ أنغاماً تفوقُ قدرتي التحمُّليَّةِ.. العجزُ عن إنتاجِ موسيقايَ الخاصة من آلةِ حبالكَ الصوتيةِ أراقَ دمي. سُفِكتُ بِـسيفِ الإعدامِ سُِجِنتُ بِـزيفِ الإِجرامِ حُكِمتُ بسلسلةٍ أعجميَّةٍ بابها عَـيـنٌ وَ مِحرابُـها يَـاءٌ مع فَـصلِ اللَّام ..  " عَـبثٌ لَـيـلـيٌّ يُـقَـبِّـحُـني "  هبَّ لي روتٌ عطريٌّ طيبُ الريحِ شُبِّعتُ أملاً أنَّ مروركَ قذفَ بهِ إليَّ نظرتُ لأسفلٍ وَ إذ بِـقَـبضَـةِ أَيَّـامِ الماضِ تّـسحبُني لتَزجَّ بي خلفَ قُضبانِ الأمسِ وَ أنا أُشاهدُ مُـستقبلي يجري أمامي وَ لا تطولَهُ أناملي الخاوية. فيلمُ الماضيِ خلفي وَصور المستقبل تلوَّنُ أمامي وَ أنا  بينهما مكبّلةٌ لا أقوى على النطقِ بنجدَةٍ .  •••| الكاتبة أيَــــانــــدي ياسين |••• #إعداد_بتول_الحسين

الكاتب ربيع منصور

  تكلّمت مع أحد الأصدقاء الذين تعرفت عليهم منذ وقت قصير، وبعد حديث ثقافي طويل، وصف أهل الريف بالجهل. وحين أخبرته بأنني ريفي تفاجأ، وقال مستحيل!!.  فهم جهلة، ونحن أبناء المدينة مختلفون جداً لا نشبههم بشيء. وكان ردي عليه بشكل طبيعي، لكنّه غضب مني وقام بحظري. لذلك كتبت قصيدة سريعة. وأطلب منه… ألّا يغضب. *ابن الرّيف .. . فلا تغضب*  ريفيّ أنا وقريتي مجهولة الهُويّة... يا ابن المدينة فلا تغضب.. ورائحتي مسك وعنبر، وأجوائي نقيةٌ تريح النفسَ..  وأكلي حلالٌ رغمّ قِلّته مغمّسٌ بسمنة عربيّة…  ومزرعتي فيها أبقارٌ زرعٌ، وغرائسَ، وثمارُ…  ومنزلي غير مدهونٍ بألوان بهيّة... فلا تغضب... أنام في البراري، وبين الصّخور والأشجار…  وإن تطلّب الأمر، فأرضي منزلي ومسكني فهي ملاذي، بلا وظيفةٍ حقيقية…  فطوري جبنةٌ ولبنةٌ... كلها صنع يديَّ.. وزيتونٌ وتنورٌ، وحليب وعسلٌ أصليٌّ..  وبيضةٌ بلديّة…  ولهجتي قرويّةٌ، قويّةٌ، محليّة…  لكن يمكنك فهمها…  فلا تغضب.. وسُكان قريتي بسطاء، لباسهم تقليدي قليلاً…   تراهم في وقت الحميّة.. أصحاب عزّةً وجاه، وطيبة ن...

الكاتبة آية درويش

  عُقماء نحنُ..! عُقماء نحنُ لا نلد الإنسانيَّة، نتوارث الحقد والضّغينة وإن رُفعَ صوتٌ علينا، تأجَّجنا كالنَّارِ الحميمة، نُمارس الظّلم ولا يُمارس علينا لأنَّ أصحاب الحق دائماً بسَكينة، أهوالنا نُكبرُها، نتوِّجُها، ونتّهم العالم أجمع بالحسدِ والأنانية، عُقماء، ولا دينٌ لنا عُقماء، ولا سلامٌ لنا عُقماء، ولا إيمانٌ لنا و لا نفقه من رسالة مُحمّد شيئاً قط، ما لم نعهدهُ دينياً وأخلاقياً بأنَّ الله وضع لنا آخرة سنتلقَّاها ولا ينفع ذاك اليوم ظلمٌ ولا كَذِب..!! عُقماء نحنُ.. لا نلد القوة، بل نعمل على تمثيلها  عُقماء نحنُ.. لا نلد الحبَّ، وعبثاً نحاول إنجابهُ عبر الأنبوب!! أمّا الآن.. قد وصفتكَ ببضعة أسطُر وكان عارٌ عليَّ أنّي عمَّمت وتحدثت بصيغة الجّمع، ولكن سعادتي الكبيرة أنَّك قرأت.. وفي هذه اللّحظة أنا ثمَّ أنا، ولاسلام عليكم💜 آية بشير درويش

عبد الحميد العبد الله

صاحب الحُنجرة الذهبية والصّوت الشجيّ، في لحنِ صوتهِ يُكتبُ الطربُ أصيلاً.  حديثُنا اليوم عن الشّاب "#عبد_الحميد_عبدالله" من محافظة حلب، والذي يبلغُ من العُمر واحد وثلاثين عامًا، موهبتهُ الغناء.  اكتشف عبد الحميد موهبتهُ منذُ نعومةِ أظفاره، فكان يستمعُ للأيقونة "أم كلثوم" و"عبد الحليم حافظ" ولمغنيين الطّرب الأصيل، فبعدَ أن جرّب الغناء لقيَ إعجاب عائلتهُ ومن حوله. وعندما بدأ في مسيرته واجهَ صعوبات عدّة مع الأشخاصِ من حولِه فلم يكتفوا بعدمِ تقديم الدعم إليه، بل كانوا يزرعون الجُمل السلبية في طريقِه.  أمّا عن الجانب الداعم لعبد الحميد فكانَ بالمقام الأوّل عائلتُه، ثمّ أصدقائه وخصَّ بالشكر صديق عُمره "ورد قاضي"   لكنَّ الفضل والشّكر الأكبر كانَ من نصيب "أ.صفوان عابد" عملاقُ الطرب، حيثُ أضاف لذلك بأنَّ الأستاذ صفوان عابد هو المشجع الأكبر والموّجه الأول له. وتمنّى عبد الحميد العمر الطويل لأحبائه وأن يبقيهم الله له.  وأنهى حديثه قائلاً:  "صارع من أجلِ ما تحب لترى حُلمك واقعًا، لا تجعل لليأسِ مكاناً في حياتِك لتصلَ إلى هدفك"  #عبد_الحم...

الفنانة شهد شوك

  زهرة تُغنّي تراتيلَ الهوى، وكأنَّها وُلدتْ من رحمِ الفنِّ وردةً تترنمُ بالجوى. حديثُنا اليوم عن الشّابة "#شهد_هشام_شوك" من محافظة حلب والتي تبلغ من العمرِ عشرين ربيعاً، امتلكت شهد إلى جانبِ صوتها العذب، مواهب أخرى "كالعزفِ، التمثيل، الإلقاء، التصوير.." وعن مسيرتِها الدراسيّة تخرّجت شهد من مدرسةِ التّمريض، وتعمل كمدربة إسعافات أوليّة.  اكتشفت موهبتها في سنٍ مبكر وكان السّببُ هو عائلتها، مدرستها والطلائع. ولأنَّ العراقيلَ تغزو سُبلَ النّجاحِ دوماً، فلم يخْلُ طريقَ شهد من ذلك، حيثُ واجهت صعوباتٍ شتّى مثل الخجل، مما أطال الوقتُ ليصبحَ صوتُها بهذه القوّة وتغنّي أمامَ الجمهور، لكنّها تغلبت على خجلِها بسيفٍ قويّ وتغلغلت الشّجاعة داخلَ أوردتها، ولا شكّ أنّ ذلك السّيف كانَ "الدعمُ" الذي تلقتهُ من العائلةِ أولاً، وقد خصّت بذلك والدها  "فشكرته على كلِّ ما قدّمهُ لها من تشجيعٍ ودعم" كما كان لمدرستِها وأصدقائها دور في نجاحِها أيضاً. لكنَّ الشكر والامتنان الأكبر كان من نصيبِ: "أ.صفوان عابد" الذي لم يقتصر وجوده في سبيلِ نجاحها على الدعم فقط، بل قدّم...

الفنان محمد نور فتال

وصفهُ البعض بالعندليب، والبعضُ الآخر قالَ بأنَّهُ أخذ من النالسي إحساس صوته... حديثُنا اليوم عن الشاب "#محمد_نور_فتال" من محافظة حلب، والذي يبلغُ من العُمرِ تسعة وعشرين عاماً، يختبأ السحر في حنجرتِه فإذا ما دندن مُحمد سوف يأسرك حالاً وتتمنى ألّا ينتهي أبداً. عن حياتِه الدراسية: تخرّج من المعهدِ التّجاريّ المصرفيّ، وحصلَ بعدَها على شهادةِ معهد المحاسبة العامة، يعمل في صناعةِ القهوة وتحضيرها. اكتشفَ موهبتهُ منذُ الصِغر، فهو من عائلةٍ فنيّةٍ تمتلكُ أصواتاً عذبة، لكنَّ تعليمهُ شغلَ الحيّز الأكبر من حياته؛ فبعدَ تخرّجه تفرّغ للاهتمام بموهبته، كما تتلمذ على يد المعلم والأستاذ "صفوان عابد" وعن الصعوباتِ التي واجهها قال: الأشخاص السلبيين في حياتِه، حيثُ واجه ذلك بالتحدي والإصرار على النجاح، وهذا ما جعله يُكمل ليصبحَ نجمنا اليوم. ولأنَّ الحياةَ كأسٌ لا تُترع عبثاً بما هو سيءٌ قط، فكانَ لعائلةِ مُحمد الدور الأكبر في دعمه، بالإضافةِ إلى الأصدقاء الحقيقيين في حياتِه. فخصَّهم بالشُكر وأستاذهُ الكبير أ.صفوان عابد، وأصدقائه المُقربين من أصدقاءِ الطفولة، الغربة، وأصدقاء المشوار الف...

نص للكاتبة نور زريقة

"ملاك الرّحمةِ "  من خيوطِ الألمِ نسجتْ أملاً لتحيي جذورَ روحي،  لتعيدَ لي الحياة من بعدِ ضبابِ الحزنِ الذي غتّمَ قلبي،  بيديها الرقيقتينِ لوّنتْ أحلامي ورسمتْ مستقبلي،  كللتني بأزهارِ الحبّ التي تفتحت على وجهي،  أخذتْ ألمي ورممتُ ندبات جروحي،  بحضنها أشعلتْ طاقةَ الأمان لتحيطني بها، هي تلك المرأة القويّه بحبّها وعطّفها، ضعيفةٌ بمشاعرها، هي الأخت الكبيرة والأم الحنونه، هي تلك الأنثى المميزه، هي التي وعدت ووفت وأمسكت يديّ وانتشلتني من فوهة الظلام وأخذتني إلى نورها، هي ملاذ الدفء الذي يفتح قلبهُ لي عندما تجد كلّ العالم مغلقٌ أمامك، هي جيشي الوحيد في ضعفي ويأسي هي داعمي الأوّل في كلّ محطات حياتي، هي من جعلتني آخطو أوّل خطواتي بعالمي الخاص وبَنَتْ أفكاري، الشخص الوحيد الذي رأيته بجانبي وعوّضني عن الجميع،  طبطبت على قلبي وهوّنت عليّ قسوة الظروف ومصاعب الحياة، هي الوحيدة التي تخفف عني عبء الحياةِ بكلمةٍ هنيّةٍ رقيقةٍ، هي صديقة دربي ورفيقة روحي. هي أمّي.  |الكاتبة نور زريقه |