زهرة تُغنّي تراتيلَ الهوى، وكأنَّها وُلدتْ من رحمِ الفنِّ وردةً تترنمُ بالجوى.
حديثُنا اليوم عن الشّابة "#شهد_هشام_شوك" من محافظة حلب والتي تبلغ من العمرِ عشرين ربيعاً، امتلكت شهد إلى جانبِ صوتها العذب، مواهب أخرى "كالعزفِ، التمثيل، الإلقاء، التصوير.."
وعن مسيرتِها الدراسيّة تخرّجت شهد من مدرسةِ التّمريض، وتعمل كمدربة إسعافات أوليّة.
اكتشفت موهبتها في سنٍ مبكر وكان السّببُ هو عائلتها، مدرستها والطلائع.
ولأنَّ العراقيلَ تغزو سُبلَ النّجاحِ دوماً، فلم يخْلُ طريقَ شهد من ذلك، حيثُ واجهت صعوباتٍ شتّى مثل الخجل، مما أطال الوقتُ ليصبحَ صوتُها بهذه القوّة وتغنّي أمامَ الجمهور، لكنّها تغلبت على خجلِها بسيفٍ قويّ وتغلغلت الشّجاعة داخلَ أوردتها، ولا شكّ أنّ ذلك السّيف كانَ "الدعمُ"
الذي تلقتهُ من العائلةِ أولاً، وقد خصّت بذلك والدها
"فشكرته على كلِّ ما قدّمهُ لها من تشجيعٍ ودعم"
كما كان لمدرستِها وأصدقائها دور في نجاحِها أيضاً.
لكنَّ الشكر والامتنان الأكبر كان من نصيبِ: "أ.صفوان عابد"
الذي لم يقتصر وجوده في سبيلِ نجاحها على الدعم فقط، بل قدّمَ إليها علماً فأصبحَ منارةً في طريقها نحو حلمها.
وأنهت شُكرها بالحديثِ عن فريق "#بقلم_خط_الرقعة" الّذي كانَ داعماً لها.
كما ختمت شهد بعبارة وجهتها لدعم المواهب:
"لا تقل لا أستطيع.. بل قلْ سأنجح، فالوصولُ للقمةِ يحتاجُ أولاً الإيمان بالنفس"
#شهد_هشام_شوك 🖤✨
#إعداد_ومتابعة_بتول_الحسين
#دعم_بقلم_خط_الرقعة
تعليقات
إرسال تعليق