التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

حِلمك فرحتنا

  فريق حِلمَك فرحتْنا   ليس بفريقٍ عاديٍّ ولم يَكُن يومًا إلا شيئًا مميزًا، بجهودٍ جبارة استطاع أن يثبت أعضاء هذا الفريق قدراتهم الرائعة، هو فريقٌ شبابيٌ تأسس عام 2014 أسسهُ القائد:  مهند بنات   مع عدد من الشُبان والشاباتْ الذي يزدادُ يومًا بعد يوم.. بدأت رحلتهُم لفعلِ الخير من المملكة الأردنية الهاشمية، محافظة عمان، و وصلت هذه المساعدات إلى عدة مُحافظات في الأُردن.. أصبح مهند بنات ناشطًا اجتماعيًا فساند عبر فريقه القضية الفلسطينية وسلط الضوء عليها، وها هو قدوة للكثير من الأجيال .. عُرفتْ بلادُ الشام بشهامة رجالها وهذا ما أثبتهُ لنا أبناء الأردن الحبيبة. فكونت هذه العائلة المترابطة بالخير والحُب جيلاً كاملاً من الأمل.. إن القولَ في حقهم قليل والأحرفُ لا تكفي لشكرهِم والتعبير  أن نُسلط الضوء عليهم فهذا حقٌ علينا وأن ندعمَهم فهذا من واجبنا جميعنا.. كُلنا فخرًا بأبناء الأردن؛ ففيهم من الحُبِّ لأن يُوزع على الكونِّ أجمع ويفيض، ما هُمَّ إلا شبابٌ صغار يفعلونَ ما لم يفعلهُ بعضُ الكبارِّ  يعملونَ بجهدٍ ويسعونَّ لفعلِّ الخير، يُعطوننا أملاً جديدًا بالغدِّ. يتفانون...

هل كلَّ قارئٍ فيلسوفٌ؟، للأديبة غزل خليل العبيد

   هل كلَّ قارئٍ فيلسوفٌ؟      The quick news      يظن البعض أنه يقرأ ليقال عنه فيلسوفٌ ولكن حقيقة أنه ليس كذلك فقط بل أنه متكدسٌ بالعلم والمعرفة غارق في تفاصيل التفاصيل المكنونة في كتبه، يعيش بين واقع وماضٍ وهذا ما قد يجعله يكبر عمرًا، من أراد أن يصبح قارئًا ليس عليه إلا أن يستحضر قلبه وعقله معًا، ويترك كل الضجيج من حوله وهنا تبدأ رحلته وفجاه بلا وعي يغوص مركبه في عالم القراءة بوسط بحور الأدب، ومثل الذي يقرأ كالذي يمد يديه في بحر من المعرفة وغترف منه، كلما تجرعت حروف صفحة منه، انسابت معانيها لأعماقك فأحيت فيك ما رقد، وبثت فيك العديد من الشعور الذي لربما تفتقده أو حتى قد تعجز عن التعبير عنه.        نحن نقرأ لنحيا، ففي أول أمر إلهي نزل وفي أول أية من القران الكريم أمرنا بالقراءة حيث قال سبحانه (إقرأ باسم ربك الذي خلق) ،ولا يتجسد الأمر فقط في وصايا إلهية وإنما أيضًا يعتبر طريقة من طرق إيصال الثقافة والمعرفة وتناقلها من جيل إلى جيل، فأحدنا يكتب وذاك يقرأ،وبذا نستمر ...        كما وتسهم الثقافة في الإرتقاء بالذا...