"جحيمٌ ذو وجهين"
الأَسودُ والأبيضُ ليسا متناقضين
يُشبهانِ الجحيمَ قليلاً
ليسَ كلّ أسودٍ شيطانٌ بالكامل
ولا كلُّ أبيضٍ مَلاكٌ خالِ من الشوائبِ
الأسودُ والأبيض
بينَ أن أكونَ في الجّنةِ أو النّارِ، بينَ الأبيضِ والأسودِ، بينَ التَوبةِ والعِصيانِ، بينَ الإلحادِ والإيمانِ، بَينَ الرّفضِ والقُبولِ، بَينَ التّناقُضاتِ وفي مُنتصفاتِ الأُمورِ وقفتُ حَائِراً، من أنا ومَا أنا عليهِ
نِزاعٌ يَدورُ وصِراعٌ يَغورُ وصُراخٌ يُذيبُ
كلُّ هذا بَينِي وبينِي فمنْ منْ بَينِي بَينايَّ يَفوزُ؟
هذا أنا...
أختبئُ بجُبِّ الوحدةِ من صراعِ المُحيط، فيُصبِحَ الجُبُّ سلاحاً ذو وجهين ويكشفُ عن أنيابه ونحنُ مُسَلِّمين
حلّ الصّمتُ والسكينَةُ أرجاءَ المكانِ ولا زالتِ الأفكارُ تتصارعُ داخلَ رأسِي، لا زالَ صوتُ المقاوَمةِ في الفضاءِ كاسِرَ السّكوتِ ولكِن ما إنْ مكثْتُ لوهنةٍ حتَى تعالَت أصواتُ الصّراخِ في مسمَعي
أقضي معظمَ الوقت في
صراعٍ مع تلكَ التفاصيلِ التي تختبئ في حنجرتي، غير أنني و بكل ما أحملهُ من تخبطاتي النفسية لا يمكنني البوح ، شعورٌ أشبه بالموت إنني
أتهاوى صريعاً بأفكاري
اليوم الثالث بعد وفاتي
خُطاي ثقالٌ تزلزلُ شواهدَ قبورِ من أحاطَ بي أخطو نحو شيطاني الذي أذاقني المُرَّ والعلقم
هلعٌ وركضٌ هستيري أصابَ المارَّةُ العابرة في شوارعي خوفاً من المشهد المهيب
استفاقَ اكتئابي المُهشّم الذي كانَ سجيناً في جسدي ..
قلبي يثورُ كبركانٍ خامدٍ انفجرَ في عقلي بعد أعوامٍ من ركودهِ ..
شهيقي وزفيري أنفث نيراناً زرقاءً أثلجت دواخلي ..
دموعي أطفأت نيرانُ قلبي بُعِثَ شيطاني ليسحقَ جمجمتي بأنيابه المُنغرسة في روحي دونَ تردَّدٍ
ظننتُ أنني في فردوسِ الخالق ولكنني في جحيمِ الشيطانِ احترقُ.
بقلم الكتاب المبدعين:
الكاتب:
زين العابدين حبيب
الكاتب:
شاهين محمد شاهين
الكاتبة:
همسة العطواني
الكاتبة:
سيدرا غانم
الكاتبة:
رنا عبد العزيز
الكاتبة:
ولاء زعبوبه
تعليقات
إرسال تعليق