لفحة حنين
في مساءٍ كهذا حالك السّواد،
وفي ساعةٍ كهذه حالكة الألم،
انقضّت ذكراكِ مُهاجمةً رأسي،
ارتديت معطفي وغادرتُ منزلي المليئةٌ أرجاؤه بأشباحِك،
غادرتُ لعلّ قطراتَ المطر في الخارج تغسلُ آثاركِ العالقة،
جريتُ هارباً من طيفِكِ الذي يُلاحقني،
جريت حتّى شعرتُ أنّي سأتقيّأُ قلبي،
ليس تعباً،
وإنّما من فرطِ الحنين.
عدت منزلي تاركاً خلفي آثار خيبة،
ولقسوة ما جلدني حنيني إليكِ،
لم أقوى على خلع معطفي،
جلستُ على الأريكة وجلست معي قطرات المطر،
وجلس معي طيفك،
وجلست ضحكتك،
صوتك،
وكلماتك،
وجلس النسيان مربّتاً على كتفي،
معتذراً ما بيده حيلة،
أمام سلطة الشّوق.
الكاتبة أليسار محمد
#متابعة_بتول الحسين

لا تكاد حروفي تطيق وصف مشاعرك ،، إلا أنني على يقين أن أرواحنا ستلتقي يوما ،، وأن للروح توأما لن تزهق حتى تعانقها ،، تحياتي
ردحذف